الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى مشروع قرار روسي لمكافحة تمجيد النازية فيما عارضته المانيا واليابان وايطاليا

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار روسي لمكافحة تمجيد النازية، والنازية الجديدة ومظاهر العنصرية.
وصوتت 120 دولة لصالح قرار “محاربة تمجيد النازية والنازية الجديدة والممارسات الأخرى التي تؤدي إلى تصعيد الأشكال المعاصرة من العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الغرباء وعدم التسامح المرتبط بها”.
وصوتت 50 دولة ضد القرار، فيما امتنعت 10 دول عن التصويت.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى قرارا بهذا الشأن كل سنة.
ويتضمن القرار توصيات للدول “باتخاذ الإجراءات الضرورية، بما فيها التشريعية، وفقا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، من أجل منع إعادة النظر في تاريخ ونتائج الحرب العالمية الثانية وإنكار الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي ارتكبت أثناء الحرب العالمية الثانية”.
وتدين الوثيقة “الحوادث المرتبطة بتمجيد النازية والترويج لها”، وتدعو الدول “للقضاء على شتى أشكال التمييز العنصري بكافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك قانونيا في حال الضرورة”.
ويدين القرار استغلال مجال التعليم لدعاية العنصرية والتمييز والكراهية على الأساس الأثني أو القومي أو الديني أو الفكري.
واتهم نائب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، غينادي كوزمين، ألمانيا واليابان وإيطاليا بتدنيس ذكرى ضحايا النازية والفاشية، بتصويتها ضد مشروع القرار الروسي لمكافحة تمجيد النازية.
وقال كوزمين في اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة: “الدول التي عارضت القرار وفي مقدمتها ألمانيا واليابان وإيطاليا، دنست ذكرى ضحايا النازية الألمانية والفاشية الإيطالية والعسكرة اليابانية”.
وأضاف: “هل تعتقدون أنكم بالتصويت ضد القرار تدينون العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا؟ لا. في الواقع، أظهرتم طبيعتكم الحقيقية والآراء السائدة في أوساط نخبكم الحاكمة”.
وتابع: “بالنسبة لكم، فإن القاعدة هي سياسة إعادة النظر في التاريخ وإنكاره وسياسة التسامح مع الخطاب العنصري وكراهية الأجانب وسياسة الاستعلاء المتغطرس”.
وأشار إلى أن “نتائج التصويت هذا العام صادمة. ولأول مرة في تاريخ الأمم المتحدة، صوت الأعضاء السابقون في المحور ضد وثيقة تدين النازية”.
المصدر: نوفوستي



