الأخبار

أيمن عودة: هناك فرصة تاريخية للتعاون العربي اليهودي بشرط … والقائمة الموحدة برئاسة منصور عباس ارتكبت جريمة كبرى بشق القائمة المشتركة

قال النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، في حوار مع قناة(I24)  الإسرائيلية، أنه يجب بناء أوسع وحدة ضد الحومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، مضيفاً أنه أيضا يوجد صراع  مع المعارضة في المضامين.

وأضاف عودة، أن المعارضة الممثلة بيائير لابيد تريد المحافظة على المحكمة العليا وعلى النيابة، و الشرطة، وكلها أطر ساهمت بقمع المواطنين، متسائلاً، هل ممكن لإسرائيل أن تكون ديمقراطية ما دامت تحتل شعبا آخر؟؟

وأوضح عودة، أنإسرائيل منذ العام 1948 حتى العام 2023 كل عمرها تعيش بحكم عسكري ضد الفلسطينيين، بالجليل والمثلث والنقب والساحل من الـ 48 لغاية الـ 66 واعتبارا من عام 67 في الضفة والقطاع حتى اليوم، هذه هي الإشكالية الكبرى في مسألة الديمقراطية، مضيفاً أن يائير لابيد لا يريد التحدث عن هذا الموضوع.

وأكد عودة، أنه بالرغم من هذه الأزمة هناك فرصة تاريخية، حيث أن المركز اليسار لا يستطيع أن ينتصر على اليمين دون المواطنين العرب والمواطنون العرب لا يمكن ان ينضموا إلى المعسكر إلا إذا كانت قضيتا السلام والمساواة في صلب هذا التغير.

وقال عودة، “هناك انزياح للجمهور اليميني نحو اليمين، السبب الأساسي انعدام وجود برنامج لمركز يسار , ولا يحاول أن يطرح نفسه كبديل حقيقي لليمين,  وأن يقنع الناس بهذا البديل، تلك هي المشكلة الأساسية، أنا أحمل المركز يسار كل المسؤولية على تدهور الأوضاع والانزياح الحاد نحو اليمين.”

وأشار عودة، إلى أن القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس ارتكبت جريمة كبرى بشق القائمة المشتركة التي حققت يوما ما 15 مقعدا. تلك جريمة تاريخية بحق شعبنا. وأضاف “هذا عمل مشين معيب .. ضرب أهم وحدة لشعبنا”.

وقال عودة، أنه يجب أن يكون هناك تعاونن بالاتجاه السليم نحو إنهاء الاحتلال على غرار ما كان في فترة الرئيس الأسبق رابين.

وتابع عودة، أن العرب أمام فرصة تاريخية، فجمهور مركز يسار يعرفون أنه بدون العرب لا يستطيعون ومن أجل أن يكون العرب معهم مطلوب أن يضعوا موضوع السلام والمساواة في المركز. هذا هو الثمن.

وقال عودة، “ما نطرحه ليس تعجيزيا ولكن بدونه لا يمكن أن نجلس في حكومة تقتل أبناء شعبنا الفلسطيني. ”

وتابع “حكومة بينيت ولابيد قتلت من أبناء الضفة الغربية أكثر من أي حكومة أخرى في سنة واحدة خلال العشرين سنة الأخيرة، كيف تريدني أن أكون جزءا من هذا؟

ويشهد كيان الاحتلال الاسرائيلي موجة احتجاجات متصاعدة ضد سياسة حكومة ناتانياو وائتلاف اليمين الفاشي المتحالف معه, حيث شهدت مدينة تل ابيب يوم السبت مظاهرة حاشدة شارك بها حوالي 120 الف شخص .

وأعلن مقر النضال ضد الخطة القانونية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير العدل ياريف ليفين، مساء يوم الأحد، عن تفاقم الاحتجاج والإعلان عن إضراب عمال عدد من شركات  التكنولوجيا الفائقة يوم الثلاثاء المقبل.

ونشرت هيئات الاحتجاج قائمة تضم 16 شركة بارزة في مجال التكنولوجيا الفائقة، ووفقًا لها، فإن “أكثر من 130 شركة وشركة سترسل تحذيرًا للحكومة الإسرائيلية بالإضراب الذي سيستمر عدة ساعات”.كما تجري الترتيبات لتنظيم مظاهرة مركزية في تل ابيب يوم السبت القادم لنفس الاهداف .

وقدم سفير كيان الاحتلال الاسرائيلي في كندا رونين هوفمان استقالته يوم الأحد، احتجاجًا على سياسات الحكومة الجديدة ، مما يجعله ثاني مبعوث يقوم بذلك, فهو بهذا القرار يسير على خطى سفيرة إسرائيل في فرنسا التي أعلنت بالمثل عن اهتمامها بالتنحي.
وكلا المبعوثين عضوان في حزب يش عتيد وكانا معينين سياسيًا من قبل يائير لبيد الذي شغل منصب وزير الخارجية ورئيس الوزراء في الحكومة السابقة.
و في تغريدة له على تويتر،: قال السفير هوفمان “يشرفني تعييني من قبل رئيس الوزراء السابق [يائير لابيد] لتمثيل دولة إسرائيل وخدمتها كسفير في كندا قبل أكثر من عام.
وولكن ، “مع الانتقال إلى الحكومة الجديدة وإلى سياسة مختلفة في إسرائيل ، أجبرتني نزاهتي الشخصية والمهنية على طلب تقصير منصبي والعودة إلى إسرائيل هذا الصيف”.
وتابع، “سأستمر في خدمة دولة إسرائيل هنا في كندا بنفس العاطفة والسرور حتى يتم تعيين بديل في وقت لاحق من هذا العام. وكتب، “أتطلع إلى [مواصلة العمل] مع جميع زملائي وأصدقائي حتى ذلك الحين”.
وكانت السفيرة في المانيا أكثر وضوحًا في خطاب استقالتها موضحة أنها كانت فخورة بخدمة إسرائيل في ظل الحكومة الأخيرة لتمثيل دولة تقوم على القيم الديمقراطية التي يحكمها القانون.
وقالت إن الحكومة الجديدة تتكون من أحزاب لها برامج تنتهك تلك المبادئ المنصوص عليها في القوانين الأساسية للبلاد وإعلان استقلالها.

 

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services