فكاهة

نكت فبراير 1, 2022

سوري من كثر همومه ومشاكله وديونه ما عرف من وين يبدأ بالدعاء
قال: يا رب أنا من الجمهورية العربية السورية وأنت أرحم الراحمين

بلجيكية تتقدم بشكوى ضد زوجها بسبب كثرة الهدايا ،، حيث قدم لها 140 هدية خلال شهر ..
القاضي حكم عليها تتزوج سوري مشان تتربى ..!!

في الإمارات عندهم مليارات
وتلاقي أساميهم آل نهيان ، آل تعبان ، آل مكتوم ، آل مظلوم ، آل محروم
وفي سورية مفلسين من الفقر وأسماء عائلاتهم أبو العز وأبو الخير وأبو الريش وأبو الدهب. المصاري مو كل شي

إخصائي تغذية يقول:
«من أسباب عدم فقدان الوزن بالرغم من النظام الغذائي المتوازن هو أننا نتناول لحوم حيوانات مكتئبة»
خذلك على هالمصيبه .. وكيف بدنا نحل هالمشكلة؟ من وين منلاقي تيس مرتاح نفسياً او دجاجة دمها خفيف او نعجة رومانسية. أو ثور قابض معاشين ؟!


نام رجل سوري خارج البيت فلما عاد الى المنـزل سألتـه زوجته اين نمت فقال لها كنت في منزل صديقي
فاتصلت بأفضل 10 من اصدقائـه.. 7 منهم اكدوا انه نـام في منازلهم بينما اثنان منهم اقسموا انه لايزال عندهم
والاخير قال لها : إذا طلع من الحمام بخليه يدق عليكي
هذا هو السوري وهذي فزعة أصدقائه له


كل مستشفيات العالم العربي. مكتوب عالمدخل « وإذا مرضت فهو يشفين « ……. إلا المشافي السورية مكتوب عالمدخل « كل نفس ذائقة الموت « وعند مدخل الطوارئ مكتوب « قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم» …. يعني مافي مجال ..ميت ميت

« أمريكي بسأل سوري ؛ شو بتشتغل؟
السوري : باحث ومفكر..
الأمريكي: كيف يعني ؟
السوري : باحث عن عمل.. ومفكر بالهجرة

واحد حلم أنه كان يضرب الرئيس بسوط وطعماة قتلة ،
والصبح خبّر زوجته عن الحلم
وراحت زوجته وعلمت جارتها فاطمة وقالت لها قصة الحلم،،
وفي الليل جو شرطة اﻷمن وشلّوه ، ورجعوه بيته الصبح مكسرينه تكسير ويصيح من الوجع،،
وفي الليل دخلوا عليه شرطة الامن مرة ثانية،، قالهم خلاص توبة والله ماعاد أحلم مرّه ثانيه أبدا،،
قالو له لالا نحن أصلا جايينك عشان تخبرنا من اللي كان ماسك الرئيس في الحلم وانته تجلده؟ قالهم: زوجتي وجارتنا فاطمة

النساء دائما يظلمون الرجال!
مرة واحدة رجعت لبيتها متأخرة في الليل كانت بزيارة لاختها
وبهدوء فتحت باب غرفة النوم
فكانت مفاجئة عجيبة و غريبة
شاهدت أربع أقدام ظاهرة
من تحت الغطاء على السرير !
ففقدت عقلها و لم تعد تميز شيئ
حملت عصاية المساحة
وبلشت ضرب بكل قوة
وبكل مطرح بتوصلو العصاية
وصوت الصريخ سمعوه الجيران
و بعد الجهد والضرب ،
راحت على المطبخ لتشرب الماء
وكانت الصدمة قوية
شافت زوجها عم يقرأ مجلة ..
قال لها: حبيبتي،
أمك وأبوك إجو اليوم لعنا
وعطيتهم غرفة نومنا يناموا فيها ..
سلمتي عليهم ؟

حكمة:

