الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال يواصلون العصيان الجماعي تمهيدا لبدء الاضراب عن الطعام

يواصل الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تصعيد خطوات العصيان ضد إدارة السجون، لليوم الخامس على التوالي، احتجاجًا على تطبيق الإجراءات التنكيلية بحقهم والتي أوصى بها الوزير المتطرف إيتامار بن غفير، وأولها التحكم بكمية المياه، وتقليص ساعات استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام، في الأقسام الجديدة في (نفحة، وجلبوع).
وكانت إدارة السّجون أبلغت لجنة الطوارئ العليا للأسرى، أنها ستضاعف وتوسع من دائرة عقوباتها وتهديداتها في حال استمروا بخطواتهم الراهنّة، وعلى ضوء ذلك أعلنت الحركة الأسيرة وعلى قاعدة الوحدة، مضاعفة حالة الاستنفار والتعبئة بين صفوفها، حتّى موعد الإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام والمقرر ان يبدأ في بداية شهر رمضان .
يشار إلى أنّ لجنة الطوارئ أعلنت عن سلسلة خطوات نضالية ضد إجراءات (بن غفير)، تبدأ بالعصيان، وتكون ذروتها بإعلان الإضراب عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال، نحو (4780)، من بينهم (160) طفلاً، و(29) أسيرة، و(914) معتقلًا إداريًا.

الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع عشر
يواصل الأسير خضر عدنان (44 عاما) إضرابه عن الطعام لليوم 14 على التوالي، في زنازين معتقل “الجلمة”، وذلك رفضًا لاعتقاله، حيث جرى تمديد اعتقاله حتّى يوم غد الأحد.
وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقال عدنان من منزله، في بلدة عرابة بمجافظة جنين، في الخامس من شباط/ فبراير الجاري، وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله الأولى، وقد رافق عملية اعتقاله، عمليات تفتيش، وتخريب طالت المنزل، وتهديدات لعائلته.
يُشار إلى أنّ الأسير عدنان تعرض للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهنّ الاعتقال الإداريّ.



