الأخبار

إلى أين تمضي دولة الإمارات؟ مواطن كويتي يفجر المستور!

فجر مواطن كويتي يدعي وليد المطيري، سلسلة غريبة من الأحداث, بنشره مقطع فيديو وهو يصرخ “فلسطين حرة” أمام عدد من المسافرين إلى تل أبيب أثناء وجودهم في صالة الانتظار في مطار دبي الدولي.
وعلق قائلا: “حبيت بس أغثهم وأنا راجع من دبي ما تحملت أخليهم يتونسون”.
وفي السياق نفسه علقت وزارة الداخلية الإماراتية على إحدى التغريدات المتعلقة بالفيديو الذي انتشر بشكل كبير قائلة: “شكراً لاهتمامك، سيتم تحويل الموضوع للجهات المختصة”.
دولة الإمارات استنفرت بكاملها لهذا الحدث البسيط، ودخلت في معركة واسعة مع المطيري، ومع الكويت، ومع كل من يعادي «إسرائيل» على أرضية أن المطيري (أرعب) العائلة «الإسرائيلية» المسكينة!
بل إن الأمر وصل إلى أبعد من هذا، إذ يبدو أن الأجهزة الإماراتية سربت فيديو للمطيري في غرفته بالفندق في دبي، وسلمته للمخبول «الإسرائيلي» إيدي كوهين الذي نشر مقطعا من الفيديو، مهددا بنشره كاملا، إذا لم يعتذر المطيري علنا !!
والأسئلة الخطيرة التي تنبثق من هذه الواقعة هي التالية:
أولا: هل تصوّر الأجهزة الإماراتية كل النازلين في الفنادق الإماراتية في غرفهم الخاصة؟
وإذا كان الأمر كذلك، فهذا انتهاك مرير ولا مثيل له في كل العالم. وهو سيعني أن الإقامة في أي فندق إماراتي أمر خطير ويجب تجنبه. إذ يمكن للأجهزة الإماراتية أن تصورك في الفراش أنت وزوجتك، وتستخدم الأمر لابتزازك. بل وأن تسلم هذا لأعدائك ومخاصميك.
خطورة هذا الأمر هي التي جعلت المخبول (إيدي كوهين) يحذف مقطع الفيديو الذي نشره من غرفة المطيري. ولا بد أن الإمارات هي من طلب حذفه. ومنطقها يقول: لقد أعطيناك الفيديو لا لكي تنشره، بل لكي يكون عصا في يد «إسرائيل» ضد المطيري وأمثاله.
ثانيا: كيف يمكن لدولة تحترم ذاتها أصلا أن تلعب مع مخبول مثل (إيدي كوهين)؟ أمر لا يصدق أن تنحدر دولة الإمارات إلى مستوى إيدي كوهين.
ثالثا: لماذا تندفع دولة الإمارات، التي تدعي أنها دولة هادئة ولا تتصرف برعونة، إلى وضع نفسها في مواجة الغالبية الشعبية التي تعادي «إسرائيل» ؟
لماذا تريد أن تبدو وكأنها «إسرائيلية» أكثر من «الإسرائيليين» أنفسهم؟ ولماذا تتصرف وكأنها دولة يهودية ثانية في المنطقة؟ وأين يمكن أن يوصلها العداء لغالبية العرب بشأن «إسرائيل» ؟
أكثر من ذلك، لماذا تريد الإمارات أن تبدو وكأنها مخبولة مثل إيدي كوهين؟
أليس هناك من هم أعلى مستوى منه كي تلعب معهم؟
وعلق المواطن كويتي وليد المطيري ، يوم السبت بعد نشر الفيديو ، إنه لم يبلغ من الجهات الرسمية في بلاده بأي إجراء ضده وقال إنه “لم يتحمل وجود إسرائيليين سعداء على أرض الخليج وتذكرت أهلي في فلسطين وما يحدث لهم”.
