الأخبار

الدفاع الروسية تحبط هجوم مسيرات أوكرانية على موسكو والقرم

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في ساعة مبكرة اليوم الأحد، إنّ نظام كييف حاول تنفيذ هجوم إرهابي على أهداف في موسكو بثلاث طائرات مسيرة.

وأضافت الدفاع الروسية في بيان لها، أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرة مسيرة، وتم تحييد الطائرتين الأخرتين بأنظمة الحرب الإلكترونية.

كما لفتت الوزارة إلى أن الطائرة الأوكرانية المسيرة التي دمرتها وسائط الدفاع الجوي سقطت فوق أودينتسوفو، في منطقة موسكو.

بالإضافة إلى ذلك، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن “تاس” الروسية، أنه تمّ إغلاق مطار فنوكوفو في موسكو، وإعادة توجيه الرحلات إلى مطارات أخرى.

وذكرت وكالة “تاس” لاحقاً، أن مطار فنوكوفو في موسكو عاد للعمل بعد إغلاقه لفترة قصيرة.

كذلك، كشفت أن الطائرتين الأخريين تم إحباط عملهما بواسطة أنظمة الحرب الإلكترونية، مما أدى إلى فقدان السيطرة على حركتهما، واصطدامها بأبنية غير سكنية في مجمع ” موسكو – سيتي”.

وكان عمدة العاصمة الروسية موسكو، سيرغي سوبيانين، قد أعلن في ساعة مبكرة اليوم، أن قوات الدفاع الروسية اعترضت طائرة مسيرة حاولت الهجوم على موسكو.

وقال سوبيانين: “طائرات مسيرة أوكرانية هاجمت العاصمة الروسية ليلاً”، مضيفاً أن واجهات برجين من مكاتب المدينة تضررت بشكل طفيف.

وكشف عمدة موسكو، أنه لم يكن هناك ضحايا أو جرحى جراء الهجوم.

الدفاع الروسية: إحباط هجوم إرهابي بواسطة 25 مسيرة أوكرانية على القرم فجر اليوم

وفي نفس السياق، أعلنت وزارة الدفاع، إنه تم إحباط محاولة من قبل نظام كييف خلال الليلة الماضية، “لتنفيذ هجوم إرهابي باستخدام 25 طائرة مسيرة على أهداف في شبه جزيرة القرم”.

وأضافت الدفاع الروسية، أن 16 طائرة مسيرة أوكرانية، دمرتها وسائط الدفاع الجوي، مشيرةً إلى أن 9 مسيرات أخرى تم تحييدها بوسائل الحرب الإلكترونية.

وشددت الدفاع الروسية على أن الهجوم الإرهابي لم يسفر عن وقوع أضرار أو إصابات.

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن منظومة الدفاع الجوي أحبطت هجوم طائرة مسيرة على مقاطعة موسكو، ولم تحدث أي أضرار أو إصابات.

وفي بداية تموز/يوليو، تم إسقاط خمس طائرات من دون طيار أوكرانية في العاصمة الروسية، اثنتان منها في منطقة فالوييفو (سقطت في حقل فارغ)، وواحدة في منطقة كوبينكي واثنتان في نوفا موسكفا.

 

واشنطن أمرت أوكرانيا بإنهاء الهجوم المضاد

صرح ضابط المخابرات الأمريكية السابق، سكوت ريتر، بأن وعود أوكرانيا بالاختراق إلى بحر آزوف وإجبار روسيا على الاستسلام بفضل الأسلحة الغربية، تحطمت أمام خط الدفاع الأول الروسي.

وأشار ريتر إلى كلمات القائد العام للقوات الأوكرانية فاليري زالوجني، الذي طلب من الولايات المتحدة في ديسمبر من العام الماضي، توفير “300 دبابة و550 مركبة مدرعة و500 قطعة مدفعية وذخيرة”.

وأضاف: “صرح زالوجني أن الشيء الوحيد الذي تفتقر إليه القوات الأوكرانية هو الأسلحة الغربية، التي حصلت عليها أوكرانيا “ستتقدم 84 كيلومترا وتصل إلى ميليتوبول وتقطع الممر البري إلى شبه جزيرة القرم”، وأشار ريتر إلى أنه من خلال طلب الأسلحة، وعد القائد العام الأوكراني بإجبار روسيا على المطالبة بالسلام.