متى سيأتينا ابن الجزار!!!
بينما كان أحد الجزارين يقطع بعض اللحم طارت بعض فتات العظم ودخلت في عينه ، فأصبحت عينه تؤلمه ، ذهب إلى الحلاق لأنه لم تكن هناك مسشفيات .
قال له الحلاق : بسيطة ، لا تحتاج لشيء ، تعقيم وشيء من المرهم ، ثم ضمد عينه ، وقال له : كل يوم ننظف العين .
في اليوم الثاني جاء الجزار ومعه كيلو لحمة وكيلو من الكبد، والحلاق يقوم بتنظيف العين ويضع المرهم ، ولم يحرك العظمة أبداً ، وبقي الوضع هكذا أياماً .
وفي يوم من الأيام جاء الجزار ولم يجد الحلاق ، بل وجد أبنه ،
قال له الولد : أهلاً عمي ، قال له الجزار : هل علمك أبوك الصنعة ؟!
قال الولد : نعم .
قال الجزار : أنظر للعظمة التي في عيني .
قال الولد : بسيطة ، سأسحبها . وبالفعل سحبها بثوان ونظف عينه ..! !
وفي الليل ، عاد الحلاق إلى البيت ، وسأل الولد : كيف كان عملك اليوم .. ؟
قال الولد : جاء جزار في عينه قذاة سحبتها من عينه. فإذا هي جزء صغير من عظم
غضب الأب كثيرا من تصرف ولده.
وعندما سأله أبنه عن سبب غضبه وأنه كان يجب أن يشكره لأنه أنقذ رجلا وساعده في التخلص من ألمه. !
فقال له أبوه..يابني كان ذلك الجزار يأتي إليّ يوميا بلحم وكبدة كي أجارح له عينه..!

أما الآن فلن يأتي أبدا..لأن عينه لا تؤلمه !
لقد ضيعت علينا أكل اللحمة ..!!

قصة:

