أبرز مخرجات اجتماع العقبة حسب بيان الاردن.. الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف

انتهى مساء اليوم الاحد، الاجتماع الخماسي الذي عقد في مدينة العقبة الأردنية.
وأصدرت المملكة الأردنية الهاشمية بيانًا مشتركًا للجهات التي شاركت في اللقاء، أكدوا فيه وبعد مناقشات شاملة وصريحة بحسب ما وصفها البيان، عن تأكيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما، والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم.
وجددا التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف.
ولم يشر البيان الى الخطة الامنية ودور الاجهزة الامنية الفلسطينية لاجتثاث ظاهرة المقاومة في المدن والمخيمات في الضفة الغربية وهي البند الابرز على جدول الاجتماع
كما أكد الأطراف الخمسة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولاً وعملاً دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية/ الدور الأردني الخاص.
وأكدت حكومة الاحتلال والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر. بحسب ما جاء في البيان.
وكانت حكومة الاحتلال قد اقرت بناء الاف الوحدات السكينية في مستوطنات بالضفة وشرعنة بعضها قبل ايام وبعد الاعلان عن التفاهمات عبر الجانب الامريكي وقبل اجتماع العقبة
واتفقت الأطراف الخمسة على الاجتماع مجددا في مدينة شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية في شهر آذار المقبل لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.
كما اتفق المشاركون أيضاً على دعم خطوات بناء الثقة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر.
وسيعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بحسن نية على تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد.
واعتبرت الأردن ومصر والولايات المتحدة هذه التفاهمات تقدما إيجابيا نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها، وتلتزم بالمساعدة على تيسير تنفيذها وفق ما تقتضيه الحاجة.
وشدد المشاركون على أهمية لقاء العقبة، وهو الأول من نوعه منذ سنوات، واتفقوا على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.
على نفس الصعيد أكد رئيس مجلس الأمن القومي لدى الاحتلال، تساحي هنغبي، إنه لن يكون هناك أي تغير في سياسة الاحتلال فيما يتعلق بشرعنة البؤر الاستيطانية.
وقال تساحي هنغبي ردا على لقاء العقبة: “على عكس التقارير حول قمة العقبة، لا يوجد تغيير بسياستنا.. في الأشهر المقبلة سيتم شرعنة 9 بؤر استيطانية، وسيتم الموافقة على بناء 9500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة، ولن يكون هناك تجميد للبناء أو تغيير في الوضع الراهن في الأقصى، ولا توجد أي قيود على أنشطة جيش الاحتلال بالضفة”.
من جانبه ، قال وزير أمن الاحتلال إيتمار بن غفير بعد اجتماع العقبة: “إن ما حدث في الأردن يبقى في الأردن”، معبرا عن رفضه لما خرج به لقاء العقبة.
كما أعلن وزير مالية الاحتلال سموترتيش ردا على قمة العقبة أنه “لن يكون هناك تجميد للبناء وشرعنة البؤرة الاستيطانية ولو ليوم واحد – هذا اختصاصي”.



