ماكرون يدعو الولايات المتحدة للتفاوض بشأن أوكرانيا ويحث البابا فرنسيس للتدخل

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة الأمريكية إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لحل الوضع في أوكرانيا.
جاء ذلك خلال حديثه للصحفيين بعد زيارته للفاتيكان اليوم، حيث تابع: “نحن بحاجة إلى أن تجلس الولايات المتحدة الأمريكية إلى طاولة المفاوضات لدفع عملية السلام في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن علاقة الثقة بين البابا فرنسيس والرئيس الأمريكي جو بايدن يمكن أن تساهم في التأثير على بايدن حتى تستأنف الولايات المتحدة الأمريكية مشاركتها في حل الأزمات في هايتي وأوكرانيا.
وافادت مجلة “Le Point” بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حث بابا الفاتيكان فرنسيس على الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبطريرك روسيا كيريل لتسوية الأزمة الأوكرانية.
وأشارت المجلة إلى أنه “خلال مقابلة استمرت 55 دقيقة طلب ماكرون من بابا الفاتيكان الاتصال بالرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين والبطريرك كيريل وكذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن”.
وأضاف أن ماكرون حث البابا فرنسيس على “المساعدة في إحلال السلام في أوكرانيا”.
يأتي ذلك بينما وجّه 30 نائبا ديمقراطيا بالكونغرس الأميركي رسالة إلى الرئيس جو بايدن يدعونه فيها إلى بذل جهود دبلوماسية نشطة لدعم تسوية ووقف لإطلاق النار في أوكرانيا، والانخراط في “محادثات مباشرة” مع روسيا.
وقال المشرعون إن على الإدارة الأميركية مضاعفة الجهود للبحث عن إطار واقعي لتحقيق وقف إطلاق النار، مشيرين إلى أنه من المفترض أن يتضمن هذا الإطار حوافز لإنهاء الأعمال العدائية تشمل شكلا من أشكال تخفيف العقوبات، وإعطاء المجتمع الدولي ضمانات أمنية لأوكرانيا تكفل حريتها واستقلالها وتكون مقبولة لجميع الأطراف، ولا سيما الأوكرانيين.
وقد كررت روسيا تحذيراتها من أن كييف تستعد لاستخدام “قنبلة قذرة” في أوكرانيا، مشيرة إلى أنها ستطرح هذه القضية، التي يرفضها الغرب ويعدّها مجرد مزاعم، على مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء.



