إصابة قائد لواء للاحتلال الاسرائيلي ومستوطنين في كمين للمقاومة أثناء اقتحام قبر يوسف في نابلس

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، فجر اليوم الخميس، إصابة قائد لواء في الجيش، بجروح طفيفة، وإصابة عدد من المستوطنين بجروح مختلفة جراء إطلاق نار من مسلحين فلسطينيين عند قبر يوسف في نابلس.

أصدرت سرايا القدس – كتيبة نابلس الجناح العسكري التابع للجهاد الاسلامي , اليوم الخميس، بياناً أكدت فيه مسؤوليتها من نصب كمائن محكمة لقوات الاحتلال التي اقتحمت شرق مدينة نابلس، برفقة المستوطنين والذين قاموا بأداء صلوات داخل قبر يوسف.
وقالت في بيان لها، إن مقاتليها ، استهدفوا قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بزخات من الرصاص في أعنف اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة، حيث نصبوا كميناً لقوات الاحتلال المقتحمة للمنطقة الشرقية، فكان الاستهداف لها بشكل مباشر حيث سقط عدد من الإصابات بشكل محقق في صفوف قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وأعلنت سرايا القدس – كتيبة نابلس، أن هذه العملية تأتي رداً على استشهاد محمد ماهر مرعي ابن كتيبة جنين، والذي استشهد في جنين فجر امس الأربعاء.
وقالت: إننا في كتيبة نابلس –سرايا القدس نؤكد مرة أخرى، أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وأن مجاهدينا ومعنا كل مقاتلي شعبنا البطل من كتائب شهداء الأقصى، كانت لهم كلمتهم بالرصاص يوم أمس في التصدي لقوات الاحتلال، وسنبقى جميعا سداً وحصناً منيعاً يحمي شعبنا وأرضنا.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، عن إصابة 64 فلسطينيا بجروح متوسطة إلى طفيفة خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في منطقة قبر يوسف.
ويعتبر اليهود قبر يوسف الضريح مكانا مقدسا فيما يعتبره الفلسطينيون قبرا لاحد مشايخ المنطقة ، وبعد قيام السلطة الفلسطينية عام 1994 تم إبقاء السيطرة الأمنية الإسرائيلية عليه حتى عام 2000 حيث انسحبت القوات الإسرائيلية ونقلت السيطرة للسلطة على الموقع.
ما جرى في مدنية نابلس شمال الضفة الغربية، ليلة أمس، كانت بالنسبة لقوات الاحتلال مفاجأة وفشل أمني من العيار الثقيل، حين تمكن مجموعة من المقاومين الفلسطينيين من خوض اشتباك مسلح “غير مسبوق” مع قوات إسرائيلية، ومجموعة من المستوطنين .
نوعية هذا الحدث الأمني وتأثيره القريب والبعيد على الجيش الإسرائيلي وقادته وتعاملهم الجديد مع الضفة، خاصة بعد وقوعه بمنطقة “متحكم فيها أمنيًا بشكل كبير”، فتح باب التساؤل حول حدث آخر تزامن مع عملية إطلاق النار، وهو اختفاء أجهزة السلطة الفلسطينية من المكان.
المزيد على دنيا الوطن ..https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2022/06/30/1480223.html#ixzz7XhLChGRg
Follow us:@alwatanvoice on Twitter|alwatanvoice on Facebook



