فكاهة حزيران 2

بعد أن أحيل أبو حسين للتقاعد وأصبح تواجده في المنزل دائماً وكثرت أنتقاداته لأم حسين في شؤون البيت انوالمطبخ خصوصا، وتحججه وكثرة صراخه لأتفه الامور .. الخ .العائلة كلهم ضاجوا من سالفة تقاعد ابو حسين وخاصة أم حسين
إلا أن أبو حسين إنتبه أن الكل متضايق منه فقرر أن يجد طريقة يقلل فيها من تواجده في البيت.
عمل جدولا لحياته من خلال المشي في المتنزه والمولات، على الرغم ان في داخله مهموم. وفي أحد الايام التقى بزميلة عمل قديمة عمرها ( ٤٠ ) سنة كانت تعمل معه في السابق.. وسألته عن حاله فأخبرها بالتفصيل. فقالت له: «تعال نحط همك على همي ونتزوج!!! أنا وحدي بالبيت وزوجي توفاه الله من زمان»… وماعندي اطفال..
أبو حسين لم يكذب الخبر وذهب معها وتزوجها على سنة الله ورسوله…
وفي صباح اليوم التالي عاد الى منزله فسألته أم حسين:«خير وين كنت البارحة؟
أجابها: توظفت بشغلة أهلية…!
فرحت ام حسين لإنها تريد تخلص منه وقالت: والله ما قصرت، انت بعدك بحيلك… وإذا اشتغلت راح تقضي وقت بشيء يفيدك وينفعنا وياك. وعلى رأى المثل الحركة بركة!!
لكن ما هو عملك الجديد؟
فأجاب: حارس ليلي
قالت له: ما شاء الله، وظيفه مباركه …!
المهم أبو حسين يرجع من بيت زوجته الثانية في الصباح منهك وتعبان من وظيفته الجديدة. تجهزله ام حسين الفطور…وبعد الفطور تقول له: مبين عليك تعبان قوم ريح جسمك وأنا أصحيك الظهر حتى نتغدى و تذهب لعملك مرتاح وحيلك قوي …!
وهكذا عادت لأبو حسين هيبته واحترامه وشغل وقته بشيء مفيد. وأعاد لعائلته الهدوء والسكينة. متوفر وظيفة حارس ليلي

الأستاذ محمد مدير مدرسة في إحدى القرى بصعيد مصر، استلم رسالة من مجهول مكتوب عليها ( مت شهيدا يا مدير )..
يقول الأستاذ محمد مدير المدرسة : بقيت أسبوعا كاملا لم أخرج من البيت و كلفت حدادا محترفاً ليصنع لي باباً حديدياً متيناً للمنزل ..ولم أعد أرد على أي شخص يطرق الباب . و عندما أخرج أخرج متنكرا في هيئة عجوز خوفا من القتل
و في أحد الخروجات للسوق التقيت تلميذا يدرس في المدرسة التي أعمل مديرا بها.
قال لي : أين أنت أستاذ محمد خيرا إن شاء الله لماذا لم ترد على رسالتى ؟
قلت : وما الرسالة ؟
قال لي : الرسالة التي كتبتها لك و قلت لك فيها ( متى الشهادات يا مدير ) !
وهنا صاح الاستاذ محمد يلعن ابوك علي ابو اللي درسلك علي أبو اللي نجحك
و منذ ذلك الوقت و الأستاذ محمد يحمل رشاشاً ويتابع حصص اللغه العربيه بنفسه و يهدد كل من يخطئ في الإملاء
وحدة صحيت من النوم مخضوضة سألها جوزها مالك يا ولية؟ قالته كابوس حلمت إني ترملت، قالها بعد الشر يا حبيبتي إن شاء الله أنا ولا أنتِ.

واحد قال لأبوه بابا عاوز أكمل دراستي بره قال: وإيه المشكلة، قول لأمك تفرشلك في الحوش بس خد بالك لتبرد.
مرة واحد بخيل راح يزور أمه في المستشفى لقي لوحة على الباب مكتوب عليها (ادفع) قام قايل ربنا يشافيها هبقى أشوفها لمّا ترجع البيت بقى!

عجوز سمع حد بيخبط على الباب قال: مين؟ قاله: أنا حفيدك، رد عليه: حتفيدني بإيه يعني؟؟
فتح لزوجته باب العربية فقالت له: ياه ما أجملك وأنت رومانسي، فقال لها: اتنيلي انزلي الباب مبيفتحش إلا من برة.

واحد ندل شاف واحد بيغرق وبيناديله كرمال الله ساعدني، قام قاله سامحني يا أخي هاد يومك شو أعملك أنا؟
محشش حب يعمل تجربة زي العلماء راح جاب حمامة وقالها «هش» طارت، اليوم الثاني جاب حمامة قص ريشها وقالها «هش هش هش» ما طارت! قام كتب ملاحظة: عندما نقص ريش الحمامة فإنها لا تسمع.

