أوكرانيا تحشد اتجاه خيرسون وتستهدف سد كاخوفسكايا وبايدن طلب من سلطات كييف إبداء انفتاح في الحوار مع روسيا

قال كيريل ستريموسوف نائب محافظ مقاطعة خيرسون اليوم الأحد، إن الجيش الأوكراني، قام بحشد وتجميع عدد كبير من الدبابات والعربات المدرعة في اتجاه خيرسون.
وأضاف ستريموسوف: “تقوم القوات الأوكرانية، بحشد عدد كبير من الأفراد والآليات المدرعة عند تخوم منطقة خيرسون. إنهم يكدسون كمية كبيرة جدا من المعدات الحربية، ويحشدون كميات ضخمة من المركبات المدرعة والدبابات”.
وأشار ستريموسوف إلى استمرار عملية إجلاء السكان في خيرسون إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر وإلى مناطق أخرى من روسيا بسبب خطر الفيضانات التي قد تحدث في حال قام الجيش الأوكراني بتدمير محطة كاخوفسكايا الكهرومائية.

واعلنت روسيا اليوم ان القوات الأوكرانيةقصفت سد محطة كاخوفسكايا الكهرومائية بقذائف صاروخية من راجمات أمريكية الصنع من طراز هيمارس.
وذكرت القوات الروسية في المنطقة، في بيان اليوم، أن وسائل الدفاع الجوي اعترضت هذه القذائف وتمكنت من إسقاط 5 منها، فيما أصاب أحد الصواريخ إحدى بوابات السد.
وأضاف البيان: “لا تتخلى القوات الأوكرانية عن محاولات تدمير سد محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية بهدف خلق مقدمات لوقوع كارثة إنسانية في المنطقة. في الساعة 10:00 من صباح اليوم، تم استهداف المحطة بست قذائف صاروخية من طراز HIMARS. وأسقطت وحدات الدفاع الجوي خمسة صواريخ منها فيما أصاب السادس إحدى بوابات تصريف المياه في السد وهو ما تسبب ببعض الضرار فيها”.

وأعلنت الدفاع الروسية أن قواتها أحبطت محاولات الهجوم الأوكرانية على عدة محاور خلال يوم، وتجاوزت خسائر الطرف الأوكراني 500 فرد، بينهم مرتزقة من الولايات المتحدة وبريطانيا وبولندا.
وقالت الوزارة، إن القوات الروسية أحبطت كل محاولات الجيش الأوكراني لمهاجمة مواقعها في مقاطعة خاركوف.
وأشارت الوزارة إلى أن الفصائل الأوكرانية حاولت مهاجمة مواقع الجيش الروسي في جمهورية دونيتسك الشعبية، لكن تم التصدي لها بنيران مختلف الأسلحة وإجبارها على التقهقر.
وفي اتجاه كوبيانسك من الجبهة، تم القضاء على حوالي 200 عنصر من القوات الأوكرانية. وتمكن الجيش الروسي في جمهورية دونيتسك، من تدمير موقع قيادة اللواء 72 الميكانيكي التابع للقوات الأوكرانية.
وتم كذلك بقصف جوي روسي في اليوم الماضي، القضاء في منطقة كراسني ليمان على ما يصل إلى 100 مقاتل من التشكيلات القومية الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وذكرت الوزارة الروسية، أن قوات كييف تواصل الاستفزازات المسلحة في منطقة محطة زابوروجيه الكهروذرية، وفي اليوم الماضي قصفت المنطقة المحيطة بالمحطة وكذلك مدينة إينرغودار بـ15 قذيفة من المدفعية الثقيلة.
على صعيد متصل قالت صحيفة Washington Post، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن طلبت عبر قنوات خاصة من سلطات كييف إبداء انفتاح في موضوع الحوار مع روسيا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الوضع، أن الجانب الأمريكي لا يضع نصب عينيه مهمة دفع أوكرانيا إلى طاولة المفاوضات، بل يهدف طلبه إلى ضمان استمرار حصول كييف على الدعم من الدول الأخرى التي تصطدم بخشية الناخبين فيها من استمرار النزاع لسنوات طويلة.
وأضافت الصحيفة: “تحث إدارة بايدن بشكل غير رسمي القادة الأوكرانيين على إظهار الانفتاح في موضوع المفاوضات مع روسيا وإعادة النظر في رفضهم العلني للمشاركة في مفاوضات السلام ما دام الرئيس فلاديمير بوتين في السلطة”.
ويشار إلى أن رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي كان قد وقع على مرسوم حول تنفيذ قرار مجلس الأمن القومي والدفاع الوطني الأوكراني بشأن استحالة إجراء مفاوضات مع فلاديمير بوتين.
أواخر أكتوبر، شدد الرئيس بوتين على أن روسيا قالت عدة مرات إنها مستعدة للمفاوضات مع أوكرانيا، لكن نظام كييف قرر عدم مواصلة هذه المفاوضات.
المصدر: تاس



