الأخبار
الاسير ابو هواش المُضرب عن الطعام منذ139 يومًا يواجه خطر الموت ودعوات للتضامن معه

أصدرت القوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، بيانًا دعت فيه الإعلان الغضب الشعبي نصرة للأسير هشام أبو هوّاش. وقالت القوى في بيان لها إن : “الأسير أبو هواش يواجه خطر الموت نتيجة تدهور وضعه الصحي وهو يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام دفاعًا عن الأسرى وتحدي لبطش الاحتلال وفي هذه اللحظة الفارقة من معركته ومعركتنا إلى جانبه”. وطالبت بالغضب الشعبي نصرة للبطل هشام أبو هوّاش الذي يدخل يومه الـ 139 في الإضراب المفتوح عن الطعام، مسطراً ملحمة صمود منقطعة النظير في وجه الاعتقال الإداريّ الذي يستهدف أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس.
وأكّدت أنّ “أسيرنا البطل يعاني من تدهور خطير يتهدد حياته في ظل محاولات الاحتلال التهرب من المسؤولية والمماطلة في الاستجابة لمطلب الأسير هشام بالحرية والعودة لبيته وأطفاله، وأمام تخاذل العالم عن وقف هذه الجريمة”.
ودعت إلى إطلاق هبة شعبية واسعة لدعمه ومساندته وانخراط كافة أبناء شعبنا في مسيرات وفعاليات دعم البطل هشام أبو هوّاش، داعيًة أبناء شعبنا في مناطق الداخل الفلسطيني المحتل إلى تسيير المسيرات والتوجه للمستشفى الذي يمكث فيه هشام.
ووجهت القوى، نداء للأهالي في مناطق اللجوء والشتات والجاليات الفلسطينية للتظاهر أمام السفارات ومقار الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ للمطالبة بالتحرك لإنقاذ البطل الشجاع هشام أبو هواش.
حملت حركة “الجهاد الإسلامي”، السبت، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تردي الحالة الصحية للأسير هشام أبو هواش، المضرب عن الطعام منذ 138 يوما على التوالي.
وقالت الحركة، في بيان: “كل ساعة تمضي دون إنهاء معاناة الأسير أبو هواش، تعني أنه يقترب من خطر الموت، الأشبه بعملية تصفية واغتيال، وسنتعامل معها بمقتضى التزامنا بالرد على أي جريمة اغتيال يرتكبها العدو”.
وأضافت: “الاحتلال يواصل عملية التلاعب وممارسة سياسة تضليل وخداع عبر ما أسمته المحاكم بقرار تجميد الاعتقال الإداري (أصدرته في 27 ديسمبر/ كانون الأول 2021)، في محاولة للتهرب من المسؤولية عن مآلات الإضراب الذي يعبر فيه الأسير عن رفضه للاعتقال الظالم”.
ودعت “الجهاد الإسلامي” التي ينتمي إليها أبو هواس (40 عاما)، إلى “استمرار الفعاليات المساندة للأسير”.
والأسير أبو هواش أب لخمسة أطفال، وهو من بلدة دورا، غرب مدينة الخليل (جنوب)، واعتقل في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2020، وحول إلى الاعتقال الإداري.
وبعد مماطلة استمرت شهورا، جمدت سلطات الاحتلال، الأحد الماضي، أمر اعتقاله الإداري بحق الأسير أبو هواش، ونقلته إلى المستشفى بوضع صحي حرج، لكنه رفض تعليق إضرابه.
والاعتقال الإداري، قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، لمدة تصل إلى 6 شهور قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.
والخميس، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان الخميس، من حالة صحية “حرجة جدا” يمر بها أبو هواش.




