الأخبار

تشييع مُجنّد إسرائيليّ متطرف قتل في جنوب لبنان تحول لمهرجانٍ فاشيّ لقتل العرب وطردهم وتحرير (جبل الهيكل) من الأشرار:

مشوار: تحولّت جنازة المُجنّد الإسرائيليّ، شوفال بن نتان، الذي قُتِل في اشتباكٍ مع عناصر (حزب الله) في الجنوب اللبنانيّ، وهو من مستوطنة (رحاليم) في الضفّة الغربيّة المُحتلّة وسبق ان قتل مزارعا فلسطينيا في الساوية بالضفة الغربية، إلى مهرجانٍ فاشيٍّ من قبل المُشيّعين، الذين طالبوا بتنفيذ وصية القتيل بقتل جميع العرب في (أرض إسرائيل الكبرى)، أيْ فلسطين التاريخيّة، وجرت هذه الأمور المُقززة بحضور الوزير عميحاي إلياهو، الذي طالب بإلقاء قنبلةٍ نوويّةٍ على غزّة بهدف إبادة جميع سُكّانها.
وبحسب صحيفة (هآرتس) العبريّة، التي كشفت النقاب عمّا جرى في مراسم التشييع، فإنّ جميع قنوات التلفزة الإسرائيليّة، التي قامت بتغطية الجنازة، حذفت عن سبق الإصرار والترصّد المقاطع العنصريّة والفاشيّة التي تخللت الجنازة.
وطبقًا للصحيفة فقد قام شقيق القتيل بتأبينه وقال: “إنّنا نُريد الانتقام، وأنتَ دخلتَ إلى غزّة بهدف الانتقام، وذلك يشمل قتل أكبر عددٍ ممكنٍ من النساء والأطفال، وكُلّ مَنْ صادفته هناك، وهذا كان هدفك، وفي هذا اليوم، أيْ عيد العرش، والذي فكّرنا أنْ نكون قد ذبحنا الجميع، ونطردهم من هنا جميعًا، وفي هذا اليوم اعتقدنا أنّ كلّ شعب إسرائيل يفرح لانتقامك، انتقام الدمّ، وليس الانتقام عن طريق إضرام النار في البيوت والأشجار أو السيارّات، بل الانتقام عن طريق إسالة دماء عبيدك (أيْ الفلسطينيين)”، كما قال.
بعد هذا الرثاء الدمويّ، تابعت الصحيفة العبريّة، أنّ صديق القتيل في الوحدة التي كانت تخدم في غزّة قال: ” كنتَ الإنسان الأكثر فرحًا، وكنتَ تحرق بيوت الفلسطينيين في غزّة دون الحصول على إذنٍ من أجل إضفاء الفرحة”، طبقًا لأقواله.
وكان المستوطن، أيْ الجنديّ القتيل، شوفال بن نتان قتل المزارع الفلسطينيّ بلال صلاح خلال هجومٍ نفذّه مع مستوطنين على أهالي قرية الساوية بالضفة الغربية المحتلة، بعد أسبوعين من اندلاع العدوان على غزة في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023، وهو الأمر الذي أكّدته صحيفة (هآرتس) العبريّة في تقريرها، لافتةً إلى أنّ عملية القتل تمّت بواسطة إطلاق النار على المزارع الفلسطينيّ من مسدّسٍ.
وعقب ذلك، جرى اعتقال المستوطن ثمّ جرى الإفراج عنه بعد أيامٍ حسب صحيفة (إسرائيل اليوم)، قبل أنْ يعلن عن مقتله في لبنان في 23 تشرين الأول (أكتوبر) من الشهر الجاريّ، وأشارت الصحيفة العبريّة إلى أنّ الشهيد الفلسطينيّ لم يكُنْ مسلحًا، وكان يعمل وعائلته في قطف الزيتون.
Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services