هوكستين ينقل تحذيراً أميركياً لـ”إسرائيل”: لا تغامروا بحرب في الشمال.. ثمنها سيكون باهظاً

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الولايات المتحدة الأميركية “لا تريد الوصول إلى الحرب في الشمال، وهي معنية بمنعها بأي ثمن”.
وقالت محللة الشؤون السياسية في القناة “الـ12” الإسرائيلية، دانا فايس، إن الأميركيين نقلوا رسالة إلى المستوى السياسي في “إسرائيل”، مفادها: “لا تذهبوا إلى مغامرة كهذه، لا تبدؤوا حرباً في الشمال، سيكون لها ثمن باهظ جداً”.
ورأت فايس أنّ الأميركيين والإسرائيليين يفهمون أنّ حرباً مع حزب الله، يمكن أن تؤدي بـ”إسرائيل” إلى حرب متعددة الساحات، وعندها سيدخلها الأميركيون.
وتوقعت أن يكون إيفاد واشنطن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، عاموس هوكستين، إلى “تل أبيب”، في سبيل بذل جهد إضافي للوصول إلى تلك التسوية، مضيفةً “المشكلة هي أنّ تسوية كهذه مرتبطة أيضاً بوقف النار في الجنوب”، وفي هذا السياق تحديداً، وضعت الجهد الذي تبذله واشنطن لمحاولة وضع مقترح تسوية تسمح بصفقة تبادل ووقف إطلاق النار.
وأكدت منصة إعلامية إسرائيلية هذا التحليل، لافتةً إلى أنّ هوكشتين نقل بالفعل إلى “إسرائيل” الرسالة الأميركية وبأن عليها “الامتناع عن عملية واسعة النطاق في لبنان”.
وقالت المنصة الإعلامية الإسرائيلية “الأميركيون يشمّون رائحة الانتخابات وليس لديهم وقت للانهماك الآن في حروب”، مضيفةً “وفق الرؤية الأميركية، يمكنهم في إسرائيل، أن يستمروا في المعاناة لغاية كانون الثاني/يناير 2025 عندما يتولى الرئيس الأميركي الجديد منصبه”.
على صعيد متصل سحبت القوات الامريكية حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس ثيودور روزفلت” والمدمرة “يو أس أس دانييل إينوي” إلى منطقة قيادة المحيطين الهندي والهادئ، الخميس، بحسب ما أكده مسؤولون أميركيون لوكالة “أسوشييتد برس” الأميركية.
أما المدمّرة الأخرى في المجموعة، وهي “يو أس أس راسل”، فقد غادرت الشرق الأوسط، وتعمل في بحر الصين الجنوبي.
يأتي ذلك بعدما كان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، قد أمر في وقت سابق “يو أس أس روزفلت” بتمديد انتشارها لفترة قصيرة (وصلت إلى البحر الأحمر قبل نحو شهرين) والبقاء في المنطقة لحماية كيان الاحتلال الاسرائيلي من ضربة ايرانية محتملة في اعقاب اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية في طهران، فيما تم دفع حاملة الطائرات “يو أس أس أبراهام لينكولن” إلى الوصول إلى المنطقة بشكل أسرع.
وكانت “يو أس أس لينكولن” قد وصلت إلى الشرق الأوسط منذ نحو 3 أسابيع (وهي موجودة الآن في خليج عمان)، على نحو يسمح بتداخل مهماتها ومهمات “يو أس أس روزفلت”، بحيث كانت الحاملتان موجودتين في الوقت نفسه في المنطقة.
وبسحب “يو أس أس روزفلت”، تنهي وزارة الدفاع الأميركية “الخطوة النادرة” التي اتخذتها، والتي تقضي بإبقاء حاملتي طائرات تابعتين للبحرية في منطقة الشرق الأوسط على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وفقاً للوكالة.



