الأخبار

مقتل مستوطنين بعملية إطلاق نار في حوارة جنوب نابلس ردا على جريمة الاحتلال واجتماع العقبة الامني

تحدثت وسائل إعلام عبرية مختلفة عن تفاصيل العملية التي استهدفت مستوطنين اثنين في مركبة كانا يقودانها في بلدة حوارة جنوب نابلس اليوم الاحد . وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن مقاوما أطلق النار تجاه المستوطنين القتيلين من مسافة صفر في حوارة جنوب نابلس.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال إن العملية وقعت قرب دوار عينابوس في حوارة، حيث تعرضت مركبة إسرائيلية لهجوم بالرصاص أدى إلى مقتل المستوطنيْن.

وأفاد شهود عيان بأن سيارة صدمت سيارة المستوطنيْن، ثم ترجل منها مسلح وأطلق عليهما النار داخل مركبتهما ولاذ بالفرار.

وأضافت أن جيش الاحتلال يقوم بعمليات تمشيط وبحث واسعة في منطقة حوارة بحثا عن مطلق النار على المستوطنين، وأضافت أن الجيش دفع بتعزيزات عسكرية وأغلق مداخل البلدات والقرى في منطقة حوارة بحثا عن منفذي إطلاق النار.

وكشف الإعلام العبري، ان منفذ العملية، شاب يحمل بندقية “M16” ويلبس قميصا مطبوعا عليه (عرين الأسود)، إذ نزل من سيارته وأطلق النار على سياره للمستوطنين.

وتاليا صور وثائق المستوطنين المقتولين بعملية إطلاق نار في نابلس بحسب الإعلام العبري.

 

 

بالتزامن مع قمة العقبة

وتتزامن عملية حوارة  مع قمة العقبة التي تهدف لوقف العمليات الفلسطينية “والتدهور الأمني” وانهاء ظاهرة المقاومة المنتشرة في مدن الضفة الغربية.

وبينما دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى إجتماع أمني عاجل سارع رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يوسي داغان إلى مطالبة وفد إسرائيل بالانسحاب من اجتماع العقبة، داعيا الحكومة الإسرائيلية للانتقام من الفلسطينيين.

طرح مشروع قانون لاعدام المقاومين

و أفادت صحيفة (معاريف) الإسرائيلية، بأن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في إسرائيل، وافقت على طرح قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات.

وكانت صحيفة (يديعوت أحرونوت)، كشفت اليوم أن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تلقى مكالمات هاتفية من مسؤولي حزب (ليكود) ومسؤولين آخرين، بشأن قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: “لقد وافقنا الآن على طرح قانون عقوبة الإعدام لمنفذي العمليات في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع مع الوزير إيتمار بن غفير”.
وتابع: “سنواصل العمل بكل الوسائل الأمنية ​​والعملياتية والتشريعية، لردع منفذي العمليات والحفاظ على أمن إسرائيل”، وفق زعمه.
يأتي ذلك بعد وقت قليل من عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني مسلح، أسفرت عن مقتل إسرائيلييْن في بلدة حوارة جنوب نابلس.

ووفق الصحيفة، فإن المسؤولين في (ليكود)، طلبوا من بن غفير الموافقة على تأجيل التصويت المخطط له في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع على القانون، بهدف خفض حالة التوتر وعدم تمرير قوانين تفجر الوضع قبل رمضان وعيد الفصح، فيما رفض بن غفير هذا الطلب.

وأمس السبت قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إنه من المتوقع أن تناقش الأطراف في قمة العقبة الخطة الأميركية لخفض حالة التوتر في الضفة الغربية، وإنهاء المقاومة المسلحة فيها.

وأضافت أن الخطة الأميركية تتضمن وقف إسرائيل الخطوات الإضافية الأحادية الجانب في ما يتعلق بالمستوطنات، مقابل وقف السلطة خطواتها ضد إسرائيل في الأمم المتحدة.

وأثار الإعلان عن مشاركة السلطة الفلسطينية في الاجتماع احتجاجات غاضبة في الأراضي الفلسطينية، إذ إنه يأتي بعد أيام من المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، والتي استشهد فيها 11 فلسطينيا، بينهم مقاومون.

ترحيب فلسطيني

وفي أول رد فلسطيني على عملية حوارة، قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن العملية هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال، مشددا على أن المقاومة في الضفة ستبقى حاضرة ومتصاعدة، ولن تستطيع أي خطة أو قمة أن توقفها.

بدورها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية التي وصفتها بالبطولية، مؤكدة أنها جاءت وفاء لوعد المقاومة بالثأر لدماء قادة سرايا القدس محمد الجنيدي وحسام اسليم، وردا طبيعيا ومشروعا على جرائم الاحتلال.

من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعملية إطلاق النار، مؤكدة أنها تشكل ردا حقيقيا على قمة العقبة التي جاءت لمحاولة إخماد انتفاضة الشعب الفلسطيني.

وبمقتل المستوطنيْن يرتفع عدد الإسرائيليين من الجنود والمستوطنين الذين قتلوا في هجمات فلسطينية منذ مطلع العام إلى 13 قتيلا، فيما وصل عدد الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال والمستوطنون خلال هذه المدة إلى 64 شهيدا.

مواجهات مع المستوطنين

على صعيد آخر، أصيب شابان فلسطينيان أمس السبت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية بيت سيرا (غرب رام الله) بالضفة الغربية، بذريعة محاولتهما إلقاء زجاجات حارقة تجاه مركبات المستوطنين قرب القرية، وقد تم اعتقال أحدهما وهو مصاب.

وفي مخيم العروب شمال مدينة الخليل أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز تجاه منازل المخيم.

وقد أحرق مستوطنون مركبتين مدنيتين واعتدوا بالحجارة على مزارعين فلسطينيين في أراضيهم وعلى منازلهم في قرية بورين جنوب نابلس بالضفة.

وقال شهود عيان إن مجموعات من المستوطنين في مستوطنة “يتسهار” المجاورة لقرية بورين اقتحموا أطراف القرية وأحرقوا المركبتين، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بهما.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services