الأخبار

جدل وتساؤلات عن الاهداف من إعادة نشر فيديوهات زكريا بطرس المسيئة للإسلام

 

إثارة الجدل ليست جديدة على الكاهن السابق زكريا بطرس الذي عرفه مصريون في بداية الألفية من خلال حلقات دينية متلفزة. غاب بطرس لفترة عن الأنظار وتناسى الناس تصريحاته قبل أن تعود مؤخرا للواجهة، مثيرة موجة من التعليقات الغاضبة، ما استدعى الكنيسة القبطية للتعليق. فمن هو زكريا بطرس؟ وما قصة المقاطع المنتشرة؟

على مدى الايام الماضية، احتل وسم “إلا رسول الله” و”عاقبوا زكريا بطرس” قائمة الوسوم الأكثر انتشارا في مصر وعدد من الدول العربية.

يأتي هذا بعد انتشار مقطع مصور للكاهن المسيحي السابق المثير للجدل زكريا بطرس، تضمن تصريحات اعتبرها كثيرون مسيئة للنبي محمد. خلال برنامجه على فضائية الفادي والتي تقوم بنشر الفتنة الطائفية، هاجم مجددا القص المنبوذ زكريا بطرس الإسلام والمسلمين وقال أن الملسمين بعد 14 قرنا من الزمان بدأوا في اكتشاف أخطاء النبي الكريم، كما استخدم بعض الكلمات النابية في تناول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وعلى إثرها،حذف موقع يوتيوب مقطع الفيديو الذي كان سببا في انتشار تلك الوسوم الغاضبة، إلا أنه وجد طريقه إلى مواقع أخرى، ما فتح الباب أمام العديد من التساؤلات, خاصة  ان القمص زكريا بطرس يعتبر واحدا من المتطرفين دينيا ويعتمد في خطابه الديني على الهجوم من الدين الإسلامي والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو منبوذ من الكنيسة المصرية والتي تتبرأ منه بسبب أفعاله وتصريحاته الطائفية ووصل الأمر إلى أن الكنيسة أمرت بمنع تداول مؤلفاته وكتبه وعدم السماح له بالقيام بأي نشاطات كنسية.

كثيرا ما يثير زكريا بطرس الجدل بسبب مواقفه من الدين الإسلامي لكن هناك من يعتقد بوجود جهات تتعمد إعادة تدوير تصريحاته لتأليب الرأي العام وإلهائه عن مشاغله اليومية.

ويبدو أن المقطع المتداول قديم، إذ يشير نشطاء إلى أنه يعود إلى أكثر من 10 سنوات ، عندما كان بطرس يقدم برنامجا على قناة دينية مسيحية تم إغلاقها لاهتمامها بالإساءة للإسلام وللمسلمين.

ولا يعرف على وجه الدقة من يقف وراء إعادة انتشار فيديوهات بطرس القديمة.

وقد خصص العديد من الإعلاميين المصريين جزءً من برامجهم وتدويناتهم للتحذير من أي محاولة لزرع فتنة بين المسلمين والمسيحيين في مصر.

وتعقيبا على انتشار الفيديوهات، أصدرت الكنيسة المصرية بيانا تبرأت فيه من زكريا بطرس مؤكدة أنها قطعت صلتها به منذ أكثر من 18 عاما.

كما أشارت الكنيسة إلى أن بطرس “قدّم طلبا لتسوية معاشه بعد أن تم إيقافه عن العمل عدة مرات، وتم قبول طلبه في 11 يناير 2003″، مضيفة أنه “منذ ذلك الوقت لم يعد تابعا للكنيسة المصرية الأرثوذكسية من قريب أو بعيد”.

كذلك استنكرت عدة شخصيات سياسية ودينية قبطية تصريحات الكاهن السابق. من بينهم لاعب كرة السابق هاني رمزي والنائبة في البرلمان سهام بشاي التي أعربت في تدوينة على فيسبوك ،عن رفضها لأساليب الإساءة والتجريح داعية إلى “الاقتداء بالمسيح وإلى تجاهل تصريحات بطرس”.

ومنذ سنة 2003، اشتهر زكريا بطرس بتقديم حلقات تلفزيونية عبر قناة الحياة التبشيرية. وقد عٌرفت تلك الحلقات بنقدها اللاذع للإسلام ورموزه، ما دفع كثيرين للمطالبة بمحاكمته وقتها.

ففي عام 2009 وجه أحد المحامين المصريين إنذارا إلى رئيس الوزراء أحمد نظيف وبطريرك الكنيسة القبطية شنودة الثالث بضرورة محاسبة القمص زكريا بطرس وإيقافه عن العمل.

أوقف برنامج بطرس على قناة الحياة سنة2010، ليطلق قناة جديدة سنة 2011 من الولايات المتحدة الأمريكية التي يقيم فيها حتى الآن.

وحذرت إيبارشية لوس أنجلوس مرتاديها من استضافته، بحسب ما جاء في بيان الكنيسة المصرية.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services