بعد 40 عاماً في سجون الاحتلال الأسير ماهر يونس يعانق الحريةو والدته

عانق عميد الأسرى الفلسطينيين ماهر يونس والدته بعد 40 عاماً من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ولقي هذا المقطع تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى الناشطون أن الأسير يونس “استقبل كأنه عريس”، ووصفوا المشهد الذي طبع فيه “قبلة على رأس والدته المُشتاقة منذ 40 عاماً بالمبكي”. وفور تحرره من الاسر توجه ماهر لزيارة قبر والده ومن ثم توجه الى بيته للقاء والدته واحبته .
بعد 40 عامًا في الأسر.. المحرر ماهر يونس يزور قبر والده. pic.twitter.com/KpfbbUN8kp
— SadaNews (@SadaNewsPS) January 19, 2023
واحتضنت والدة يونس ابنها وألبسته البشت والورود.
وقال آخرون إن والدة الأسير يونس “ألبسته العباءة وطوق ورد وكثير من الحب والحنين واستقبلته بثوب العرس الفلسطيني”.
وبعد 4 عقود من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي، انتزع الأسير المحرر ماهر يونس حريته اليوم بعد 40 عاماً من الأسر في معتقلات الاحتلال.
ويعد تحرره، قال يونس: “عمر الكيان 74 عاماً، وعمر والدتي 84 عاماً، وهذه أكبر رسالة عن حقنا بأرضنا وبأننا باقون”.
وقال منير منصور رئيس رابطة الأسرى في الداخل المحتل في حديث لـ برنامج “صباح الخير يا وطن” الذي تقدمه الزميلة هديل أبو زينة ويبث عبر شبكة وطن الإعلامية، بأن شرطة الاحتلال تلاحق منذ الصباح كل من يحاول الوصول والاحتفال بحرية ماهر يونس، وقد أحاطت قوات الاحتلال منزله منذ الصباح الباكر.
وأشار الى ان قوات الاحتلال اقامت منذ الصباح الباكر العديد من الحواجز على مدخل بلدة عارة، وتقوم بتفتيش السيارات المتجهة الى عارة والتدقيق في الهويات ومنعت بعض المواطنين من خارج سكان عارة من دخول المنطقة.
وردا على اعلان الاحتلال منع رفع العلم الفلسطيني ومظاهر الاحتفاء بالافراج عن الأسير ماهر يونس، انتشرت منذ الأمس دعوات في الداخل المحتل لرفع ٤٠ الف علم فلسطيني تزامنا مع الإفراج عن الأسير ماهر يونس، وشدد: “الحركة الوطنية الفلسطينية ليس في الداخل الفلسطيني فقط بل في كل عموم الوطن الفلسطيني ستستمر برفع العلم الفلسطيني، رمز الانتماء والفخر.
وقال منصور أن 40 الف علم فلسطيني ستحلق عند الساعة الـ 3 من عصر اليوم في سماء فلسطين، رداً على ما يسعى اليه الاحتلال من منع لرفع العلم الفلسطيني.
وكانت قوات الاحتلال بدأت بالتضييق على ماهر يونس قبل مدة من تحرره، إذ تم إخراجه من سجنه بشكل مفاجئ لمنعه من توديع رفاقه الذين كانوا يتحضرون للاحتفال بتحرره.
وأشار منصور إلى أن قوات الاحتلال فرضت تقييدات عدة أمام العائلة، منها منع نصب خيمة لاستقبال المهنئين بتحرر الأسير، وفرض قيود على تجمهر المواطنين، ومنع بث أناشيد وأهازيج احتفالية عبر مكبرات الصوت، بالإضافة إلى منع أي شكل احتفالي أو مظهر من مظاهر الفرح، كما ونفذت تفتيشات لمنازل عائلة الأسير.



