الأخبار

النائبة العربية غيداء ريناوي زعبي تعلن استقالتها من الكنيست وتضع حكومة بينيت على حافة الهاوية

أعلنت النائبة غيداء ريناوي-زعبي من “حزب ميرتس”، استقالتها من الكنيست وإنهاء عضويتها في الائتلاف الحكومي. احتجاجا على ممارسات حكومة بينيت،

وقالت في بيان لها، دخلت عالم السياسة من منطلق الإحساس بالرسالة والمسؤلية تجاه المجتمع العربي الذي أمثله.

وأضافت، قبل حوالي عام ، انضممت إلى الائتلاف آملة به وعملت بجد من أجل نجاحه وباقتناع تام بأن الشراكة اليهودية العربية في مثل هذا الائتلاف يمكن أن تكون بديلاً حكوميًا حقيقيًا وأن بامكانها أن تؤدي الى مرحلة جديدة للمساواة والاحترام للمجتمع العربي .

وتابعت، للأسف الشديد، وفي الأشهر الأخيرة وبسبب اعتبارات سياسية ضيقة ، فضل قادة التحالف الحفاظ على جانبه اليميني وتعزيزه. آثر قادة الحكومة مرارًا وتكرارًا اتخاذ مواقف متشددة ويمينية بشأن القضايا الأساسية ذات الأهمية للمجتمع العربي بأسره ؛ الأقصى وقبة الصخرة ، الشيخ جراح ، الاستيطان والاحتلال ، هدم المنازل ومصادرة الأراضي في النقب وطبعا قانون المواطنة.
بالإضافة إلى ذلك ، لاقيت الاستخفاف التام من قبل الائتلاف الحكومي تجاه الاحتياجات الحقيقية للبلدات العربية خاصة بمجالات تطوير السلطات المحلية ، وقضايا الإسكان ، والتوظيف والتعليم.

وأشارت إلى، كان الشهر الماضي ، شهر رمضان المبارك، لا يطاق. وكانت المشاهد التي أتت من مسجد الأقصى لرجال شرطة يتعاملون بعنف غير مبرر تجاه الحشود من المصلين ، وتشييع جنازة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة ، مشاهد غير محتملة. حتى وصلت إلى نتيجة حتمية واحدة. لم يعد بإمكاني دعم وجود تحالف يضيق بهذه الطريقة المشينة تجاه المجتمع العربي الذي أتيت منه.

وقالت غيداء، لقد آمنت ولا زلت أؤمن بالشراكة اليهودية العربية في جميع مجالات الحياة ، في الأكاديميا ، والتطوير الاقتصادي ، وكذلك في السياسة. لكنني كنت وما زلت أعتقد أن الشراكة الحقيقية بين العرب واليهود يجب أن تأتي من مكان قائم على المساواة. بدون غطرسة وبدون تعالي وخاصة بدون “عاملينلكم معروفية”.

في ضوء ما أشرت إليه أعلاه ، أعلن سحب ترشيحي لأي تعيين مستقبلي ، وإنهاء عضويتي في الائتلاف.

وبحسب القناة “13” فإن حزبها فوجئ من إعلانها الانسحاب وكذلك الأمر في محيط بينيت ولابيد. وأعلن لابيد في فيراير الماضي عن تعيينه ريناوي زعبي لمنصب القنصل العام في شنغهاي، وذلك بعد شهر من “تمردها” وتصويتها ضد قانون التجنيد بصورة مخالفة للانضباط الائتلافي.

ويمثل انسحاب ريناوي زعبي ضربة جديدة للائتلاف الحكومي بعد فقدانه الأغلبية إثر انسحاب عيديت سيلمان من حزب “يمينا” بقيادة بينيت.

وعلى خلفية احتمال سقوط الحكومة الحالية التي تقرر تصويت حجب الثقة عنها الأربعاء المقبل، تكتسب خطوة ريناوي زعبي أهمية فيما يتعلق بهوية رئيس الحكومة الانتقالية في حال حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة.

ففي حال أيد حزب أو أعضاء الكنيست من “كتلة لبيد” – أي أحزاب “ييش عتيد”، “كاحول لافان”، “يسرائيل بيتينو”، العمل، ميرتس، القائمة الموحدة – حل الكنيست، فإنه في هذه الحالة سيبقى بينيت في منصبه، أما إذا سقطت الحكومة بسبب تحرك من كتلة اليمين في الائتلاف، فحسب الاتفاق سيتولى لابيد رئاسة الحكومة الانتفقالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى