الاحتلال يسحب معظم قواته من خان يونس والقطاع دون تحقيق اهدافه بفعل ضربات المقاومة والضغوط الامريكية, وجولة مفاوضات مرتقبة بالقاهرة

مع دخول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهره السابع، سحب جيش الاحتلال الفرقة 98 بألويتها الثلاثة من مدينة خان يونس، في حين أفاد مصدر عسكري إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي سحب كل قواته من جنوب القطاع باستثناء كتيبة واحدة.
وأعلن الإعلام الإسرائيلي أنّ الفرقة 98 مع ألويتها الـ 3، انسحبت من خان يونس بعد 4 أشهر من القتال هناك، لافتاً إلى أنّ هذا الانسحاب يحدث للمرة الأولى منذ بداية التوغل البري.
وأوضحت وسائل إعلام الاحتلال أنّه لم يبقَ في قطاع غزة فعلياً سوى لواء “ناحال” والفرقة 162، مشيراً إلى أنّ هذا اللواء “يتولى مهمة تأمين ممر نتساريم في محاولة لمنع سكان غزة من العودة إلى شمالي القطاع”.
وفي هذا السياق، قال متحدث عسكري إسرائيلي لوكالة “رويترز” إنّ “الجيش سحب كل القوات البرية من جنوب قطاع غزة ما عدا كتيبة واحدة”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بعد ساعات على انسحاب “الجيش” الإسرائيلي تم إطلاق 4 صواريخ من خان يونس نحو “غلاف غزة”.
وبرّر الإعلام الإسرائيلي انسحاب قوات “جيش” الاحتلال من خان يونس بزعم الانتقال إلى ما سمّاه “المرحلة ج”، موضحاً أن المرحلة هذه تشمل “أسلوب المداهمات والعمليات النقطوية التي ترتكز على معلومات استخبارية”.
هذا الانسحاب يأتي في وقت تواصل المقاومة الفلسطينية تصديها لقوات الاحتلال في أكثر من محور، وتوقعها في كمائن محكمة وتكبّدها الخسائر البشرية، التي نشر إعلام الاحتلال معطياتٍ بشأنها بعد مرور نصف عام على الحرب.
وبيّنت الأرقام مقتل 604 جنود وضباط منذ 7 أكتوبر 2023، بينهم 260 في التوغل البري في غزة، إضافة إلى إصابة ما مجموعه 3188 جندياً.
وأعلنت المقاومة الفلسطينية امس عن عملية نوعية مركبة في مدينة خان يونس في منطقة الزنّة، غربي المدينة، والثاني في حي الأمل شرقيّهاجرى خلالها قتل 15 جنديا وجرح العشرات ، إلى درجة أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن “حادث صعب”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 9 عسكريين في المعارك الدائرة بغزة خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وحاول الاحتلال اجلاء جرحاه بعد كمين الزنّة بالطائرات، عبر عمليات إطلاق صواريخ من الطائرات الحربية، وطيران الاستطلاع، بالإضافة إلى إطلاق مكثّف من دبابات الاحتلال في ذلك المكان.
وليست المرة الأولى التي توقع بها وحدات من “جيش” الاحتلال بالكمائن في خان يونس، حيث شهدت محاور القتال في هذه المنطقة على مقاومة شرسة أدت إلى مقتل عشرات الجنود الإسرائيليين.
القسام: الاحتلال يضطر لإنهاء عملياته قبل تحقيق أهدافها
- الاحتلال دخل معظم مناطق قطاع غزة، ودمرها بشكل كامل ويتغنى بأنه نجح في تفكيك كتائب حماس.
- في كل مرة كان يعود فيها جيش الاحتلال لمناطق يفترض أنه لن يجد فيها مقاومة، كان يتفاجأ بمقاومة عنيفة ونوعية.
- الاحتلال كان يضطر لإنهاء عملياته حتى قبل إنجاز أهدافها، ومن أمثلة ذلك ما حدث في الجوازات ومستشفى الشفاء وخان يونس.
وفي الضفة الغربية، أصيبت مستوطنة إسرائيلية بجروح بليغة وأصيب آخر إصابة طفيفة في عملية إطلاق نار استهدفت حافلة لمستوطنين شرقي مدينة قلقيلية.و أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، بإطلاق نار استهدف حافلة كانت تقلّ مستوطنين في مستوطنة “معاليه شومرون” شرقي قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وأقرّ الإعلام الإسرائيلي، تحت بند “سُمح بالنشر”، بإصابة جندية في “الجيش” الإسرائيلي إصابة خطرة، إضافة إلى جرح مستوطن آخر، فيما تمكن المنفذ من الانسحاب بسلام من المكان.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، يتوجه وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى القاهرة اليوم الأحد، استجابة لدعوة مصرية لبحث تطورات وقف إطلاق النار في غزة. وكان مدير المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز وصل إلى القاهرة بالتزامن مع تزايد الضغوط الأميركية على إسرائيل للتوصل لاتفاق وعقد صفقة تبادل.



