استشهاد شاب فلسطيني متفحما بفعل اطلاق قوات الاحتلال النار على سيارته واحتراقها بحجة محاولة دعس

أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد فلسطيني مساء الثلاثاء إثر إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مركبته واشتعالها في الضفة الغربية.
وأطلق جنود إسرائيليون الرصاص الحي على مركبة كان يستقلها الشاب الفلسطيني قرب بلدة يعبد جنوب غرب جنين ما أدى إلى إصابته واشتعال النار في السيارة وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأظهرت مقاطع فيديو، تصاعد ألسنة اللهب من سيارة فلسطينية تقف في مواجهة مركبة عسكرية إسرائيلية بالقرب من حاجز عسكري.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرق الإطفاء الإسرائيلية أخرجت جثة متفحمة من داخل مركبة لفلسطيني نفذ عملية دهس عند حاجز عسكري وأصاب اثنين من الجنود بجروح طفيفة.
وأفادت القناة “12” الإسرائيلية بأن الجيش أطلق النار باتجاه سيارة فلسطينية بدعوى محاولة سائقها تنفيذ عملية دهس قرب حاجز دوتان غرب جنين، ما أدى إلى احتراقها وصعوبة إخراج السائق منها.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى استشهاد الفلسطيني الذي كان يقود السيارة، فيما لم تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية هذه الأنباء.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أمس الاثنين أن الجيش الإسرائيلي أصدر تعليمات لجنوده تخفف قيود إطلاقهم النار على الفلسطينيين من ملقي الحجارة في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن الجيش أتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة (مولوتوف)، حتى بعد توقفهم عن إلقاء الحجارة، وأثناء انسحابهم من المكان.
وأشارت إلى أن التعليمات الجديدة صدرت في الأسابيع الأخيرة وتم تعميمها في وثيقة مكتوبة على عناصر الجيش في الضفة.
وتابعت أن التعليمات تنص على “وجوب إطلاق النار في منطقة القتال”.



