الأخبار

نتنياهو يخبر وزراءه بضرورة تجنب مواجهة متعددة الجبهات و نصرالله يدعو لاوسع مشاركة في يوم القدس العالمي

دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله، لأوسع مشاركة بإحياء “يوم القدس العالمي يوم الجمعة المقبل، وذلك في أول تعليق له على التصعيد الأخير جنوب لبنان, كجزء من المواجهة التي يخوضها الشعب الفلسطيني وشعوب منطقتنا دفاعا عن القدس والمسجد الأقصى.

وقال نصرالله في محاضرة رمضانية إنه “نظرا لما حصل الخميس وفجر الجمعة من أحداث في جنوب لبنان، ونظرا لترابط الأحداث في القدس والضفة الغربية وفي سوريا، كونها تدور في محور واحد وقضية واحدة، سأترك الحديث بالتفصيل إلى يوم الجمعة المقبل، حيث نحيي مناسبة يوم القدس العالمي”.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن “حركة حماس تقف وراء القصف الصاروخي من جنوب لبنان باتجاه المستوطنات الإسرائيلية الشمالية، قبل أن يشن غارات فجر الجمعة، على مواقع في جنوب لبنان قال إنها استهدفت مواقع لحماس.

بدورها قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد تجنب التصعيد على عدة جبهات، معتبرا أنه لا يمكن جر إسرائيل لمواجهات مع حماس وحزب الله وسط تصاعد العنف بالداخل.

ووفق الصحيفة، فقد قال نتنياهو في اجتماع تشاوري مع وزير الدفاع يوآف غالانت، ووزير الخارجية إيلي كوهين، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وكبار أعضاء المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، إن على إسرائيل تجنب الإنجرار إلى المواجهات والصراعات على نطاق أوسع وتقديم جبهة موحدة، وذلك بعد أشهر من الاضطرابات الداخلية الشديدة التي أشعلتها حملة “الإصلاح القضائي” للحكومة.

ونقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن نتنياهو قوله في الاجتماع إن “هناك خلافات كافية داخلنا حول قضايا أخرى، نحن نواجه تحديات من كل مكان- في المعارضة وفي الشارع”، وفيما يتعلق بالمسائل الأمنية قال نتنياهو “نحن بحاجة إلى تجنب الخلافات غير الضرورية داخل الحكومة”، مضيفا أن “الائتلاف الحكومي بحاجة إلى إظهار القوة والوحدة.، وفق “روسيا اليوم”.

ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل الاجتماع الطارئ الذي عقد أمس الجمعة، لم يجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر الكابينت، الذي كان يجتمع عادة بشكل منتظم خلال فترة التوترات الإقليمية المتزايدة، خلال شهرين تقريبا، حيث اعتبر المعلقون السياسيون أن نتنياهو تجنب القيام بذلك بسبب عدم ثقته في حكم أعضاء اليمين المتطرف في حكومته مثل بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وقال يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، إن من عهد بمسؤولية المسجد الأقصى لإيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، كان يعلم أن ذلك سيؤدي إلى كارثة.

ونقل موقع “واينت” العبري، مساء الجمعة، عن لابيد قوله إن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، كان على علم بوقوع كارثة حينما قام بتعيين بن غفير وزيرا للأمن القومي.

وشدد لابيد الذي شغل سابقا منصب رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن “هناك أشخاصا غير مسؤولين يجلسون في مجلس الوزراء”.،

وكان بن غفير وسموتريتش انتقدا رد فعل إسرائيل على أعمال العنف الأخيرة ودعيا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة. وقال بن غفير الجمعة إنه يفكر في ترك الحكومة بسبب فشلها في الرد بقوة كافية على ما سماه “الإرهاب الفلسطيني” بينما أصر على أنه سيدعمها من المعارضة ولن يسمح بانهيار الائتلاف، فيما قال سموتريتش لمؤيديه إن صبره على الحكومة بدأ ينفد في ضوء تعاملها مع “الإرهاب الفلسطيني”، وفق تعبيره.

وفي تفاصيل الاجتماع، فقد اختلف الجيش الإسرائيلي والموساد في نهجهما، حيث فضل الموساد العمل ضد حزب الله وكذلك ضد حماس، فيما أيد وزراء الحكومة موقف الجيش الإسرائيلي المتمثل في التركيز على حماس، مؤكدين أنه ليس من مصلحة إسرائيل في الوقت الحالي الشروع في عملية عسكرية مكثفة، مفضلين ردا أكثر دقة على إطلاق الصواريخ، حسبما أفاد موقع أكسيوس ووالا.

وبحسب التقارير الإعلامية الإسرائيلية، فقد قال مسؤولون أمنيون كبار لوزراء الحكومة خلال الاجتماع المذكور، إن حزب الله يتخذ إجراءات لإظهار عدم تورطه في إطلاق الصواريخ. وقال موقع “أكسيوس” إن الحزب نقل رسالة إلى إسرائيل من خلال وسطاء دوليين مفادها أنه لم يشارك في الهجوم وليس لديه علم مسبق بالهجمات.

وأفاد الموقع الإخباري أيضا بأن إسرائيل كانت تحاول تجنب تصعيد الأعمال العدائية مع حزب الله، خوفا من أن يتسع القتال إلى ضربات دقيقة على المدن الإسرائيلية وحرب مباشرة مع حزب الله اللبناني.

إلى ذلك أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إصابة شابين، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة برقين جنوب غرب مدينة جنين.

ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، فإن إصابات الشابين تتراوح ما بين المتوسطة في الظهر والطفيفة في القدم.

وأفادت مصادر محلية، باقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة طولكرم فجر اليوم السبت، من مدخلها الشرقي، وتمركزها في محيط مخيم نور شمس، كما نشرت  قناصتها في المنطقة المقابلة للمخيم.

كما ذكرت مصادر محلية أن طواقم الجيش الإسرائيلي اعتدوا بالضرب على شابين، وهما، عبد الله مؤيد عواد، وجهاد مؤيد فارس.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي لقنابل الغاز السام بشكل مكثف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وذكرت مصادر طبية أن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق أثناء تواجدهم في بيوتهم، جراء إطلاق قوات الاحتلال لقنابل الغاز تجاه منازلهم.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services