استقالة اريستوفتش مستشار مكتب زيلينسكي بعد فضيحة اعترافه بتسبب صاروخ أوكراني بانهيار جزء من المبنى السكني في دنيبرو

قدم أليكسي أريستوفيتش مستشار رئيس الديوان الرئاسي الأوكراني استقالته بعد أن تعرض لحملة انتقادات لتصريحه بأن الدفاعات الجوية الأوكرانية اسقطت صاروخا روسيا تسبب بانفجار مبنى سكني في دنيبروبيتروفسك فيما تتهم اوكرانيا روسيا بمهاجمة المبنى ما أودى بحياة 41 شخصاً .
جاء ذلك بعد تراجع أريستوفيتش عن قوله إن الصاروخ الذي سقط السبت على مبنى متعدد الطوابق في مدينة دنيبروبيتروفسك تم إسقاطه بمنظومة الدفاع الجوي الأوكراني.
وكتب عبر “تلغرام” صباح اليوم الثلاثاء: “لقد ارتكبت خطأ فادحا على الهواء. لا يهم سبب سماع الجمهور لها، لكن من الآن فصاعدا سأكون أكثر حذرا ودقة في التعاطي مع المعلومات التي أتحدث عنها. أعتذر بصدق للضحايا وذويهم، ولسكان دنيبر (التسمية الأوكرانية لدنيبروبيتروفسك)”
وبعد ذلك بقليل أضاف في منشور آخر: “كتبت خطاب استقالة. أريد أن أقدم مثالا على السلوك المتحضر – (ارتكاب) خطأ جسيم يستدعى الاستقالة”.

وفي وقت سابق وجه عمدة دنيبروبيتروفسك انتقادات شديدة اللهجة إلى أريستوفيتش لتشكيكه في رواية السلطات الأوكرانية التي ادعت استهداف المبنى بصاروخ روسي، ودعا المخابرات ومكتب مكافحة التجسس لإبداء “رد لازم” على تصريحاته، بينما بدأ مجلس الرادا (البرلمان) الأوكراني بجمع التواقيع لإقالة أريستوفيتش.
وكتب النائب الأوكراني أليكسي غونشارينكو عبر “تلغرام” مساء الاثنين: “حان الوقت لإقالة أريستوفيتش! أنا وعدد من النواب الآخرين، نجمع التوقيعات للمطالبة بإقالة المستشار المثير للفضائح بمكتب رئيس الديوان الرئاسي”.
وذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية السبت الماضي أن جزءا من مبنى سكني انهار في دنيبروبيتروفسك، وقال أريستوفيتش على الهواء في إحدى قنوات يوتيوب، إن الحادث نجم عن انفجار صاروخ أسقطته الدفاعات الجوية الأوكرانية.
أمس الاثنين أكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف في معرض تعليقه على محاولات كييف تحميل روسيا مسؤولية تدمير مبنى سكني في دنيبروبتروفسك، أن القوات الروسية لا تستهدف المباني السكنية والبنية التحتية الاجتماعية في أوكرانيا.
وزير الدفاع الروسي شويغو يعلن عن تغييرات واسعة النطاق في الجيش الروسي

على صعيد متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إجراء تغييرات واسعة النطاق في الجيش الروسي في الفترة من 2023 وحتى عام 2026.
جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، عقب اجتماع للإدارة العسكرية عقده الوزير حول قضايا زيادة عدد القوات المسلحة الروسية، وأشار إلى أن تعداد القوات المسلحة الروسية سوف يرتفع إلى 1.5 مليون فرد، فيما ستجري تلك التغييرات في الفترة من 2023-2026.
وقال شويغو: “تأتي هذه التغييرات واسعة النطاق في تكوين القوات المسلحة وزيادة أعدادها وتغيير التقسيم العسكري الإداري لروسيا، والذي سيتم تنفيذه خلال الفترة من 2023-2026، وسيتطلب ذلك من جميع نواب الوزير والقادة العامين بجميع قطاعات القوات المسلحة وقادة قوات المناطق العسكرية والأسطول الشمالي وفروع القوات المسلحة اتخاذ القرارات المناسبة ذات الصلة”.
المصدر: نوفوستي



