الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى مشروع قرار روسي لمكافحة تمجيد النازية وغالبية دول اوروبا تعارضه

تبنت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، مشروع القرار الروسي بشأن مكافحة تمجيد النازية والنازية الجديدة.
وحملت الوثيقة عنوان «مكافحة تمجيد النازية والنازية الجديدة والممارسات الأخرى، التي تسهم في تصعيد الأشكال الحديثة للعنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب».
وصوّتت 106 دول لصالح القرار، وصوتت 51 ضده، وامتنعت 15 دولة عن التصويت، و من المتوقع أن تصوّت الجمعية العامة على القرار في كانون الأول/ديسمبر.
ويحث القرار الدول على القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري بجميع الوسائل المناسبة، بما في ذلك، إذا اقتضت الظروف، بموجب القانون.
بالإضافة إلى ذلك، تدين الوثيقة استخدام المواد التعليمية، وكذلك الخطاب أثناء التدريب، التي تروج للعنصرية والتمييز والكراهية والعنف على أساس العرق أو الجنسية أو الدين أو المعتقد.
و هذا القرار يتم تبنيه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا، يجب أن توافق على المشروع بعد أن يتم دعمه من قبل اللجنة الثالثة.
قال غريغوري لوكيانتسيف مفوض الخارجية الروسية لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، إن إيطاليا والنمسا وألمانيا صوتت ضد القرار الروسي الرامي إلى محاربة تمجيد النازية.
وأضاف الدبلوماسي الروسي: «حسب ما أتذكر، هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تصوت فيها هذه الدول بهذا الشكل. في عام 2011 حدث انقسام في صفوف الاتحاد الأوروبي وصوتت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ضد قرار من هذا النوع وامتنع البعض عن التصويت، أقسم ممثلو ألمانيا وإيطاليا والنمسا عندها أنهم لن يتمكنوا أبدا، لأسباب مبدئية، من التصويت ضد وثيقة تدين تمجيد النازية».
هذا العام، صوتت 106 دول لصالح مشروع القرار، وعارضت الوثيقة ليس فقط الولايات المتحدة وأوكرانيا كما كان الحال في السنوات الأخيرة، بل وألمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان وإيطاليا وجورجيا ودول البلطيق وهنغاريا. وبررت هذه الدول موقفها، بالزعم بأن روسيا تستغل موضوع مكافحة النازية الجديدة من أجل تنفيذ عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا.



