إيران تعلن عن التوصل إلى اتفاق جيد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، عن توصل طهران إلى “اتفاق جيد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
وقال حسين أمير عبد اللهيان: “توصلنا الليلة الماضية إلى اتفاق جيد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من شأنها معالجة بعض المخاوف المزعومة بشأن برنامج إيران النووي السلمي وتساعد في استمرار التعاون مع الوكالة وتعزيزه”.
وأكمل أمير عبد اللهيان: “نحن متفائلون بشأن إحراز تقدم في هذه الجولة من المحادثات إذا تصرف الطرف الآخر بواقعية”.
ووصف أمير عبد اللهيان بعض الادعاءات بشأن وجود مطالب خارج نطاق الاتفاق النووي في النصوص التي اقترحها فريق التفاوض الإيراني بأنها “مجرد كذبة”، مضيفا: “هذه النصوص مبنية بالكامل على أساس الاتفاق النووي، ولا يوجد فيها شيء خارج عن نطاق هذا الاتفاق.. هذه النصوص هي نتاج عشرات الساعات من النقاش، ونهجنا هو الرفع الكامل للعقوبات التي تناقض الاتفاق النووي مقابل إزالة مخاوف الأطراف الأخرى بشأن برنامج إيران النووي السلمي”.
و افادت وكالة “تسنيم” بأن إيران قامت بخطوة طوعية لحل سوء الفهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسمحت لها بإعادة تركيب الكاميرات في منشأة كرج النووية.
وبحسب “تسنيم”، فإنه “بعد استكمال الجزء الرئيس من التحقيقات القضائية والأمنية في منشأة كرج، وبالنظر الى خطوة الوكالة في إدانة التخريب بمجمع تيسا في كرج، وقبول الوكالة أن يتم الفحص الفني للكاميرات من قبل خبراء إيرانيين قبل تركيبها في المنشأة، سمحت طهران طوعا باستبدال الكاميرات التي تعرضت للتلف في منشأة كرج بكاميرات جديدة”.
في حين ينص قانون مجلس النواب على أن “الصور التي تسجلها هذه الكاميرات الجديدة لن تقدم للوكالة الدولية، كما كان معتمدا سابقا، وستبقى بطاقات الذاكرة محفوظة في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية”.
وتتواصل مفاوضات فينا فيما أكدت إيران أنها ستواصل نشاطاتها في مجال الصواريخ الباليستية وتجربة الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية.
وقال المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي: “استمرار التهديد، وتحديد سقف زمني غير متفق عليه، ونشر معلومات غير صحيحة، والقيام بأعمال تخريبية وإرهابية في إيران، لا تخدم التوصل إلى النتيجة في المفاوضات” (في فيينا).
وأضاف روانجي: “سوف نواصل نشاطاتنا في مجال الصواريخ الباليستية وتجربة الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية، التي نعتبرها ضرورية لتحقيق مصالحنا الأمنية والاقتصادية”.



