امركيا تعلن عن فقدان مرتزق اخر في اوكرانيا والدفاع الروسية تنشر إحصاءات عن عدد المرتزقة الأجانب ومصائرهم

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، فقدان أمريكي ثالث في شرق أوكرانيا، إضافة إلى أمريكيين آخرين تم الإبلاغ عن فقدانهما في وقت سابق.
وقال: “هناك تقارير عن أمريكي ثالث لم يعرف مكانه بعد.. لا يمكنني إعطاء تفاصيل محددة بعد.. نحن نفهم أن هذا الشخص ذهب إلى أوكرانيا للقتال إلى جانب الأوكرانيين”.
وأشارت صحيفة “تلغراف” البريطانية في وقت سابق، إلى أن “جنديين أمريكيين سابقين أسرا خلال القتال مع القوات الروسية في أوكرانيا، في معركة شرسة خارج مدينة خاركوف الأسبوع الماضي، وهما ألكسندر دريك (39 عاما)، وآندي هوين (27 عاما)، وكانا يعملان كمتطوعين مع إحدى الوحدات العسكرية الأوكرانية النظامية، وهما أول جنديين أمريكيين ينتهي بهما الأمر كأسرى حرب لدى روسيا”.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف، في إفادة صحفية يومية، إن أكبر عدد من المرتزقة وصلوا إلى أوكرانيا من بولندا وكندا والولايات المتحدة.
وأضاف الجنرال: “تتصدر بولندا بلا منازع، الدول الأوروبية، في عدد المرتزقة الذين وصلوا والذين قتلوا. منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، وصل من هناك 1831 شخصا إلى أوكرانيا، تمت تصفية 378 شخصا منهم بالفعل وغادر 272 مرتزقا إلى وطنهم. تليها رومانيا – 504 مرتزقا، مع 102 من القتلى و 98 حالة مغادرة. وفي المركز الثالث بريطانيا: 422 مرتزقا، و 101 من القتلى و 95 حالة مغادرة”.
ونوه الجنرال بأن، معظم مرتزقة أمريكا الشمالية قدموا من كندا – 601 شخص قتل منهم 162 وغادر 169 منطقة القتال. في المركز الثاني الولايات المتحدة: وصل 530، وقتل 214، وغادر 227.
بالنسبة للشرق الأوسط وما وراء القوقاز وآسيا، أكبر عدد جاء من جورجيا-355 شخصا، تم قتل 120 منهم وغادر 90 أراضي أوكرانيا. ثم يأتي عناصر العصابات الإرهابية من سوريا – 200 شخص، تم قتل 80 منهم حتى الآن وغادر 66 أراضي اوكرانيا.
ووفقا لمعطيات الدفاع الروسية، في المجموع يقاتل ممثلو 64 دولة إلى جانب التشكيلات المسلحة الأوكرانية. وقتل بشكل إجمالي خلال ذلك حوالي ألفي أجنبي.
وشدد الجنرال على أن، “تدفق المرتزقة لم ينخفض فحسب، بل يتجه في الواقع في الاتجاه المعاكس” على خلفية “الإخفاقات العسكرية لنظام كييف والخسائر اليومية الجسيمة التي يتعرض لها”.
وكانت محكمة في دونيتسك حكمت بالإعدام على ثلاثة أجانب خدموا كمرتزقة في القوات المسلحة الأوكرانية وقاتلوا مع كييف في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وأدين المواطنان البريطانيان أيدن أسلين وشون بينر، وكذلك المغربي سعدون إبراهيم، اليوم الخميس، بـ”العمل كمرتزقة ومحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة في جمهورية دونيتسك الشعبية”.
كما وجهت إليهم تهمة الخضوع للتدريب من أجل القيام بأنشطة إرهابية على أراضي الدولة.
بموجب قوانين مجلس النواب، فإن الاستيلاء على السلطة بالقوة يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين 12 و20 عاما، ولكن يمكن رفعها إلى عقوبة الإعدام بسبب ظروف الحرب المشددة.
ويحكم على المرتزق بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث إلى سبع سنوات.