حكمة:
في سنة 1988 حدث زلزال عنيف ضرب دولة أرمينيا بسببه مات أكثر من 30 ألف شخص . القصة هي :
زوج ترك زوجته في البيت بعدما تاكد من سلامتها و خرج يجري الى المدرسة التي فيها ابنهم لكي يرى ماجرى له… وجد المدرسة قد دمرت تمامآ، تذكر إنه دائماً كان يقول لإبنه (مهما كان الأمر سأكون دائماً بجانبك). ركض نحو كومة الأنقاض المتراكمة و دون أدوات بدأ يحفر و يزيل الأنقاض بقي يحفر مدة طويلة حتى تخطى الى 24 ساعه و هو مستمر وفي الساعة ال 25 نزع حجر ضخم فظهر تجويف صرخ بـ علو صوته بإسم إبنه ( آرماند ) . اتاه رد من إبنه بصوته بدون ان يراه :أنا هنا يا أبي لقد أخبرت زملائي أنك ستأتي لأنك وعدتني ( مهما كان الأمر سأكون بجانبك ) و ها قد فعلت يا أبى … أبوه مد يده و هو يقول : ( هيا يا ولدي أخرج ) الولد رد : ( لا يا أبي دع زملائي يخرجون أولاً . لأني أعرف أنك ستخرجني مهما كان الأمر .أعلم أنك ستكون دائماً بجانبي ) بسبب وعد الأب لأبنه و ايمان الطفل بأبيه تم انقاذ ٢٦ طفل كانوا فى عداد الأموات .
العبرة هنا.
-يقول الأديب « تشارلز ديكنز « :
(الوعد إذا كُسر لا يُصدرصوتاً بل الكثير من الألم).
الثعلب والغراب
رأى ثعلب غرابا» فوق شجرة وفي فمه قطعة خبز ، فقال له الثعلب :
سمعت أن صوتك جميل أيها الغراب ، لماذا لا تغني لي أغنية ؟
فوضع الغراب الخبزة تحت جناحه وبصق على الثعلب وقال له :
مفكرني الغراب الأهبل اللي بكتاب القراءة ؟
فقال الثعلب : لا .. لكن أنت مفكرني الثعلب المكار اللي بكتاب القراءة !؟
فقال له الغراب : إذا» من أنت ؟
فقال الثعلب : أنا أحب الغناء والطرب ، أنا من عشاق راشد الماجد وتامر حسني وجورج وسوف وميريام فارس و و و…..
فغنى الغراب فرحا» ورقص الثعلب على أنغام أغنيته وقام بالتصفيق له فاشتد حماس الغراب ،
وقال له الثعلب : ما بستاهل تصفقلي على رقصي ؟؟
وانحنى عندها وصفق الغراب ووقعت الخبزة وأكلها الثعلب وقال له :
خلي روتانا ميوزك تنفعك يا حمار !
أنا الثعلب اللي بكتاب القراءة بس المنهج الجديد…
حكاية:
( القشة التي قصمت ظهر البعير )
أصل هذا المثل الذي يتداوله الناس كثيراً :
هو أن رجلًا كان لديه جمل، فأراد أن يسافر إلى بلدةٍ ما، فجعل يحمل أمتاعا كثيرة فوق ظهر ذلك الجمل، حتى كوَّم فوق ظهره ما يحمله أربعة جمال !!
فبدأ الجمل يهتز من كثرة المتاع الثقيلة حتى صار الناس يصرخون بوجه صاحب الجمل : ( يكفي ما حمّلت عليه )
إلا أن صاحب الجمل لم يهتم، بل أخذ حزمة من تبن فجعله فوق ظهر البعير، وقال : هذه خفيفة وهي آخر المتاع .
فما كان من الجمل إلا أن سقط أرضاً، فتعجّب الناس وقالوا :
( قشة قصمت ظهر البعير ) ؟!
والحقيقة أن القشة لم تكن هي التي قصمت ظهره
بل إن الأحمال الثقيلة هي التي قصمت ظهر البعير الذي لم يعد يحتمل الأمر فسقط على الأرض .
ويوضح المثل بأنه حتى البعير القوي الشديد، القادر على أن يحمل على ظهره قدراً كبيراً, يصل حدّاً قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه.
أي يجب عدم الإستهانة بصغائر الأمور
يا لها من سنة سيئة!!
جلست الزوجة على مكتب زوجها وأمسكت بقلمه وكتبت :
– في السنة الماضية ، أجريت لزوجي عملية إزالة المرارة ، ولازم الفراش عدة شهور ، وبلغ الستين من عمره ؛ فترك وظيفته المهمة في دار النشر التي ظل يعمل بها ثلاثين عاماً ،
وتوفي والده في تلك السنة ، ورسب إبننا في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة .
وفي نهاية الصفحة كتبت :
-»يا لها من سنة سيئة للغاية !!»
ودخل عليها زوجها يريد أن يجلس على مكتبه ، ولاحظ شرود زوجته ، فإقترب منها ، ومن فوق كتفها قرأ ما كتبت !
فترك الغرفة بهدوء ، من دون أن يقول شيئاً.. لكنه بعد عدة دقائق عاد وقد أمسك بيده ورقة أخرى ، وضعها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبتها زوجته..
فتناولت الزوجة ورقة الزوج ، وقرأت فيها:
**في السنة الماضية.. شفيتَ من آلام المرارة التي عذّبتني سنوات طويلة … وبلغت الستين وأنا في تمام الصحة …
وسأتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معي على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدي حتى بلغ الخامسة والتسعين من غير أن يسبب لأحد أي متاعب ، وتوفي في هدوء من غير أن يتألم..
ونجا إبننا من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أية عاهات أو مضاعفات.
وختم الزوج عبارته قائلاً :
**»يا لها من سنة أكرمنا الله بها وقد إنتهت بكل خير».
لاحظوا.. نفس الأحداث لكن بنظرة مختلفة.



