الأخبار

مقتل 4 في اشتباكات مخيم عين الحلوة بما فيهم قائد الأمن الوطني الفلسطيني في صيدا أبو أشرف العرموشي في كمين مسلح

اندلعت اشتباكات عنيفة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا جنوب لبنان بين فصيل جند الشام وعصبة الأنصار الإسلاميين وتنظيم حركة فتح في المخيم, اسفرت عن مقتل القيادي في حركة فتح العميد أبو اشرف العرموشي وثلاثة من مرافقيه في كمين مسلح.

فيما  اصيب جنديا لبنانيا أصيب بالاشتباكات التي امتدّت إلى حي التعمير بمُحاذاة المخيم.

وكانت الاشتباكات قد اندلعت ليلة امس بعد ان اصيب القيادي في “عصبة الأنصار” “أبو قتادة” في رجله بعد إطلاق النار عليه في منطقة مفرق السوق، في مخيم عين الحلوة.

وتتهم الفصائل الفلسطينية المجموعات المتشددة بتنفيذ الكمين.

وتسود عين الحلوة أجواء متوترة، في ضوء التصعيد الأخير الذي أعقبته اشتباكات متقطعة في المخيم.
وفي وقت سابق من الأحد، أعلن مسؤولون فلسطينيون مقتل شخص وإصابة 6 آخرين عقب اشتباكات ليلية داخل أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان أعقبت محاولة اغتيال تعرض لها ناشط إسلامي.
ووقعت الاشتباكات بالتزامن مع شن فصائل فلسطينية في عين الحلوة حملة على جماعات متشددة، وهاربين يبحثون عن ملجأ داخل أحياء المخيم المكتظة.

وقال منير مقدح القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في لبنان إن الوضع الأمني المتوتر داخل المخيم تسبب بهذه الخسائر، مضيفا أنهم يعملون على تسليم المتورطين.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن التوتر ساد المخيم إثر محاولة اغتيال تعرض لها “ناشط إسلامي بعد إقدام مسلح مجهول على إطلاق النار باتجاهه أدت إلى إصابته بقدمه”.

وأضافت الوكالة أنه أعقب محاولة الاغتيال إطلاق رشقات من أسلحة رشاشة متوسطة وقنابل يدوية وقذائف صاروخية، كما رافقت أجواء التوتر حركة نزوح لعدد من العائلات في اتجاه المناطق المجاورة.

وقال مصدر فلسطيني في المخيم -طالبا عدم كشف اسمه لأسباب أمنية- إن أعضاء من حركة فتح اشتبكوا مع مجموعات إسلامية في المخيم الواقع قرب مدينة صيدا الساحلية، وأشار إلى أن عضوا من مجموعة “الشباب المسلم” قُتل، وأن قياديا فيها من بين الجرحى.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الرسمية في لبنان، أن 6 أشخاص أصيبوا في الاشتباكات، من بينهم طفلان.
واستخدمت الفصائل بنادق وقاذفات صواريخ داخل المخيم المكتظ، وشوهدت سيارات إسعاف تتقدم في شوارع المخيم الضيقة لنقل الجرحى إلى مستشفى.

وتوقفت معظم الاشتباكات، رغم أن وسائل إعلام رسمية ذكرت أنه لا يزال هناك تبادل إطلاق نار بشكل متفرق.
وفر العديد من السكان بسبب تبادل إطلاق النار إلى أحياء مجاورة داخل المخيم.

ويبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) حوالي 450 ألفا، يعيش معظمهم في 12 مخيما رسميا للاجئين الفلسطينيين.

يذكر أن الجيش اللبناني لا يدخل المخيمات الفلسطينية أثناء الاشتباكات، تاركا مهمة الأمن للفلسطينيين في داخلها.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services