المقاومة توقع جنوداً للاحتلال بكمين في جباليا واشتباكات عنيفة في خان يونس

في اليوم الـ67 من العدوان على قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مناطق مختلفة من قطاع غزة، آخرها فجر اليوم في رفح جنوب القطاع مما تسبب في سقوط 20 شهيدا.
وقد اندلعت اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة في الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
في الأثناء سقط 4 شهداء في قصف مسيّرة إسرائيلية على مدينة جنين، التي اقتحمتها قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، في وقت صعّد الاحتلال حملته ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي تطور لافت آخر، تعرضت ناقلة نفط ترفع علم النرويج لهجوم بصاروخ أطلقته جماعة الحوثي من اليمن، وقع قرب باب المندب وأسفر عن أضرار بالسفينة.
واعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل 20 جنديا ادعا انهم “بنيران صديقة” في قطاع غزة، منذ بدء المعارك البرية هناك في أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عدد قتلى الجنود بنيران صديقة في معارك غزة يمثل خُمس عدد الجنود الذين قتلوا خلال العملية البرية الذين أعلن الجيش ارتفاع عددهم إلى 111 بين ضباط وجنود.
ونقلت الإذاعة عن الجيش قوله إن 13 جنديا قتلوا بنيران قواته بعد أن جرى تحديدهم بالخطأ على أنهم مسلحون فلسطينيون، وأوضحت أن بعضهم أصيب بنيران من الجو، وبعضهم بنيران الدبابات، وبعضهم بنيران جنود المشاة.
وعلى صعيد المقاومة في غزة فقد اعلنت سرايا القدس قصفها تجمعات العدو محيط المركز الثقافي في محور التقدم شرق خان يونس بوابل من قذائف الهاون النظامي عيار 60 ملم، كما استهدفت ناقلة جند وآليتين عسكريتين صهيونيتين بقذائف “التاندوم” في المحور ذاته.
ونشرت سرايا القدس مشاهد من حمم الهاون والرشقات الصاروخية التي دكت بها التحشدات العسكرية وجنود العدو في محاور التقدم بخان يونس.
من جانبها، أكدت سرايا القدس أنها منذ فجر اليوم تخوض اشتباكات ضارية مع جنود العدو، وتحقق فيهم إصابات مباشرة في محوري التقدم الزيتون والشجاعية.
وأبلغ مجاهدو كتائب القسام عن استهداف 7 آليات بالقذائف والعبوات المضادة للدروع بعد عودتهم من خطوط القتال في حي الشجاعية.
وتابعت القسام أنّه من بين الآليات المستهدفة دبابة “الملك – القائد” وناقلة جند يعتليها 3 من جنود الاحتلال وتم الإجهاز على طاقمها.
واستهدف مجاهدو القسام أيضاً قناصاً بقذيفة “RPG” وخاضوا اشتباكات ضارية مع قوات العدو الراجلة في عدة مناطق من القطاع من مسافة صفر.
وقال مقاومون من القسام عادوا من خطوط القتال في الشجاعية إنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل 11 جندياً صهيونياً وإيقاع عدد من الجرحى
وخاض مقاتلو كتائب المقاومة الوطنية – قوات الشهيد عمر القاسم – صباح اليوم اشتباكات عنيفة شمال غرب الشيخ رضوان مع قوات العدو المتوغلة وتوقع القتلى والإصابات فيها.
بدورها، أكدت ألوية “الناصر صلاح الدين” أنّ مجاهديها اشتبكوا من مسافة صفر مع قوة من “جيش” الاحتلال الإسرائيلي في كمين أعدوه مسبقاً في جباليا.
واستهدفت كتائب المجاهدين في لواء شمال غزة آلية صهيونية بقذيفة “تاندوم”، ما أدى إلى تفجيرها في محور التقدم في جباليا.
وقد أفشلت توغل الاحتلال إلى عمق مخيم جباليا ما أدى إلى انسحاب هذه القوات إلى أطرافه الغربية.
وخاضت المقاومة اشتباكات عنيفة مع “جيش” الاحتلال في منطقة الكتيبة في خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفي حي الشجاعية شمال غزة وشرقها.
وأمس، أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وقوع قتلى وجرحى من جنود الاحتلال في إثر استهداف قوة صهيونية خاصة تحصّنت في مبنى في مشروع بيت لاهيا بقذائف “TBG” المضادة للتحصينات.
وفي شمال القطاع أيضاً، أعلنت “القسّام” أنّ مقاتليها خاضوا اشتباكات عنيفة من نقطة صفر مع قوات خاصة وقوة مدرّعة إسرائيلية غربي مخيم جباليا.
بدورها، أعلنت كتائب الأقصى استهداف مقاتليها آلية مدرّعة على محور جباليا الغربي بقذيفة مضادة للدروع، ما أدّى إلى تدميرها وقتل وإصابة من فيها.
أيضاً، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خوضها اشتباكات ضارية بالأسلحة الرشاشة مع قوات العدو، واستهداف دبابتين صهيونيتين بقذائف “التاندوم” في محور التقدّم غرب مخيم جباليا.
وفي منطقة جحر الديك وسط القطاع ومحور التقدّم “نتساريم”، كانت “التحشدات العسكرية الإسرائيلية تحت مرمى عدد من قذائف الهاون من العيار الثقيل أطلقتها سرايا القدس”.
وأمس أيضاً، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ صلية من 10 صواريخ أطلقت في اتجاه وسط “إسرائيل”، سقط أحدها في “حولون”، متسبباً بأضرار كبيرة وإصابة مستوطن بجروح.
الاحتلال يقر بمقتل 13 جندياً بـ”نيران صديقة” منذ بدء التوغل البري في غزة
أقرّ “الجيش” الإسرائيلي بوقوع 20 قتيلاً منذ بداية التوغل البري في غزة بسبب حوادث نيران صديقة وحوادث عملياتية، أي نحو خمس مجموع القتلى منذ الإعلان عن بدايته.
وأضاف “الجيش” الإسرائيلي أنّ 105 جنود سقطوا قتلى منذ بداية التوغل البري، 13 منهم سقطوا بنيران قوات الاحتلال بعدما شخصوا خطأ كعدو.
واليوم، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود بجروح خطيرة خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وقال “جيش” الاحتلال إنّ الرقيب أول احتياط تسفيكا لافي، مقاتل في الكتيبة 699، تشكيل “سهام النار” (551)، قتل أمس، متأثراً بجراحه البالغة التي أُصيب بها في 20 تشرين الثاني/نوفمبر في شمالي قطاع غزة.
وأكدت “القناة 12” الإسرائيلية، قبل أيام، أنّ عدد القتلى في “الجيش” الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بداية التوغل البري تجاوز المئة، مشيرةً إلى أنّ “هذا رقم لا يصدق!”.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى أنّه على الرغم من أنّ “الجيش” أعلن إصابة 1593 جندياً منذ بداية الحرب، فإن معطيات المستشفيات أعلى بكثير.
ورغم محاولة التعتيم على أعداد القتلى والمصابين في صفوف “الجيش”، فإن تقريراً لموقع “واي نت” الإسرائيلي كشف أنّ عدد الجنود الإسرائيليين الجرحى وصل إلى 5000، وأنّ أكثر من 2000 جندي صُنّفوا معوّقين منذ بداية الحرب على غزة.



