الأخبار

تسريبات امريكية لتشتيت الانتباه حول من يقف وراء تخريب أنابيب السيل الشمالي

علق المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، على التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الغربية بشأن التفجيرات التي استهدفت خط أنابيب «السيل الشمالي» لنقل الغاز الروسي.
وقال المتحدث باسم الكرملين، في تصريح صحفي يوم الأربعاء، إن المنشورات حول الهجوم الذي تعرضت له أنابيب «السيل الشمالي»، هي مجرد شائعات تم بثها بطريقة مقصودة، ومن الواضح أن الجهة التي نفذت الهجوم تريد من خلالها تحويل الانتباه لمصلحة الفاعل الحقيقي.
وأوضح بيسكوف أنه لا يمكن أن نفهم كيف يمكن للمسؤولين الأمريكيين، الذين أشارت إليهم وسائل الإعلام في تقريرها، أن يقدموا فرضيات حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف خطي أنابيب «السيل الشمالي»، دون إجراء تحقيق.
بدورها علقت السفارة الروسية عن التقارير الإعلامية، وقالت إن ما نشرته الصحافة الأمريكية حول تورط مجموعة موالية لأوكرانيا في الهجوم الإرهابي على أنابيب الغاز «السيل الشمالي» تهدف إلى توجيه التحقيق في الحادث إلى مسار خاطئ.

وأضافت في البيان: «لا نرى في تسريبات مجهولة المصدر أكثر من محاولة للتشويش على أولئك الذين يحاولون بصدق الوصول إلى الحقيقة».
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة، تفيد بأن مجموعة معينة مؤيدة لأوكرانيا، وليس من الضروري أن تكون خططها كانت معروفة لكييف، تقف وراء تخريب خط الأنابيب الرئيسي لنقل الغاز الروسي «السيل الشمالي».
ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، تم تحديد أن المسؤولين رفضوا الكشف عن طبيعة المعلومات الواردة، وكيف تمكنوا من الحصول عليها، وأية تفاصيل حول الأدلة الواردة فيها.
وفي نفس السياق قالت صحيفة «تسايت» الألمانية أن آثار الهجوم على خطوط الأنابيب تؤدي إلى اتجاه أوكرانيا.
وقالت الصحيفة إن محققين من ألمانيا، عثروا على القارب الذي استخدم لتفخيخ خط أنابيب «السيل الشمالي»، أسفل بحر البلطيق، مضيفة أن شخصين أوكرانيين استأجراه من شركة مقرها بولندا.
وفي نهاية سبتمبر، نتيجة لأعمال تفجير إرهابية، خرجت كل من خطوط أنابيب تصدير الغاز الروسية التي تم وضعها على طول قاع بحر البلطيق – السيل الشمالي 1 و2 عن الخدمة، وتجري السويد والدنمارك وألمانيا تحقيقات، لكنها لم تتوصل بعد إلى أي نتائج ملموسة، ووصف الكرملين الحادثة بأنها عمل من أعمال الإرهاب الدولي.

ونشر الصحفي الأمريكي الشهير، سيمور هيرش، في الـ 8 من فبراير الجاري، تحقيقا صحفيا في حادثة تفجير خطوط أنابيب «السيل الشمالي»، التي وقعت في الـ 26 من سبتمبر 2022، يستند إلى معلومات استخبارية، قال إنه حصل عليها من أحد المتورطين بشكل مباشر في الإعداد لعملية التفجير.

وأشار هيرش في تحقيقه، إلى أنه تم زرع عبوات ناسفة تحت خطوط أنابيب «السيل الشمالي»، من قبل الولايات المتحدة، تحت غطاء تدريبات BALTOPS العسكرية، بدعم من المتخصصين النرويجيين، الذين قاموا بتفجيرها بعد 3 أشهر.

ونوه هيرش، بأن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتخذ قرار إجراء العملية، بعد 9 أشهر من المناقشات مع مسؤولي الأمن القومي في إدارته.

ومن جانبه نفى البيت الأبيض بصورة قطعية، صحة المعلومات الواردة في التحقيق، فيما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، أدريان واتسون: «إن هذه المعلومات «كذبة مفبركة وخرافية».
المصدر: نوفوستي

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services