منظمة الصحة العالمية: لقاحات فيروس كورونا قد تكون أقل فاعلية في الحماية من متحور “أوميكرون”
"أوميكرون"يتكاثر 70 مرة أسرع من "دلتا"

كشفت منظمة الصحة العالمية عن “أدلة أولية تشير إلى ان اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قد تكون أقل فاعلية في الحماية من متحور “أوميكرون” الجديد لهذا الفيروس”.
وفي تحديثها الوبائي الأسبوعي، أشارت منظمة الصحة إلى أن “المزيد من البيانات مطلوب، لفهم أفضل للدرجة التي يراوغ بها متحور “أوميكرون”، المناعة الناتجة إما عن تلقي اللقاح أو الإصابة السابقة”.
وأوضحت قاائلة: “نتيجة لذلك فإن مجمل الخطر من المتحور الجديد المعني أوميكرون يظل مرتفعا جدا”.
دراسة.. مكافحة “أوميكرون” تحتاج إلى جرعة معززة من اللقاحات
على صعيد متصل
كشفت دراسة أمريكية جديدة، أن الحصول على جرعتين فقط من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا قد يكون غير كاف للحماية من متحور “أوميكرون”.
وأجرى الباحثون في مستشفى ماساتشوستس العام (MGH) وهارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، هذه الدراسة، مركزين على لقاحات موديرنا وجونسون آند جونسون وفايزر المصرح عنها في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأظهرت الدراسة أن هذه اللقاحات الرئيسية توفر حماية “أقل بكثير” تجاه متحور “ماكرون” بحال الحصول على جرعتين فقط، مشيرة إلى أنه بجرعة معززة من اللقاح، من المرجح إعادة “معظم الحماية”.
واختبر الباحثون الدم من الأشخاص الذين تلقوا هذه اللقاحات الرئيسية، ووجدوا انخفاض الأجسام المضادة، وحتى غيابها أحيانا، تجاه المتحور الجديد. ووجدت الدراسة أن عينات الدم من المتلقين الجدد لجرعة معززة إضافية أظهرت “تحييدا قويا” للمتغير.
ورأى الباحثون أيضا، أن متحور “أوميكرون” أكثر عدوى من المتغيرات السابقة المثيرة للقلق، بما في ذلك حوالي ضعف قابلية الانتقال مثل متغير “دلتا” السائد حاليا، والذي قد يتفوق عليه “أوميكرون” قريبا.
وتتماشى النتائج مع دراسات أخرى نشرت نتائجها في الآونة الأخيرة. وقال باحثون في جامعة أكسفورد يوم الإثنين إنهم وجدوا أن نظام لقاحي فايزر وأسترازينيكا المكون من جرعتين لا يحفز ما يكفي من الأجسام المضادة لمواجهة السلالة الجديدة.
وقالت شركة فايز/ بيونتيك الأسبوع الماضي إن نظاما من ثلاث جرعات من اللقاح المضاد لكوفيد-19 سيكون قادرا على تحييد السلالة الجديدة “أوميكرون” خلال تجربة معملية، لكن الحصول على جرعتين أدى إلى تحفيز الأجسام المضادة بشكل أقل.
وأظهرت دراسة اخرى أجراها باحثون من كلية الطب بجامعة هونغ كونغ (HKUMed) البيانات الأولى حول كيفية إصابة (أوميكرون)، المتحور الجديد المثير للقلق، للجهاز التنفسي البشري. وقد وجد العلماء أن المتحور(أوميكرون) يصيب ويتكاثر في الشعب الهوائية البشرية أسرع 70 مرة من متحور (دلتا) وفيروس كورونا الأصلي (سارس – كوف – 2)، وهو ما قد يفسر سبب انتقال (أوميكرون) من شخص إلى شخص أسرع من السلالات المتحورة السابقة”.
ورصدت هذه الدراسة أيضا أن الإصابة بـ “أوميكرون” في الرئتين تكون أقل بكثير من الإصابة بفيروس كورونا الأصلي(سارس – كوف – 2)، وهذا ما يرى العلماء أنه قد يكون مؤشرا على انخفاض شدة المرض عند الإصابة بسلالة أوميكرون”
المصدر:رويترز + the mirror



