الكرملين: عودة قادة “آزوف” من تركيا إلى أوكرانيا انتهاك للاتفاقات

بعد انتهاء زيارته الرسمية إلى تركيا، اصطحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم السبت، خمسة قادة من الكتيبة الأوكرانية “آزوف” الذين خرجوا مستسلمين من معمل آزوفستال بمدينة ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا، وأجبروا على العيش في تركيا بموجب شروط تبادل للأسرى في العام الماضي.
وقال زيلينسكي الذي اجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، في إسطنبول لإجراء محادثات “سنعود إلى الوطن من تركيا وسنعيد أبطالنا إلى الوطن”.
كما أضاف على تطبيق تليغرام للتراسل “الجنود الأوكرانيون دينيس بروكوبينكو وسفياتوسلاف بالامار وسيرهي فولينسكي وأوليه خومينكو ودينيس شليها. سيكونون أخيرا مع أقاربهم”.
ولم يوضح زيلينسكي سبب السماح للقادة بالعودة إلى بلدهم الآن.
وقد اثارت هذه الخطوة غضب روسيا حيث أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف، أن عودة قادة كتيبة “آزوف” من تركيا إلى أوكرانيا انتهاك للاتفاقات، وأن موسكو ستبحث هذه المسألة مع أنقرة وتنتظر توضيحها.
وقال بيسكوف في تصريح صحفي، إن الجانب الروسي في حوار مستمر مع تركيا، وبانتظار توضيح مسألة نقل قادة كتيبة “آزوف” النازية إلى كييف.
وأضاف :”خلال حوارنا نتوقع أن نتلقى توضيح الجانب التركي حول ما حدث، وأريد أن أكرر مرة أخرى، أننا سنأخذ ذلك في الحسبان في بالاتفاقات اللاحقة”.
وأوضح بيسكوف أن آفاق تنفيذ مشروع مركز الغاز مع تركيا لا ترتبط بأي حال من الأحوال بمسألة عودة قادة كتيبة “آزوف” النازية.
وفي وقت سابق اليوم قال رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد، فيكتور بونداريف، إن تسليم أنقرة قادة كتيبة “آزوف” النازية إلى كييف، هو انتهاك للاتفاقيات التي تم التوصل إليها، وأضاف أن تصريحات أنقرة حول تسريع قبول أوكرانيا في الناتو، تشير إلى أن تركيا تتحول من دولة محايدة إلى دولة غير صديقة.
يذكر أن كتيبة آزوف كانت مكلفة بالدفاع عن مجمع “آزوفستال” للصلب بمدينة ماريوبول الأوكرانية قبل أن تسيطر عليها القوات الروسية بعد قتال شرس استمر أسابيع انتهى بسيطرة القوات الروسية عليها، في أكبر “انتصار لها” منذ فبراير 2022.
المصدر: تاس