قصة الرجل السافل : للكاتب التركي الساخر “عزيز نسين « ..
ذهب رجل إلى قرية من القرى التركية النائية , وعندما وصل إلى القرية , استقل سيارة ليتنزه , وبينما هو في نزهته لفت نظره بيتاً جميلاً من طابق واحد وقد تجمهر حوله عدد كبير من رجال ونساء وأطفال القرية ..
فقال للسائق بيت من هذا ؟..
فوجد السائق يتذمر ويقول : بيت الزفت السافل ربنا ياخده !!
أنه الرجل الذي أرسلته الحكومة ليرعى شئون القرية ..
فقال الرجل : وما أسمه ؟..
فقال السائق : ليذهب إلى الجحيم هو وأسمه .. إننا ننعته بالرجل السافل الحقير .. سافل بمعنى الكلمة .
وأندهش الرجل , فهو يعلم أن السائق رجل طيب وعلى خلق فكيف ينعت الرجل هكذا بأبشع الصفات !.
وفي مساء نفس اليوم , جلس الرجل في المقهى الرئيسي للقرية وتحدث مع صاحب المقهى قائلاً : ما رأيك في الرجل الموظف الذي يرعى شئون قريتكم ؟..
فبصق صاحب المقهى وقال : سافل حقير ..
قال الرجل بفضول : لماذا ؟..
قال له : أرجوك , لا تفتح سيرة هذا الرجل أنه حقير حقير حقير , لا تعكر مزاجي في هذه الأمسية بهذا السافل .
وظل الرجل يسأل كل من قابله من أهل القرية نفس السؤال , ولا يتلقى سوى نفس الإجابة ( الحقير المنحط أسفل السافلين ) ..
عندها قرر الرجل زيارة هذا الموظف في بيته ليرى عن قرب ماذا يفعل لأهل القرية حتى وصفوه بكل هذه الأوصاف .
ودخل إلى بيته رغم تحذير السائق , فوجد الرجل واقفاً وأمامه فلاح يسيل الدم من قدميه الحافيتين والرجل يضمد له جروحه ويعالجه ويمسح الجروح بالقطن وبجواره ممرضته والتي كانت تعمل بكل همة مع الرجل لتطبيب ذلك الفلاح .
إندهش الرجل وسأله : أنت طبيب ؟ فقال له لا .
ثم دخلت بعد الفلاح فلاحة شابة تحمل طفلاً أعطته إياه , فخلع الرجل ملابس الطفل وصرخ في أمه : كيف تتركي طفلك هكذا , لقد تعفن المسكين .
ثم بدأ بغسل الطفل ولم يأنف بالرغم من رائحته الكريهة وأخذ يرش عليه بعض البودرة بحنان دافق وهو يدلل الطفل .
ثم جاء بعد ذلك أحد الفلاحين يستشيره في أمر متعلق بزراعة أرضه , فقدم له شرحاً وافياً لأفضل الطرق الزراعية التي تناسب أرض ذلك الفلاح ..
ثم إنفرد بأحد الفلاحين , ودس في يده نقوداً وكان الفلاح يبكي وحينما حاول أن يقبل يده صرفه بسرعه وقال : المسألة ليست في العلاج فقط , الطعام الجيد مهم جداً .
بعد ذلك جلست مع هذا الرجل وأحضرت ممرضته – والتي هي زوجته – الشاي وجلسنا نتحدث فلم أجد شخصاً أرق أو أكثر منه ثقافةً ومودةً وحناناً .
وعاد الرجل ليركب سيارته وقال للسائق : لقد قلت لي أن هذا الرجل سافلً .. ولكنني قابلته هو وزوجته ووجدتهما ملاكين حقيقيين , فما السيئ فيهما ؟!
قال السائق : آه لو تعرف أي نوع من السفلة هما ؟!
قال الرجل في غيظ : لماذا ؟!
قال السائق : قلت لك سافل يعني سافل وأغلق هذا الموضوع من فضلك .
هنا جن جنون الرجل وذهب إلى محامي القرية وأكبر مثقفيها , وسأله : هل ذلك الموظف المسؤول عن القرية يسرق ؟!
فأجابه المحامي : لايمكن , أنه هو وزوجته من أغنى العائلات .. وهل في هذه القرية ما يسرق ؟!
فسأل الرجل : هل تعطلت الهواتف في القرية بسببه ؟!
فقال المحامي : كانت الهواتف كلها معطلة , ومنذ أن جاء هذا الحقير تم إصلاحها واشتغلت كلها ..
فاستشاط الرجل في غيظ وقال للمحامي : طالما أن أهل القرية يكرهونه ويرونه سافلاً هكذا لماذا لا يشكونه للمسؤولين ؟!
فأخرج المحامي دوسيها ممتلأً وقال : تفضل .. أنظر .. آلاف الشكاوى أُرسلت فيه ولكن لم يتم نقله وسيظل هذا السافل كاتماً على أنفاسنا .
قرر الرجل أن يترك القرية بعد أن كاد عقله يختل ولم يعد يفهم شيئاً ، وعند الرحيل , كان المحامي في وداعه عند المحطة .
وهنا قال المحامي بعد أن وثق بالرجل وتأكد من رحيله : هناك شيئاً أود أن أخبرك به قبل رحيلك .. لقد أدركت أنا وأهل القرية جميعاً من خلال تجاربنا مع الحكومة ..
إنهم عندما يرسلون إلينا موظفاً عمومياً جيداً ونرتاح إليه ويرتاح إلينا تبادر الدولة فوراً بترحيله من قريتنا بالرغم من تمسكنا به ..
وأنه كلما كثرت شكاوى أهل القرية وكراهيتهم لموظف عمومي كلما احتفظ المسؤولون به ..
ولذا فنحن جميعاً قد إتفقنا على أن نسب هذا الموظف وننعته بأبشع الصفات حتى يظل معنا لأطول فترة ممكنه , ولذا فنحن نعلن رفضنا له ولسفالته , ونرسل عرائض وشكاوى ليبعدوه عن القرية ..
وبهذا الشكل تمكنا من إبقائه عندنا أربعة أعوام ..
آه لو تمكنا من أن نوفق في إبقائه أربعة أعوام أخرى , ستصبح قريتنا جنة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى