قوات الاحتلال تعترف بـ7 قتلى اليوم بينهم 3 ضباط

اعترفت قوات الاحتلال بمقتل ثلاثة جنود إسرائيليين جدد في المعارك شمال قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد القتلى العسكريين الذين أُعلن رسمياً عن مقتلهم منذ صباح اليوم حتى اللحظة إلى 7، بينهم ثلاثة ضباط.
ونقلت الإذاعة الإٍسرائيلية عن الجيش قوله إن 5 قتلى من الذين أعلن عنهم اليوم لقوا مصرعهم في كمين قرب فتحة نفق في خان يونس.
وفي وقت سابق اليوم، اعترف “الجيش” الإسرائيلي بمقتل 4 عسكريين بينهم ضابطان في تصدّي المقاومة الفلسطينية لتوغلات الاحتلال البرية في قطاع غزّة.
وقالت “القناة 12” الإسرائيلية، إنّ عدد القتلى في “الجيش” الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بداية التوغل البري تجاوز المئة، مشيرةً إلى أنّ “هذا رقم لا يصدق!“.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنّه على الرغم من أنّ “الجيش” أعلن إصابة 1593 جندياً منذ بداية الحرب، فإن معطيات المستشفيات أعلى بكثير.
وأمس الأحد، اعترف “جيش” الاحتلال بمقتل 425 جندياً وإصابة 1593 آخرين، بينهم 255 تصنّف إصابتهم بالخطيرة، منذ بدء الحرب في الـ 7 من تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.
ورغم محاولة التعتيم على أعداد القتلى والمصابين في صفوف “الجيش”، فإن تقريراً لموقع “واي نت” الإسرائيلي كشف أنّ عدد الجنود الإسرائيليين الجرحى وصل إلى 5000، وأنّ أكثر من 2000 جندي صُنّفوا معوّقين منذ بداية الحرب على غزة.
وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف دبابتَي “ميركافا” إسرائيليتين بقذائف “الياسين 105” في محور شمال مدينة خان يونس.
بدورها، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استهداف حشود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المحطة، ومحيط مسجد الظلال في محور التقدم شرقي خان يونس بعدد من قذائف الهاون, فيما تواصلت اشتباكات عنيفة اندلعت بين المقاومة وقوات الاحتلال في معن وبني سهيلا، شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة, بينها الشجاعية وجباليا، مع بروز محاور اشتباكات جديدة، ولا سيما في منطقتَي المغراقة وجحر الديك اللتين ألحق بهما الاحتلال دماراً كبيراً.
في الأثناء، استشهد 50 فلسطينيا في قصف إسرائيلي استهدف مناطق في دير البلح ومحيطها وسط القطاع المحاصر، كما استشهد وأصيب العشرات في قصف لمخيمي جباليا والمغازي شمالا، وخان يونس جنوبا وقال مصدر طبي للجزيرة إن أكثر من 40 شهيدا وصلت جثامينهم لمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح منذ أمس جراء القصف الإسرائيلي.
كما أوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن طائرات الاحتلال شنت فجر اليوم غارات عنيفة في محيط مستشفى الأمل في محافظة خان يونس.
سرايا القدس تعلن قصف حشود للاحتلال
قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إنها قصفت حشودا للاحتلال في منطقة جحر الديك ومحور التقدم نتساريم بقذائف هاون من العيار الثقيل.
القسام: استهدفنا قوة صهيونية وأوقعنا قتلى وجرحى
قالت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إنها تمكنت من استهداف قوة إسرائيلية خاصة تحصنت بعمارة في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، مشيرة إلى أنها أوقعت أفراد تلك القوة “بين قتيل وجريح”.
كما قالت القسام إنها تخوض اشتباكات عنيفة من “نقطة صفر” مع قوات خاصة وقوة مدرعة غرب مخيم جباليا.
صاروخ في “حولون” يتسبب بأضرار كبيرة
من جانبها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ صلية من 10 صواريخ أطلقت في اتجاه وسط “إسرائيل”، سقط أحدها في “حولون” متسبباً بأضرار كبيرة.
وأكد الإعلام الإسرائيلي إصابة مستوطن بجروح من جراء سقوط صاروخ في “حولون”، وتسجيل أضرار كبيرة بعدد من السيارات.
وأمس، نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، مشاهد جديدة ظهر فيها مجاهدوها وهم يستهدفون جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته في محاور التوغل بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزّة.
وأعلنت كتائب القسّام تمكّن مجاهديها خلال الـ48 ساعةً الأخيرة من تدمير 44 آلية عسكرية، بشكلٍ كلي أو جزئي، وذلك في محاور القتال في قطاع غزّة كافة.
وقالت الكتائب إنّ مجاهديها أكّدوا “قتل 40 جندياً وإيقاع عشرات الجنود الصهاينة الآخرين بين قتيلٍ وجريح”، وذلك في إثر استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة في أماكن التمركز والتموضع.
يذكر أنّ مراسلة “القناة 12” الإسرائيلية أفادت بأنّ “المنظومة الصاروخية لحركة حماس ما زالت تمثل تحدياً للجبهة الداخلية الإسرائيلية”.
الاحتلال ينزل إمدادات لوجستية بخان يونس
نقلت وكالة الأناضول عن الجيش الإسرائيلي أنه أنزل إمدادات لوجستية من الجو لجنوده بخان يونس في أول عملية من نوعها منذ حرب لبنان عام 2006.
وقد قالت كتائب القسام إن عناصرها استهدفت بقذائف الهاون حشودا للجيش الإسرائيلي متوغلة في منطقة المحطة بمدينة خان يونس.
الجيش الإسرائيلي يبحث مقترحا لما بعد حرب غزة
قالت هيئة البث الإسرائيلية -اليوم الاثنين- إن الجيش الإسرائيلي يبحث مقترحا لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، بحيث يتوغل من وقت لآخر لتنفيذ اقتحامات محددة في مناطق من القطاع، على غرار عملياته بالضفة الغربية.
وأوردت الهيئة أنه بعد الانتهاء من الحرب، يستعد الجيش الإسرائيلي للأشهر التي تلي هذه المرحلة، سيشن خلالها من حين لآخر غارات واقتحامات محددة، على أن يكون الهدف هو إنشاء هيئة تدير هذه العمليات في غزة كجزء من فرقة أو حتى لواء إضافي.
وكشفت أنه من بين المقترحات المطروحة لأول مرة على طاولة المناقشات، هو إنشاء قوة جديدة إضافية أو حتى لواء موسّع يتولى المسؤولية على أراضي قطاع غزة، بعد انتهاء العملية البرية وإنهاء القتال الميداني الذي تديره حاليا قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي.
بوريل: القصف على غزة مستمر بكثافة غير عادية
قال مسؤول السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن القصف مستمر على غزة بكثافة غير عادية، وإن الآلاف يُدفعون للحدود مع مصر.
وأضاف بوريل أن أعداد الضحايا المدنيين في تزايد، وإسرائيل تستخدم نفس الأساليب جنوب القطاع كما في شماله.
وقال أيضا إنه يجب منع تهجير الناس في غزة من أراضيهم، وإنه لا يوجد المزيد من أماكن الإيواء في القطاع.



