إصابة 4 مستوطنين وجنود في إطلاق نار على سيارة جنوبي جنين والاحتلال يقتحم بلاطة
قالت مصادر عبرية ان مستوطنا و3 جنود أصيبوا بجروح لم توضح طبيعتها في عملية اطلاق نار وقعت قرب مدينة جنين.
ولفتت المصادر العبرية الى ان عمليتي إطلاق النار استهدفت مركبة للمستوطنين في محيط حاجز الريحانة قرب جنين، واخرى جنود لجيش الاحتلال.
.jpg)
وذكرت مصادر عبرية انه جرى الاعلان عن اصابة واحدة (مستوطن) وأثناء عمليات البحث عن منفذ عملية إطلاق النار تم العثور على المزيد من المصابين في صفوف جنود الاحتلال في محيط حاجز الريحانة قرب جنين.
واضافت المصادر العبرية ان منفذي عملية اطلاق النار انسحبوا من المكان.
واغلقت قوات الاحتلال بلدة يعبد ونصبت الحواجز على الطرق المؤدية للمنطقة، في أعقاب عملية إطلاق النار التي أسفرت عن إصابة مستوطن و3 جنود.

على صعيد متصل اقتحمت قوات كبيرة من قوات الاحتلال مخيم بلاطة شرقي نابلس .
وأكدت مصادر محلية ان قوات الاحتلال قصفت بعدة قذائف انيرجا منزلا حاصرته فور اقتحامها المخيم بعد ظهر اليوم، بعد ان رفض احد الشبان تسليم نفسه لقوات الاحتلال.
وذكرت مصادر طبية استشاهد الشاب فارس عبد المنعم محمد حشاش( 19 عاماً)، اثر اصابته برصاص الاحتلال في الصدر والبطن والأطراف السفلية، خلال الاقتحام واصابة مواطنين اخرين .
وفي التفاصيل، فقد اقتحمت قوة خاصة من جيش الاحتلال مخيم بلاطة شرق نابلس، بعد ظهر اليوم، الامر الذي اعقبه الدفع بتعزيزات عسكرية للمخيم.
وفور اكتشاف المواطنين تسلل قوة خاصة للمخيم، اندلعت اشتباكات مسلحة في المخيم بين مقاومين وجنود الاحتلال، على عدة محاور.
وقال والد المطارد عصام الصلاج بان ضابطا من مخابرات الاحتلال يدعى “جكيم” اتصل به هاتفيا ظهر اليوم وابلغه بان يسلم ابنه نفسه والا فان الجيش سيدمر المنزل على رؤوس من فيه.
واوضح ان نحو 16 فردا من افراد العائلة يتواجدون في المنزل بينهم اطفال.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، وداهمت منزل الشهيد معاذ المصري، منفذ عملية الأغوار، وأخذت قياسات المنزل تمهيداً لهدمه.
وفي التفاصيل، قالت ابنة خالة الشهيد ميس الشافعي، لـ”العربي الجديد”، إنّ “قوات الاحتلال، ومعها فرق هندسية، داهمت شقة الشهيد معاذ المصري، وهي فارغة منذ استشهاده، وقامت بأخذ قياسات المنزل تمهيداً لهدمه”. وتابعت: “تم اقتحام المنزل وتفجير أبوابه، ووضع علامات هندسية على الأعمدة والجدران تمهيداً لهدمه لاحقاً”، مشيرة إلى أن عائلة الشهيد دفعت آخر قسط لمنزله الشهر الماضي.
وكان الشهيد المصري والشهيد حسن قطناني قد نفذا عملية في الأغوار في 7 إبريل/نيسان الماضي، أسفرت عن مقتل ثلاث إسرائيليات، قبل أن تتم مطاردتهما لنحو شهر وينفذ الاحتلال عملية اغتيال لهما في البلدة القديمة في نابلس في 4 مايو/أيار الماضي.