وقال ضابط المخابرات السابق: “لقد أعطيناهم أسلحة، ودربناهم، والآن يُقتلون، ولا يمكنهم حتى الوصول إلى خط الدفاع الأول، ناهيك عن الوصول إلى ميليتوبول”.

ووفقا لريتر، فإن فشل الهجوم المضاد وعدم القدرة على تحقيق بعض النجاح على الأقل في الجبهة، يجب أن يؤدي إلى مراجعة كييف لخططها.

ولخص إلى أنه “لذلك، انتهى الهجوم المضاد. الولايات المتحدة تقول لأوكرانيا: انتهى كل شيء، لذا عليكم الآن تغيير موقفكم يا رفاق”.

وسبق أن أكد ضابط المخابرات الأمريكية السابق، أن القوات الأوكرانية قررت شن هجمات مكثفة مستخدمة مجموعات المدرعات، الأمر الذي كبدهم خسارة كمية كبيرة في المعدات العسكرية.

وكتبت داريا فيدوتوفا، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول المشاكل الكارثية التي يعانيها الجيش الأوكراني.

وجاء في المقال: تحدث عدد من وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى، بالتزامن، نقلاً عن مصادر في البنتاغون، عن بداية المرحلة الرئيسية من هجوم القوات المسلحة الأوكرانية. هذا أمر جلي: من الواضح من يعطي الأوامر لكييف لمواصلة الهجوم الكارثي، الذي قتل فيه أكثر من 26000 جندي أوكراني منذ 4 يونيو.

لقد ذكرت مصادر البنتاغون الاتجاه الرئيس للهجوم، وهو زابوروجيه، وصولا إلى شبه جزيرة القرم وبحر آزوف، وذكرت أن أوكرانيا زجت جميع الاحتياطيات المتبقية لديها في المعركة.

ووفقًا للخبير العسكري، العقيد المتقاعد أناتولي ماتفيتشوك، من وجهة نظر العلوم العسكرية، لا تملك القوات المسلحة الأوكرانية القدرة على تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق، فقال:

أجل، لا يزال لديهم قوة بشرية. ووفقا لبعض التقارير هناك نحو 15 لواء لم يشارك حتى الآن، كل لواء يتألف من 3 إلى 4 آلاف جندي. فكما ترون، هناك بشر. لكن هناك مشكلة أخرى نشأت، خلال المرحلة الأولى مما سمي بالهجوم المضاد، فقد خسروا عمليا خمس الأسلحة التي زودهم بها الناتو، بما في ذلك دبابات ليوبارد الثقيلة ومدافع الهاوتزر. بالإضافة إلى ذلك، دمروا عمليا احتياطات الذخيرة.

أظن بأنه سيتعين عليهم، في غضون أسبوع ونصف أو أسبوعين على الأكثر، الاستسلام أو البحث من جديد عن دبابات في مكان ما. فلا أفق للقوات المسلحة الأوكرانية كما يبدو.

اكبر عرض روسي بحري

حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برفقة عدد من الزعماء الأفارقة العرض العسكري البحري الذي يقام بمدينة سان بطرسبورغ احتفالا بيوم البحرية.

 

واستعرض رئيس الدولة خط السفن الحربية في مياه الخليج الفنلندي ونهر نيفا، وفي منطقة كرونشتاد، وهنأ أفراد طواقمهم بيوم البحرية.

وتضمن العرض كما جرت العادة، جزءا بحريا وآخر بريا، وشارك فيه هذا العام 45 سفينة وزورقا وغواصة إضافة إلى نحو ثلاثة آلاف عسكري.

واختتم العرض بمسيرة احتفالية لأطقم الاستعراض من العسكريين وطلاب المدارس العسكرية.

وبهذه المناسبة تقام عروض بحرية في أبرز الموانئ الروسية مثل فلاديفوستوك وبالتييسك وسفيرومورسك وكاسبيسك ونوفوروسيسك إضافة إلى طرطوس السورية. وفي المساء، سيتم إطلاق ألعاب نارية في بطرسبورغ وكرونشتاد.

المصدر: وكالات

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services