مقتل 6 أشخاص بإطلاق نار في عمارة سكنية شمال تورونتو

تواصل وحدة التحقيقات الخاصة في أونتاريو (SIU) وشرطة يورك الإقليمية (YRP) التحقيق في إطلاق النار الجماعي في عمارة سكنية في فوغان شمال تورونتو ليلة الأحد والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص ، بمن فيهم مطلق النار البالغ من العمر 73 عامًا, فيما اجلت الشرطة سكان العمارة حتى وقت متأخر من صباح الاثنين لضمان السلامة والحفاظ على الأدلة.
وخلال الحادث أطلق المسلح النار على ستة أشخاص. قُتل خمسة ، بينما نقل شخص اخر الى المستشفى مصابًا بجروح لا تهدد حياته حسب بيان الشرطة. وقال رئيس شرطة يورك الإقليمي جيم ماك سوين للصحفيين في مكان الحادث في وقت متأخر من الليلة الماضية ، من المتوقع أن يبقى هذا الشخص على قيد الحياة.
وقال إن المشتبه به قتل أيضا خلال اشتباك مع الشرطة.
وأعرب رئيس وزراء أونتاريو دوج فورد عن تعازيه لأسر الضحايا.
وكتب فورد في تغريدة “لقد صدمت واحزنني إطلاق النار المأساوي في فوغان الليلة الماضية”.
تحقيق فوري
الحكاية بدأت حين جرى الاتصال بالشرطة في اعقاب اطلاق نار في العمارة، وعندما وصلوا إلى الموقع، كانوا أمام مشهد مروّع فيه عدّة قتلى، وفق ما نقلت وسائل إعلام كندية عن ماك سوين.
وتعمل الشرطة راهنا على تحديد الدوافع وراء عملية القتل هذه، والبحث عن أي رابط بين الضحايا والمشتبه به الذي لم يُكشف عن هويّته.
وتعتقد الشرطة أن المشتبه به نفذ إطلاق النار بمفرده. أما الضحايا، فقد عُثر عليهم في شقق مختلفة من المبنى الواقع في مدينة فون، على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا من شمال تورونتو (أونتاريو).
في حين أجلي سكّان المبنى في الحال وكانت العشرات من سيارات الإسعاف والشرطة متمركزة في الموقع مساء، وفق وسائل إعلام كندية.
تصاعد لأعمال العنف
يذكر أن كندا التي لا تسجل عمليات إطلاق نار جماعية كثيرة مقارنة بجارتها الولايات المتحدة، تشهد تصاعدا لأعمال العنف من هذا النوع، ما دفع السلطات إلى سنّ قوانين مؤخّرا بشأن حيازة الأسلحة اليدوية.
وفي نيسان/أبريل 2020، قتل رجل متنكّر بزي شرطي 22 شخصا في نوفا سكوشا في شرق البلد، في أفظع عملية من هذا النوع في كندا.
وفي أيلول/سبتمبر، قتل رجل 11 شخصا وجرح 18 آخر في منطقة معزولة للسكان الأصليين في وسط البلد.



