آخر تطورات قضية الطفل السوري المختطف فواز. العائلة جمعت مبلغ الفدية وتنظر العصابة

كشف الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان، أن العائلة جمعت المبلغ الذي طلبته العصابة التي تختطف الطفل فواز قطيفان في منطقة درعا ، منذ أشهر، إلا أن “العصابة الخاطفة لم تتصل بعد”.
وأوضح قطيفان في تسجيل مصور: “نحن كعائلة قطيفان، جمعنا المبلغ، وجاهزين للالتزام بما وعدنا به، لكن العصابة الخاطفة لم تتصل حتى الآن”.
قطيفان الذي وجه الشكر لكل العرب والسوريين الذي أبدوا كل رغبة واستعداد للدعم، قال في التسجيل الذي بثه عبر صفحته الشخصية في “فيسبوك”، إن ثمة حيثية أخرى، وهي أن “أجهزة الأمن، وقوى الأمر الواقع في المنطقة، تدخلت وتجمع معلومات وتحقق”.
وأشار قطيفان أن القضية الآن أمام حالتين: “إما أن تسبق هذه العصابة وتأخذ هذا المبلغ، ونسترد فواز، أو تستطيع قوى الأمن أن تعتقل العصابة وتقدمها للعدالة لأن هذا مطلب كل السوريين وملايين العرب”.
وختم قطيفان بالتشديد على ضرورة إنهاء حالة الخطف في البلاد، قائلا: “يجب ألا يسمح لها أن تكون الحالة العامة في حياة السوريين”.
يذكر أن مجهولين اختطفوا الطفل فواز أثناء ذهابه إلى المدرسة في مدينة إبطع بريف درعا، منذ نحو 3 أشهر، وطلبوا فدية كبيرة (500 مليون ليرة/ 140 ألف دولار).
ومؤخرا عادت القضية للتداول بين الإعلامين وأثارت غضبا وتعاطفا تجاوز حدود سوريا، بعدما بث الخاطفون تسجيلا مصورا يظهر فيه فواز، وهو يتعرض للتعذيب بالضرب، وهو يستنجد: “مشان الله لا تضربوني”.
وكانت قضية الطفل المختطف قد تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام الماضية وسط مناشدة للجهات المختصة لإنقاذه من خاطفيه بعد نشرهم فيديو يظهرالتعذيب الوحشي له مقابل فدية مادية.
وعرفت قضية فواز وهو من قرية إبطع في ريف محافظة درعا، بعدما نشر خاطفوه مقطع فيديو له وهو يتعرض للتعذيب والضرب بغية إجبار ذويه على دفع فدية كبيرة مقابل إعادته إليهم، وذلك بحسب ما ظهر في مقاطع الفيديو المنتشرة.
وتناقل النشطاء، وسم “انقذوا الطفل فواز القطيفان”، في دول عربية عدة، وذلك من أجل العمل على إطلاق سراحه وإنقاذه.
قضية الطفل السوري المختطف بات عليها أكثر من 3 أشهر إلا أن انتشار الفيديو الأخير الذي يعرض تعذيبه على أيدي خاطفيه، وتزامنها مع قضية الطفل المغربي العالق في بئر عميق والتي نالت اهتمام العالم، أثارت الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي من جديد وسط المطالبات الحثيثة لإنقاذه والمطالبة بحماية الأطفال أينما كانوا ومحاسبة المعتدين.



