كييف تُهاجم موقعًا للقوات الروسية بالصواريخ والناتو يغرق أوكرانيا بالأسلحة لتغيير مجرى الحرب مع الروس

قال الجيش الأوكراني الأربعاء إنه قتل وأصاب 80 جنديا روسيا في مدينة توكماك “المحتلة” في إقليم زابوريجيا جنوبي أوكرانيا.
ولا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل.
ويتحدث كل من طرفي الحرب عن خسائر كبيرة في صفوف الطرف الآخر.
وقال متحدث باسم الإدارة التابعة لروسيا في زابوريجيا إن الهجوم الأوكراني استهدف مستشفى توكماك، مشيرا إلى أنه أسفر عن مقتل طبيب عسكري والعديد من المرضى.
وأظهرت صور مبنى مدمرا، إلا أنه لا يوجد تأكيد مستقل لهذه المعلومات.
من ناحية أخرى قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إن فرنسا تعتزم إرسال “دبابات قتالية خفيفة” لكييف.
وشكر زيلينسكي ماكرون عبر موقع تويتر ،قائلا إنهما قررا الاستمرار في العمل معا على تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية
وقال زيلينسكي في خطاب له عبر الفيديو مساء الأربعاء: “فرنسا تأخذ الدعم الدفاعي لأوكرانيا إلى مستوى جديد وأشكر الرئيس ماكرون على هذه القيادة”.
وقال الرئيس الأوكراني: “هذا يرسل إشارة واضحة إلى جميع الشركاء: لا يوجد سبب منطقي لعدم تسليم الدبابات ذات التصميم الغربي إلى أوكرانيا حتى الآن”.
ونقلت تقارير لوسائل إعلام فرنسية عن مكتب ماكرون في قصر الإليزيه قوله: “هذه أول مرة يتم فيها إرسال دبابات غربية التصميم إلى القوات المسلحة الأوكرانية”.
وفي ذات السياق قال الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء إن واشنطن تدرس توريد مركبة برادلي القتالية إلى أوكرانيا.
ووفقا للجيش الأمريكي ، عادة ما تكون المركبة القتالية المدرعة المتوسطة مجهزة بمدفع ومدفع رشاش وصواريخ خارقة للدروع ويمكن أن تعمل كناقلة جنود.
وردا على سؤال من أحد المراسلين عما إذا كان تزويد أوكرانيا بمركبات برادلي مطروحا على الطاولة ، أجاب بايدن بنعم ، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأبلغت فرنسا أوكرانيا أمس الأربعاء أنها ستزودها بـ”دبابات قتالية خفيفة”.
إردوغان يدعو بوتين إلى “وقف إطلاق نار أحادي الجانب” في أوكرانيا والبدء بمفاوضات مع كييف

ودعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الخميس نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى “وقف إطلاق نار أحادي الجانب” في أوكرانيا، على ما أعلنت الرئاسة التركية.
وقال إردوغان لبوتين خلال اتصال هاتفي، بحسب بيان نشرته الرئاسة التركية إن “الدعوات إلى السلام والمفاوضات بين موسكو وكييف يجب أن تكونا مدعومتَين بوقف إطلاق نار أحادي الجانب”.
ومن المفترض أن يتابع إردوغان المحادثات بمكالمة هاتفية منفصلة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت لاحق الخميس.
واستخدم الرئيس التركي علاقاته الجيدة مع كل من موسكو وكييف في محاولة للتوسط من أجل إنهاء الحرب.
واستضافت تركيا جولتين من محادثات سلام وساهمت مع الأمم المتحدة، في إبرام اتفاق لاستئناف شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.
كما حاول إردوغان مرارا ترتيب لقاء بين بوتين وزيلينسكي في تركيا في قمة سلام.
ولدى إردوغان وبوتين حاليا خطط مبدئية لإنشاء مركز للغاز الطبيعي في تركيا قد يقدّم لروسيا طريقة بديلة لتزويد أوروبا الوقود.
وأوضح مكتب إردوغان أن تركيا “عزّزت وستواصل تعزيز البنى التحتية” للمركز المفترض، مضيفا أنّ الزعيمين يأملان في “تنفيذ (المشروع) في أسرع وقت ممكن”.
بدوره أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن روسيا منفتحة على الحوار مع أوكرانيا شرط أن تقبل كييف “الوقائع الجديدة على الأرض” عقب الهجوم الروسي.
وخلال مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي دعا إلى هدنة في أوكرانيا، كرر بوتين “أن روسيا منفتحة على الحوار الجاد شرط أن تمتثل السلطات في كييف للمطالب المعروفة والتي تمّ التعبير عنها مرارا وتأخذ في الاعتبار الوقائع الجديدة على الأرض”، بحسب بيان صادر عن الكرملين.
ودعا إردوغان في وقت سابق إلى محادثات سلام في المكالمة الهاتفية مع بوتين، كما أعلن مكتبه.
وتحتل القوات الروسية مساحات شاسعة من شرق أوكرانيا وجنوبها.
وأضاف البيان “شدّد الجانب الروسي على الدور التدميري للدول الغربية بتقديمها أسلحة ومعدات عسكرية لنظام كييف وتزويده معلومات وأهدافا عملياتية”.
كذلك، ناقش الرئيسان تنفيذ اتفاق الحبوب الذي أبرم بوساطة الأمم المتحدة وبمساعدة تركيا، لرفع الحظر عن شحنات الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.
من جهته، قال الكرملين إن الزعيمين ناقشا “رفع الحظر عن إمدادات الغذاء والأسمدة من روسيا” وضرورة “إزالة كل الحواجز أمام الصادرات الروسية”.



