9 فصائل تتحالف ضد الحكومة الاثيوبية واجتماع لمجلس الأمن بالتزامن مع زحف التيغراي نحو العاصمة

تتجه 9 فصائل لتشكيل تحالف مناوئ للحكومة في إثيوبيا مع زحف مقاتلي جبهة تيغراي نحو العاصمة أديس أبابا، في حين دعت واشنطن إلى إنهاء القتال فورا، وذلك قبل اجتماع طارئ لمجلس الأمن لبحث التطورات المتسارعة في هذا البلد. وقال منظمون لإقامة جبهة جديدة في إثيوبيا إن قوات تيغراي انضمت إلى جماعات مسلحة ومعارضة أخرى في تحالف ضد رئيس الوزراء أبي أحمد للسعي إلى فترة انتقال سياسي بعد عام من الحرب المدمرة.
ويشمل التوقيع على إنشاء التحالف الجديد، والذي جرى في واشنطن، اليوم الجمعة، قوات تيغراي، التي تقاتل القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة، بالإضافة إلى جيش تحرير أورومو، الذي يقاتل الآن إلى جانب قوات تيغراي، وسبع مجموعات أخرى من جميع أنحاء البلاد.
ويسعى التحالف الجديد المسمى “الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية الإثيوبية” إلى “إقامة ترتيب انتقالي في إثيوبيا” حتى يتمكن رئيس الوزراء من الرحيل في أسرع وقت ممكن، حسبما قال يوهانيس أبرهة، أحد المنظمين، وهو من مجموعة تيغراي.
وتشكل التحالف في الوقت الذي يجتمع فيه المبعوث الأمريكي الخاص جيفري فيلتمان مع كبار المسؤولين الحكوميين في العاصمة الإثيوبية وسط دعوات لوقف إطلاق النار الفوري وإجراء محادثات لإنهاء الحرب التي أودت بحياة الآلاف منذ نوفمبر2020. وقالت الولايات المتحدة إن فيلتمان التقى مع نائب رئيس الوزراء ووزيرا الدفاع والمالية يوم الخميس
وقد أعلنت جبهة تحرير تيغراي خلال الأيام الماضية سيطرتها على مدن إستراتيجية عدة في إقليم أمهرة، بعدما استولت على جميع مناطق إقليم تيغراي في يونيو/حزيران الماضي.
وأكدت الجبهة أن مقاتليها باتوا على مسافة مئات الكيلومترات من أديس أبابا، كما قال جيش تحرير أورومو المتحالف معها إن العاصمة قد تسقط في غضون أسابيع.
في المقابل، صادق البرلمان الإثيوبي أمس الخميس على تطبيق حالة الطوارئ في عموم البلاد، وقالت الحكومة إنها أوشكت على الانتصار في حربها المستمرة منذ عام ضد جبهة تحرير تيغراي، وتعهدت بمواصلة القتال.
موقف واشنطن
من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة إن القتال في إثيوبيا يجب أن ينتهي.
وأضاف في تغريدة على تويتر “يجب أن تبدأ مفاوضات سلام على الفور دون شروط مسبقة سعيا لوقف إطلاق النار”.
في السياق نفسه، يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة طارئة لمناقشة تطورات الوضع في إثيوبيا.
وقالت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة إن رئيس المجلس دعا إلى عقد هذه الجلسة بدعم من 4 دول أعضاء هي أيرلندا وتونس وكينيا والنيجر.
وكالات



