القمة العربية الـ32 ستعقد في السعودية في 19 أيار/مايو ووزراء خارجية دول الخليج يبعثون برسالة إلى بلينكن تدين تصريحات إنكار الوجود الفلسطيني

قال الأمين العام المساعد المشرف على شؤون مجلس الجامعة العربية، السفير حسام زكى، إنّه من المنتظر أن تعقد القمة العربية الـ32 في المملكة العربية السعودية في 19 أيار/مايو المقبل، وذلك عقب المشاورات التي قام بها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط مع حكومة الرياض، وأفادت الأخيرة بترحيبها عقد القمة في التاريخ المشار إليه.
وأضاف الأمين العام المساعد، أنّ القمة ستسبقها عدة اجتماعات تحضيرية على مستوى كبار المسؤولين والوزراء تمهد لانعقادها على مدار خمسة أيام.
تجدر الإشارة إلى أنّه من المنتظر أن يشهد عام 2023 أيضاً، انعقاد كل من قمة عربية تنموية فى موريتانيا، والقمة العربية الأفريقية فى المملكة العربية السعودية.
وقد تشهد القمة العربية هذا العام مشاركة الجمهورية العربية السورية، بعد قطيعة دامت لـ10 سنوات، وذلك بالتزامن مع استئناف العلاقات السورية السعودية، واتفاقها على معاودة فتح سفارتيهما بعد تجميد العلاقات الدبلوماسية نحو 10 أعوام.
وزراء خارجية دول الخليج يبعثون برسالة إلى بلينكن تدين تصريحات إنكار الوجود الفلسطيني
على صعيد متصل أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون، بعثوا برسالة مشتركة إلى وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن، أدانت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بإزالة بلدة حوارة من الوجود وتصريحاته التي تُنكر حقيقة وجود الشعب الفلسطيني.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية ( واس) اليوم الأحد عن البديوي قوله إن “الرسالة تأتي تجسيداً لموقف قادة دول مجلس التعاون ، بشأن قضية فلسطين كونها قضية العرب والمسلمين الأولى”.
وأكد على ما ورد في البيان الختامي للدورة الـ155 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، والذي عقد في 22 آذار/ مارس 2023، بشأن دعم مجلس التعاون لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ حزيران/ يونيو 1967، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، ورفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال إن “الرسالة تضمنت الثناء على الموقف الأمريكي الرافض لهذه التصريحات، ودعوتهم للولايات المتحدة الأمريكية إلى تحمل مسؤولياتها في الرد على جميع الإجراءات والتصريحات التي تستهدف الشعب الفلسطيني، وحث الإدارة الأمريكية أيضاً على القيام بدورها للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع ، يقوم على مبادئ القانون الدولي ومبادرة السلام العربية، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني المشروع في قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، عاصمتها القدس الشرقية”.
وشدد الأمين العام على “إدانة مجلس التعاون للتصريحات المتصاعدة والانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، بما فيها الجرائم التي ارتكبت مؤخراً في مدينة ومخيم جنين، وفي بلدات حوارة وبورين وعصيرة القبلية وغيرها، التي راح ضحيتها العديد من الشهداء وعشرات الجرحى، وهدم المنازل وتدمير الممتلكات، وانتهاك قدسية المسجد الأقصى المبارك واستهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية”.




