قوات كييف تنشر راجمات الصواريخ والمدافع في صوامع الحبوب بخاركوف ودونيتسك

أعلنت الدفاع الروسية أن قوات كييف تنشر المدرعات وراجمات الصواريخ ومدافع أمريكية في صوامع الحبوب بمقاطعة خاركوف ومناطق دونيتسك، وتطلق منها النار باتجاه أراضي روسيا.
وقال رئيس مركز مراقبة الدفاع الروسي ميخائيل ميزينتسيف: “نشرت قوات كييف في صوامع الحبوب بمقاطعة خاركوف مدافع يرجح أنها هاوتزر M777 الأمريكية، وأطلقت منها النار على المناطق الحدودية الروسية”.
وأشار إلى أنه في قرية نوفودونيتسكوي في جمهورية دونيتسك، قامت الجماعات الأوكرانية المتطرفة بنصب مدفعية وراجمات الصواريخ في الصوامع، وأطلقوا منها النار بشكل مكثف على البلدات القريبة.
وأضاف أنه في قرية نوفو إيكونوميتشيسكوي في دونيتسك وقرية نوفو فاسيليفسكي في منطقة سومي، تتمركز وحدات من قوات كييف في مواقع تخزين الحبوب والبطاطا معززة بالمدفعية والصواريخ.
وحذر من أن “الغرض من هذه الإجراءات من قبل النازيين الأوكرانيين هو الاستفزاز من أجل الرد بإطلاق النار وفقا لسيناريو تم إعداده بتغطية إعلامية واسعة من وسائل إعلام أوكرانية وغربية، واتهام القوات الروسية بتنفيذ ضربات عشوائية للبنى التحتية المدنية وتعريض الأمن الغذائي الأوكراني للتهديد”.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن النازيين الأوكرانيين أحرقوا أكثر من 50 ألف طن من الحبيب في مخزن كبير في ميناء ماريوبول قبل تحرير الجيش الروسي المدينة من قبضتهم.
وقال رئيس مركز مراقبة الدفاع الروسي الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف: “لقد ثبت بشكل موثوق أن مقاتلي الكتائب القومية الذين تم دحرهم عن الأراضي المحتلة، لم يرغبوا في ترك مخزون الحبوب لسكان مدينة ماريوبول، فأضرموا النار عمدا في المخزن الكبير الواقع عند الميناء البحري”.وأضاف: “وبذلك أتلفوا أكثر من 50 ألف طن من الحبوب”.
لافروف: روسيا مستعدة لضمان أمن السفن المحملة بالحبوب المبحرة من أوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد روسيا لحماية السفن المحملة بالحبوب والمبحرة من موانئ أوكرانيا.
ويجري وفد روسي برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف مباحثات مع مسؤولين أتراك في أنقرة اليوم الأربعاء، سيكون موضوع تصدير الحبوب الأوكرانية أحد أهم البنود في أجندتها.
ولفت لافروف إلى أن كييف هي من يضع العراقيل برفضها حل مشكلة الألغام في البحر الأسود، في حين أن بلاده لا تضع أي عراقيل، مشيرا إلى أن روسيا مهتمة بالجهود الأممية في هذا الصعيد.
وزير الخارجية التركي بدوره، قال إن الأزمة الغذائية في العالم حقيقية وهي ليست مرتبطة فقط بتصدير الحبوب من أوكرانيا بل وبتصدير الحبوب والأسمدة من روسيا، مشيرا إلى ان روسيا وأوكرانيا صاحبتا ثلث الإنتاج العالمي من الحبوب.
وفي السياق ذاته، أشار تشاووش أوغلو إلى إمكانية تحديد ممرات إنسانية آمنة للسفن، لافتا إلى أن “روسيا تصر على عدم خروج المسلحين على متن هذه السفن”، ونحن نرى أن ذلك منطقي ويجب أن تشارك روسيا في هذه المسألة”.
وصرّح وزير الخارجية التركي أيضا بأن بلاده لم تنضم إلى العقوبات ضد روسيا، لافتا إلى أن زيلينسكي غير راض عن هذا الأمر، مضيفا تشديده على أن الوضع متوتر جدا، داعيا إلى اتخاذ خطوات معقولة والعودة إلى الدبلوماسية.
صرح وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن هناك “بعض التقدم” في موضوع نقل الحبوب من موانئ البحر الأسود، مع بقاء قضايا فنية تحتاج إلى مزيد من البحث.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن أكار قوله: “نسعى جاهدين لتحقيق نتيجة بشأن هذه المسألة في أقرب وقت ممكن. نبقى على حوار مع روسيا وأوكرانيا، ونجري مناقشات مع الأمم المتحدة. وتم إحراز تقدم معين”.
وأضاف: “مع ذلك، هناك قضايا فنية لا تزال قيد البحث، مثلا: كيف سيكون تشغيل الممر؟ من وكيف سيقوم بإزالة الألغام من الموانئ؟ وما هي السفن التي سترافق ناقلات البضائع؟”.
,كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول اتفاق روسي تركي لتصدير الحبوب الأوكرانية بما لا يرضي الغرب.
وجاء في المقال: المحاولات التي قام بها الغرب وأوكرانيا لاتهام روسيا بتنظيم “مجاعة جماعية” بسبب “حصار الحبوب الأوكرانية” باءت بالفشل أمام أعيننا. فقد تمكنت موسكو من تحويل كل هذه الجهود بنجاح ضد الغرب نفسه.
عرض بوتين على أوكرانيا عدة خيارات لتصدير الحبوب. ولكن كييف قالت إن مجموعة من القيود اللوجستية والسياسية والقيود المفروضة بالعقوبات تترك خيارا واحدا ممكنا فقط لتصدير الحبوب الأوكرانية اليوم، وهو تصديرها عبر ميناء أوديسا، المحاصر الآن من قبل السفن الروسية.
تحاول أوكرانيا الترويج لفكرة “فك حصار” ميناء أوديسا من أجل حل اثنتين من مهامها. أولاً، تسويغ استلام صواريخ مضادة للسفن (والتي، بحسب زيلينسكي، ستكون أفضل ضمان لسلامة مرور السفن)؛ وثانياً، جر السفن الحربية الغربية إلى فك حصار ميناء أوديسا بالقوة.
قال بوتين إن موسكو لا تعارض على الإطلاق استخدام ميناء أوديسا لتصدير المواد الغذائية، إذا كان، بالطبع، يمكن للجانب الأوكراني ضمان سلامة هذه الصادرات. وبعد ذلك اتضح أن كييف لن تنزع أي ألغام.
وفقا لـ “بلومبرغ”، توصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق لاستئناف صادرات الحبوب الأوكرانية بشكل مشترك. وبموجب هذا الاتفاق، يتعهد الجانب التركي بتنظيف المياه من الألغام قبالة ساحل أوديسا ومرافقة السفن المحملة بالحبوب التي ستغادر الميناء. على أن تحل في البحر الأسود سفن حراسة روسية محل التركية، وتقود السفن على طول الطريق إلى مضيق البوسفور.
وسيتم الاتفاق على التفاصيل النهائية بين موسكو وأنقرة، وفقا لبعض التقارير، خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تركيا.
وبعد ذلك سيقرر الغرب وأوكرانيا موقفهم من هذا الاتفاق: قبول الصفقة، وبالتالي الاعتماد على بوتين وأردوغان، اللذين تكرههما المؤسسة الغربية، في “إنقاذ العالم من الجوع”؛ أو معارضة الصفقة، وبالتالي لعب دور “المبتزين العالميين” الذين يمنعون تصدير الحبوب الأوكرانية.
المصدر: تاس



