اعتقال الفنانة الفلسطينيّة والمؤثّرة ابنة الناصرة د. دلال أبو أمنة بتهمة نشر رسائل دعم لغزّة على مواقع التواصل الاجتماعيّ

أفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، بأنّ الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المغنية والمؤثرة الفلسطينية د. دلال أبو آمنة (40 عامًا) من الناصرة بعد أنْ نشرت رسائل دعم لغزة.
وبحسب الصحيفة العبريّة، فقد اقتاد عناصر الشرطة الإسرائيلية أبو دلال للاستجواب، وهناك تمّ اتخاذ القرار بعرضها على المحكمة لتمديد اعتقالها. وفعلاً، تمّ اليوم الثلاثاء إحضار الفنانة الفلسطينيّة إلى محكمة الصلح في الناصرة، حيثُ أمرت المحكمة بتمديد اعتقالها حتى يوم غدٍ الأربعاء.
وقالت المحامية عبير بكر، الموكّلة بالدفاع عن الفنانة دلال أبو آمنة في حديث لموقع “عرب 48، إنّه “سنستأنف على القرار، التهم واهية والشرطة مفلسة”، وأضافت أنّ “الفنّانة دلال أبو آمنة اعتُقلت للتحقيق معها بشأن منشور في (فيسبوك)، جاء فيه (لا غالب إلّا الله) وكان قد نُشر يوم السبت الماضي، من قِبل الطاقم الإعلامي للفنانة”.
جديرٌ بالذكر أنّ دلال أبو آمنة جمعت بين الفنّ ودراستها الاكاديميّة، حيث تخرجت من مدرسة المطران (الإكليريكية) في الناصرة عام 2001. حصلت على درجة البكالوريوس في العلوم المعرفية وعلم النفس من الجامعة العبرية في القدس، ومن ثم درجة الماجستير.
ومن ثمّ قُبلت لدراسة الطب في معهد التخنيون في حيفا. من الجدير بالذّكر أنّها كانت أول عربية فلسطينية تدرس هذا الموضوع الدقيق والذي يجمع بين علوم الحاسوب وعلوم الطب والأحياء وعلم البيو فيزياء وعلم النفس والفلسفة.
وفي العام 2006 التحقت في برنامج الدراسات العليا في معهد التخنيون التطبيقي حيث نالت لقب الماجستير في العلوم الطبية بتخصص علم الدماغ وفي عام 2011 بدأت عملها كباحثة وكطالبة دكتوراة في نفس المعهد في موضوع علم الدماغ والأعصاب حيث تعمل على تطوير وسيلة تكنولوجية حديثة لعلاج أمراض عصبية مزمنة كالتصلب اللويحي المتعدد.
هذا وأفادت وسائل إعلام عبرية، بأنّ وزير القضاء الإسرائيليّ ياريف ليفين، تقدم بمقترح لتعديل قانون حظر تداول (المحتوى الإرهابي).
وبموجب التعديل الذي تم تقديمه بناء على طلب المسؤولين الأمنيين، فإنّه “يحظر التداول الممنهج والمستمر لمنشورات تنظيميْ (حماس) و (داعش)، عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعيّ، والتي تحتوي على أيّ عبارات ثناء أوْ تعاطف أوْ تشجيع أوْ حتى توثيق أيّ عمل تعتبره إسرائيل إرهابيًا”.
ووفقًا لذلك فإنّ أيّ شخص يتهم بنشر هذا النوع من المنشورات، أوْ دعمها والدعوة إليها، مهدد بالسجن لمدة تصل إلى عام كامل بتهمة انتهاك القانون.
وتجدر الإشارة إلى أنّ منصة (ميتا) منصة داعمة للمحتوى الإسرائيلي، في حين يتم تقييد المحتويات الفلسطينية التي تعتبرها إسرائيل تحريضًا عليها منذ سنوات، كونها تكشف همجية الجيش الإسرائيلي والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وقد تقوم بحجب بعض الصفحات التي تقوم بنشر محتويات تهاجم إسرائيل وتدعم فلسطين.