أخواني في دبي أدري انكم زعلانين اشلون طلعت من مدينتكم بعد ماقدحت بصوت الحق في مطاركم أمام قتلة الأطفال والنساء وعتبرتوها خرق لكم ولأمنكم وحطيتو كل تحليل بأني كنت مخطط لها وجاي ترانزيت ؟؟ انا سكنت 3 ايام في دبي في فنادقكم وكان وقت عودتي للكويت حبي وكان تصرف عفوي مني أتشرف فيه
وأكد المطيري أن “فلسطين عندنا عقيدة وليست شعاراً أو قضية أو علماً نحمله أو نرسمه”، مطالباً بـ”فضح الصهاينة وإبلاغهم أنهم غير مرحب بهم من قبل الشعوب حتى لو دولهم طبعت”.
وانتشر الفيديو بشكل واسع على منصة “تويتر” وأثار جدلاً بين العديد من المغردين، إذ علقت وزارة الداخلية الإماراتية على إحدى التغريدات المتعلقة بالفيديو قائلة: “شكراً لاهتمامك، سيتم تحويل الموضوع للجهات المختصة”، وذلك بعد طلب متابعين إماراتيين بالتدخل بالأمر وما أسموه “احترام دولة القانون” مشيرين للعلاقات الرسمية بين أبو ظبي وتل أبيب.
بالمقابل، تفاعل رواد على موقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة، وأطلقوا حملة تضامن واسعة مع المواطن الكويتي وليد المطيري، بعدما تعرض لهجوم من قبل حسابات شخصيات إسرائيلية وإماراتية، طالبت بالتحقيق مع المطيري وإدراجه على قائمة المطلوبين لدى الإمارات.
وكتب الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين تعليقا على الفيديو: “إلى السلطات الإماراتية الكريمة نرجو إدراج هذا الشخص ضمن الأشخاص المطلوبين للتحقيق، لأنه وفق القانون الإماراتي قام بجريمة في مطار دبي وبث البغض والكراهية والسياسة لأطفال دون العاشرة من العمر. اسم: وليد المطيري سيكون ضمن القوائم السوداء ومطلوب التحقيق لردع الآخرين. الإمارات دولة التسامح لن تسمح ببث الكراهية” وفق كوهين.
أما حسين القحوم فقد قال: “شاهد أبطال الكويت، وليد المطيري، يعلن موقفه مع فلسطين بكل شجاعه أمام السياح (الاسرائيليين) نتمنى من كل عربي ومسلم حر وشريف أن يحذوا حذو هذا البطل”.
وكتب محمد طارق “رد فعل عفوي من مواطن كويتي مستنكرا مشاهد التطبيع الاماراتي ناشدا الحرية لفلسطين والقدس كشفت الذباب الالكتروني الصهيوني ومن يعمل معهم من العرب وزلزل الصهاينة ورئيتهم نحو التطبيع والاحتلال الاقتصادي للعرب”.
وغرد محمد العنزي قائلاً: “بيّض الله وجهك يا وليد المطيري، ڤيديو مدته ثواني أخرج المتصهينين العرب من جحورهم للدفاع عن أحبابهم في دولة إسرائيل.. أسأل الله العظيم أن يحشر كل متعاطف مع الكيان المحتل معه يوم القيامة ولا يفرقهم”.
وأشار المحامي بدر المطيري إلى أن “ضمائر العربان ما تحركت لجندي صهيوني يقتل طفل فلسطيني، بينما انتفضوا لشخص وجه عبارات لعائله يهودية، وذكّرهم بتاريخهم وأن فلسطين محتلة.. ليت الانتفاضه كانت لفلسطين وليس للصهاينة” وفق قوله.
أما علي الكليب فقال، “يتحدثون عن فيديو وليد المطيري، أنه خوّف الأطفال المساكين، ونسوا قصف الكيان الصهيونى للمستشفيات وقـتل الكثير من الأطفال والنساء، هؤلاء اطفال فلسطين يواجهون الرعب يومياً، ولكن وضحت الصورة الموضوع مو موضوع أطفال، الموضوع أن وليد المطيري يوم صرخ بالحق شجاعاً اهتزت ادواتهم خوفاً”.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services