الجيش الروسي يعلن السيطرة على وسط أرتيوموفسك “باخموت” ورفع العلم الروسي فوق مقر الإدارة

أكد مؤسس مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، اليوم الاثنين، رفع العلم الروسي فوق مقر إدارة أرتيوموفسك (باخموت) .
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشره مكتبه الصحفي في “تيلغرام”: ” 2أبريل، الساعة 23:00 تماما. وخلفي مبنى إدارة المدينة (أرتيموفسك). وهذا هو العلم الروسي – لروح فلادلين تاتارسكي. لقد كتبت “ذكرى طيبة” على هذا العلم. وبشكل قانوني أخذنا باخموت.”
ولفت بريغوجين إلى أن قادة وحدات القوات الروسية، الذين يتولون إدارة المدينة ووسطها بأكمله، “سيقومون بتعليق ورفع اللافتات والأعلام”. موضحا أن “العدو بقي في الأحياء الغربية للمدينة.”
يُشار إلى أنه قبل أيام قليلة، اعترفت هيئة الأركان الأوكرانية بتحقيق القوات الروسية “نجاحا جزئيا” على محور أرتيوموفسك (باخموت).
وجاء في بيان لها أنه “على محور باخموت يواصل العدو العمليات الهجومية وحقق نجاحا جزئيا هناك”.
وكان القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين قد أعلن يوم الثلاثاء الماضي عن تطهير المنطقة الصناعية في المدينة بالكامل تقريبا من عناصر ونازيي قوات كييف.
من ناحيتها نفت هيئة الأركان العامة الأوكرانية سيطرة القوات الروسية على مدينة باخموت في مقاطعة دونيتسك شرقي أوكرانيا، وذلك بعد ساعات من إعلان رئيس شركة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفغيني بريغوجين رفع العلم الروسي وعلم فاغنر على المبنى الإداري في مركز مدينة باخموت.
وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية في صفحتها على فيسبوك “العدو لم يوقف هجومه على باخموت، لكن المدافعين الأوكرانيين يسيطرون بشجاعة على المدينة، وصدوا الكثير من هجمات العدو”، في إشارة إلى القوات الروسية والانفصاليين المواليين لها.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد قال في وقت سابق الأحد إن الوضع في مدينة باخموت كان ساخنا جدا بشكل خاص أمس الأحد، بالإضافة إلى مناطق كريمينا وبيلوغريفكا وعدد من المدن والبلدات شرقي أوكرانيا. وقال زيلينسكي إنّ القصف الذي استهدف غرب باخموت أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 11 آخرين.
وقبل أسابيع، حذر الرئيس زيلينسكي، في مقابلة تلفزيونية، من أن القوات الروسية إذا استولت على باخموت فسيصبح “الطريق مفتوحا” أمام قوات موسكو للاستيلاء على مدن عديدة في شرقي البلاد.
وجاء النفي الأوكراني بعد ساعات من إعلان رئيس شركة فاغنر أن مقاتليه رفعوا العلم الروسي وراية قواته على المبنى الإداري في مركز مدينة باخموت. وأقر بريغوجين بأن القوات الأوكرانية لا تزال موجودة في الأجزاء الغربية من باخموت.
سيطرة “قانونية”
وذكر رئيس فاغنر في رسالة صوتية على موقع تليغرام “من وجهة نظر قانونية، تم الاستيلاء على باخموت”، وذلك بعد رفع العلم الروسي على رمز السلطة في المدينة، وهو المبنى الإداري وسط باخموت.
الجيش الأوكراني عمد لإخراج الأطفال من أرتيومفسك بالقوة للضغط على الأهالي بالرحيل إلى أراض أوكرانية

ناتاليا تكاتشينكو، من سكان أرتيومفسك أم لفتاة تبلغ من العمر 13 عاما إنه بعد أن أعلن نظام كييف الإخلاء في أرتيموفسك، أوصى الجيش الاوكراني وطالب بشدة بضرورة مغادرة العائلات إلى أوكرانيا وعقب ذلك بدأوا في إرسال الأطفال بشكل جماعي إلى المخيمات والمصحات، كضغط على الأهالي.
وأضافت: “كانت هناك سيارات، كان هناك رجال عسكريون يرتدون الزي الرسمي الكامل، ذهبوا إلى المنازل، وبحثوا عن الأطفال وأخرجوهم بالقوة. برفقة ذويهم، وفي حال رفض الوالدين الخروج، قاموا بأخذ الأطفال عنوة، لذلك، كانت لدينا فترة قمنا فيها بإخفاء أطفالنا”.
وأضافت أن الأطفال كانوا مختبئين في شقق فارغة واستمر هذا لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في فبراير.



