كندا تصادر أصولا لملياردير روسي بقيمة 26 مليون دولار والسفير الروسي يصفه بانتهاك حق الملكية ويسيء لسمعة كندا

أعلنت الخارجية الكندية بدء تجميد أصول الملياردير الروسي، رومان أبراموفيتش، قبل الشروع في مصادرتها، في إطار العقوبات الاقتصادية ضد روسيا.
وقالت الخارجية الكندية في بيانها: “أعلنت وزيرة الخارجية ميلاني جولي اليوم أن كندا ستحتجز وتسعى إلى مصادرة 26 مليون دولار من شركة Granite Capital Holdings Ltd التي يملكها المليونير الروسي رومان أبراموفيتش، الخاضع للعقوبات بموجب التدابير الاقتصادية الخاصة ضد روسيا”.
وأشارت الخارجية إلى أن أوتاوا قررت لأول مرة تطبيق وضع في القانون يسمح للدولة بمصادرة أصول المواطنين الخاضعين للعقوبات.
ولذلك، سيتعين على وزيرة الخارجية الكندية اللجوء إلى المحكمة، وفي حال اتخاذ قرار إيجابي، سيتم توجيه الأموال المصادرة “لإعادة إعمار أوكرانيا”.
وذكر البيان أن كندا هي أول دولة بمجموعة السبع تعلن عن مثل هذا القرار “مما يدل على التزامها القوي بتقديم المساعدة لأوكرانيا”.
وأكد السفير الروسي لدى أوتاوا، أوليغ ستيبانوف، أن قرار كندا مصادرة أصول رجل الأعمال الروسي رومان أبراموفيتش على أراضيها، انتهاك سافر لحق الملكية وخطوة تطعن في سمعة كندا.
وقال ستيبانوف: “هذا سطو وتأكيد آخر على أن حرمة الملكية الخاصة في كندا والدول الغربية الأخرى لم تعد قائمة ومثل هذه التصرفات تطعن في سمعة كندا”.
وأضاف: “ينظر الآخرون ويفهمون أنه إذا لم يكن الغرب راضيا عن شيء ما، سيتم مصادرة أصولهم وحساباتهم”.
وذكر ستيبانوف أن مثل هذه التصرفات من قبل أوتاوا هي إشارة إضافية للأعمال التجارية الروسية بأن كندا منطقة خطرة.
وخلص إلى أن “السفارة الروسية لا توصي بالتعاون التجاري أو الاقتصادي مع كندا في المستقبل المنظور”.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قد فرضت خلال الشهر الجاري، عقوبات ضد 200 مواطن كندي، بينهم مسؤولون رفيعو المستوى وبرلمانيون.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: “رداً على العقوبات الشخصية التي فرضتها أوتاوا ضد مسؤولين روس وجنود وقضاة وموظفي هيئات إنفاذ القانون ونشطاء مجتمع، وعملاً بمبدأ المعاملة بالمثل، قررت موسكو منع دخول 200 مواطن كندي إلى البلاد”.
وأضاف البيان: “من بين هؤلاء مسؤولون رفيعو المستوى، وبرلمانيون متقاعدون وحاليون، وموظفو هيئات إنفاذ القانون، وخبراء، فضلاً عن نشطاء في العديد من الهياكل والمنظمات، التي تخدم بشكل مباشر نهج رهاب الروس (الروسوفوبيا)، في نظام رئيس الوزراء جاستين ترودو”.
هذا، وتشارك كندا على الدوام في حملة العقوبات الغربية على موسكو، في ظل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. ودخلت العلاقات بين روسيا وكندا في أسوأ مراحلها منذ نهاية الحرب الباردة.
المصدر: وكالات



