فلسطيني في الشيخ جراح بالقدس يهدد بتفجير منزله بوجه الاحتلال “الدار بياخدوها نار”
قوات الاحتلال تحاصر منزل الفلسطيني محمود صالحية الذي هدد بتفجير منزله بمن فيه في حال اقتراب أحد منه، ومراسلة الميادين تتحدث عن دعوات مقدسية للتوجه الى منزل صالحية لمنع قوات الاحتلال من هدمه.

هدد المواطن المقدسي محمود صالحية بإحراق نفسه بالغاز بعد بدء عملية إخلاء مشتل مقام في أرض له، والتهديد بتهجيره من منزله وشدد المواطن الفلسطيني “إذا دخل أحد منزله سيفجَره بمن فيه”.
وجهّزت مجموعة من الشباب الحجارة أعلى سطح منزل صالحية، استعداداً لأي مواجهة قد تحدث.
واحتشدت قوات الاحتلال ومنها ما يسمى بـ ” وحدة اليمام”، محاصرةً منزل صالحية.
وقال إعلام الاحتلال إن “الشرطة وصلت لاخلاء منزل عائلة الصالحية في حي الشيخ جراح بالقدس، واصطدمت هناك بابناء العائلة وهم يتحصنون على سقف المنزل وبايديهم قارورة غاز ونفط”.
ويقع منزل صالحية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ومقابله بيت المفتي الحسيني الذي تم مصادرته من قبل الاحتلال الإسرائيلي ويجري بناء مستوطنة عليها.
استشهاد الشيخ سليمان الهذالين أحد رموز المقاومة الشعبية في الخليل
يذكر أنّ الشيخ المُسنّ الهذالين كان أيقونة من أيقونات المقاومة الشعبية أصيب بالرأس والصدر والبطن والحوض جراء دهسه من مركبة لشرطة الاحتلال يوم 5 كانون الثاني/ يناير الجاري، وأدخل إلى مستشفى الميزان بالخليل لتلقي العلاج، إلى حين استشهاده صباح اليوم.
والشيخ الهذالين (80 عاماً)، “أيقونة” فلسطينية في الصمود وتحدي مخططات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى طرد أهالي بلدته “أم الخير”، أقصى جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ومع كل عملية هدم أو اقتحام للخربة، كان يمسك الشيخ عصاه الخشبية التي يتكأ عليها، ويقف في وجه الجنود المدججين بآلات القتل مكبراً في وجه جنود الاحتلال ورافضاً ظلمهم وحصارهم.
استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، النار على شاب بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن على مفترق مستوطنة “غوش عتصيون” الواقعة ما بين الخليل وبيت لحم في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد فالح موسى شاكر جرادات من بلدة سعير بمحافظة الخليل، برصاص قوات الاحتلال عند مفرق “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم”.
وزعمت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي، أنّ “إطلاق النار على الشاب جاء بعد محاولته لتنفيذ عملية طعن على مفترق غوش عتصيون”.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على الشاب، وتركه ملقىً على الأرض وهو مصاب.
بدورها، نعت لجان المقاومة الشهيد فالح موسى شاكر جرادات، بقولها: “إنّ دماء الشهيد وكل شهداء شعبنا الاطهار ستكون لعنة على المحتل الصهيوني ومنارة لكل الثوار الاحرار على درب الحرية والخلاص من براثن العدو المجرم”.
وأضافت إننا “ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني الثائر إلى ضرورة تفعيل العمل الفدائي والمقاوم في كل مكان من أرض فلسطين المباركة رداً على جريمة اعدام الشهيد فالح جرادات”.



