صواريخ المقاومة تصل إلى القدس وتل ابيب..وعدنا ووفينا ولا خطوط حمراء .. والاحتلال يوقف المفاوضات

أعلنت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنّ المقاومة الفلسطينية وجّهت ضربةً صاروخيةً مركزة على مرحلتين تجاه القدس المحتلة, اصاب احد الصواريخ منطقة بيت شيمش غرب القدس , و”تل أبيب” ومستوطنات العدو، رداً على الاغتيالات واستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني. وأكدت سرايا القدس: “وعدنا ووفينا ولا خطوط حمراً”.
واشارت مصادر في الجهاد الإسلامي الى إنّ الضربة الصاروخية على القدس رسالة “وعلى الجميع فهم مبتغاها”. في اشارة الى الربط بين ما يجري في غزة والقدس ومسيرة الاعلام التي تنوي سلطات الاحتلال والمستوطنين تنظيمها قريبا في القدس واحتمال اقتحام الاقصى باعداد كبيرة من قبل المستوطنين.
وبحسب مصدر في المقاومة الفلسطينية، فإنها “سترفع سقف التحدي، ولن تقبل بأقل من صيغة ملزمة بوقف الاغتيالات”.
وتواصل اطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات في محيط قطاع غزة، فيما حاولت القبة الحديدية اعتراضها, فيما اشتعلت النيران شرق عسقلان وشمال سديروت إثر الضربات الصاروخية المتتالية من غزة، ووقوع إصابة مباشرة في مبنى سكني بمدينة سديروت.
تأتي الضربات الصاروخية عقب مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الرابع، إذ نفّذ سلسلة غارات وعمليات قصف استهدفت أراضي زراعية في مناطق متفرقة من القطاع صباح اليوم.
إطلاق الصواريخ “دراماتيكي”
في غضون ذلك، تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن إطلاق صواريخ على “غوش دان” جنوب “تل أبيب” ومستوطنة “بيت شيمش”، إضافة إلى منطقة “جبال القدس”.
ورأت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ إطلاق صواريخ باتجاه القدس هو أمر “غير متوقع ودراماتيكي”، فيما أشارت إلى وقوع إصابة مباشرة في منزل في “سديروت”.

هلع وهروب المستوطنون
وأظهرت مشاهد تداولها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هروباً للمستوطنين الإسرائيليين، تحت وقع صواريخ المقاومة الفلسطينية.
ورداً على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أطلقت المقاومة الفلسطينية صواريخ باتجاه مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي، وأظهرت مشاهد هروب المستوطنين بعد تفعيل صفارات الإنذار.
وفي تغريدة على “تويتر”، ظهر في مقطع فيديو عدد من المستوطنين في حالة من الهلع، في “بيتار عليت”، جنوب القدس بعد تعرضها لرشقات صاروخية.
وفي فيديو ثانٍ عبر “تليغرام”، كشف لحظة اختباء المستوطنين، وتفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب، أثناء سقوط صواريخ المقاومة الفلسطينية.
وتبادل ناشطون مقطع فيديو يظهر عدداً من المستوطنين الإسرائيليين في حالة ذعر في الشارع.
في المقابل، نشرت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت تكبيرات الفلسطينيين خلال إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنين الإسرائيليين.
وفي صورة متداولة مأخوذة من فيديو، ظهر أحد أفراد حركة الجهاد الإسلامي، حافي القدمين، أثناء إطلاق صواريخ وقذائف باتجاه الاحتلال.
وساء الخميس،وفي توقيت معلن مسبقا الساعة التاسعة مساء ” تاسعة البهاء” ، جرى إطلاق رشقات صاروخية مكثّفة في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وتحديداً “نتيفوت” و”عسقلان” و”سديروت” و”نحال عوز” و”النقب الغربي”.
ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ أكثر من 800 صاروخ أطلقتها المقاومة من قطاع غزّة في اتجاه المستوطنات، منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي.
وقبل الرشقات الصاروخية، نشرت “سرايا القدس” رسالةَ تهديدٍ وجهتها إلى العدو الإسرائيلي، يظهر فيها قيام مجاهدي السرايا بتجهيز منصات إطلاق الصواريخ، وأرفقتها بعبارة “إِنَّهُم مُّغْرَقون”.
الاحتلال يوقف المفاوضات
وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الاحتلال أوقف المفاوضات لوقف إطلاق النار، عقب جلسة تقدير الوضع.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنّ إسرائيل أبلغت مصر رسمياً بوقف المحادثات، بعدما تم قصف القدس.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الخميس، أنّ واشنطن تتحدث عن الحاجة إلى وقف إطلاق النار والامتناع عن تصعيدٍ إضافي خشية انزلاق المواجهات إلى ساحاتٍ جديدة.
ويخشى الاحتلال الإسرائيلي ترابط كل ساحات المقاومة ضده في ظلّ الشرخ الداخلي القائم في حكومته.
57 إصابة في صفوف المستوطنين
من جهتها، قالت هيئة الإسعاف الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إنها تعاملت مع 57 إصابة في صفوف المستوطنين منذ بداية التصعيد على قطاع غزة الثلاثاء الماضي.
وأمس، تحدّث الإعلام الإسرائيلي عن مقتل مستوطنة وإصابة 15 آخرين من جرّاء صليات صواريخ للمقاومة أطلقت غزة باتجاه مستوطنة “روحوفوت”.
يُشار إلى أنّ حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة ارتفعت إلى 31 شهيداً، منهم 6 أطفال و3 سيدات، وإصابة 93 شخصاً بجروح متعددة، بينهم 32 طفلاً و17 سيدة، بحسب وزارة الصحة.



