الاحتلال الاسرائيلي يكشف عن تهديد كبير لقواته في جنين وطائرات الاحتلال تستهدف موقعا تحت الارض في غزة وتطلب من طواقم الانقاذ في تركيا العودة الفورية

ذكرت وسائل اعلام للاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم السبت، ان قواته تواجه تهديدا جديدا في جنين.
وقال المراسل العسكري لقناة كان العبرية: لأول مرة، رصدت قوات الجيش الإسرائيلي طائرة مُسيرة تحلق خلال النشاط العملياتي للقوات في جنين، وهذا يعتبر تهديد جديد يواجه الجيش .
وأشار المراسل إلى أن هناك مخاوف لدى المؤسسة الأمنية من تفخيخ هذه الطائرات مستقبلاً وتفجيرها في قوات الجيش.
وفي وقت سابق من اليوم، اندلعت اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد اقتحام قوة اسرائيلية خاصة، مخيم جنين، حيث قام المقاومون بالتصدي لها.
وأكدّت كتيبة جنين في بيان لها، استهداف قوات الاحتلال بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة، محققةً إصابات مباشرة.

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن حصيلة عدوان الاحتلال هي إصابتان بحالة خطرة.
ونهاية الشهر الماضي، نشرت سرايا القدس كتيبة جنين، مشاهد لتفجير عبوة ناسفة في الشاحنة التي كانت تقل “القوات الخاصة” لـ “جيش الاحتلال”.
كما عرضت مشاهد أخرى، لإسقاط مجاهدي الكتيبة “طائرة درون” كانت تستخدمها قوات الاحتلال.
إسرائيل تقصف مواقع لحماس تحت الأرض وصافرات الإنذار تدوي على تخوم غزة
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات وسط قطاع غزة على مواقع تحت الأرض تابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإنتاج مواد صاروخية.
وقبل ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي عدة انفجارات في مدينة غزة وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية.
وأضاف المراسل أن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في مدينة غزة، مشيرا إلى إلى أن صافرات الإنذار تدوي في بلدة سديروت والنقب الغربي المتاخمة لقطاع غزة.
وكانت حكومة الاحتلال قد امرت طواقم الانقاذ الاسرائيلية التي تسشارك في عمليات الانقاذ في تركيا بالعودة الفورية للكيان لاسباب امنية, ما يشير الى امكانية التخطيط المسبق للعدوان على غزة والخوف من عمليات انتقام قد تستهدف طواقم الانقاذ.

الاحتلال يقرر شرعنة 9 بؤر استيطانية بالضفة والرئاسة الفلسطينية تندد
وقرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) إضفاء الشرعية على 9 بؤر استيطانية عشوائية بالضفة الغربية.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعد الاجتماع الذي عقد مساء الأحد أنه سيتم التصديق خلال الأيام المقبلة على بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة، فيما أشار وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى أن عددها سيبلغ 10 آلاف وحدة.
وقال وزير الأمن القومي الارهابي إيتمار بن غفير، الذي يوصف بأنه أحد أكثر الوزراء تطرفا، على تويتر “يسعدني أن المجلس الوزاري صادق على طلبي بالموافقة على تحويل 9 بؤر إلى مستوطنات، ولكن هذا لا يكفي ونريد المزيد”.
والبؤر الاستيطانية هي مواقع يقيمها مستوطنون على أراض فلسطينية خاصة من دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.
ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوجد بالضفة الغربية 77 بؤرة استيطانية “غير قانونية” وأن الموافقة صدرت على 9 منها بناء على طلب بن غفير.
ويعتبر الاستيطان غير قانوني بموجب القانون الدولي لكن الاحتلال الإسرائيلي يرى أن هناك فرقا بين البؤر العشوائية التي تبنى من دون إذنها وتلك التي وافقت عليها ويقطن فيها نحو 475 ألف مستوطن، أغلبهم متطرفون.
وكان نتنياهو قد تعهد في ديسمبر/كانون الأول الماضي بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية بعدما استعاد السلطة مترئسا حكومة تعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ووفقا لـ”يديعوت أحرونوت”، وافق المجلس أيضا على توسيع ما أسمته العملية الأمنية ضد الفلسطينيين في شرقي القدس، وفي السياق ذاته قالت هيئة البث الإسرائيلية إنه سيتم توسيع الاعتقالات بحق الفلسطينيين في مدينة القدس، واتخاذ إجراءات صارمة بحقهم، لكن لن تكون هناك عملية كبيرة كما طلب بن غفير خلال الاجتماع.
رام الله تندد
وردا على الخطوة الإسرائيلية، نددت الرئاسة الفلسطينية بشرعنة بؤر استيطانية في الضفة الغربية وأكدت أنها “ستؤدي لمزيد من التوتر والتصعيد”.
واعتبر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة أن القرارات الإسرائيلية “تحد للجهود الأميركية والعربية واستفزاز للشعب الفلسطيني”، مؤكدا أن “الإجراءات الأحادية مرفوضة حسب قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الثنائية”.



