الأخبار

جامعة أمريكية تفصل أستاذة فنون عرضت لوحة تصور النبي محمد والاخيرة تقاضي الجامعة

قررت أستاذة فنون في إحدى الجامعات الأمريكية مقاضاة الجامعة التي فصلتها بعد أن اعترضت طالبة مسلمة على عرض صور النبي محمد في دورة فنية.

وتتهم إيريكا لوبيز براتر، في دعواها ادارة جامعة “هاملين”  بانها أخضعتها للتمييز الديني والتشهير مما أضر بسمعتها المهنية والشخصية.

وقال محاموها في بيان “من بين أمور أخرى، أشارت الجامعة من خلال إدارتها، إلى تصرفات الدكتورة لوبيز براتر على أنها معادية للإسلام بشكل لا يمكن إنكاره. التعليقات مثل هذه، التي تم نشرها الآن في تقارير إخبارية حول العالم، ستتبع الدكتورة لوبيز براتر طوال حياتها المهنية، مما قد يؤدي إلى عدم قدرتها على الحصول على منصب ثابت في أي مؤسسة للتعليم العالي”.

هذا وأصدر رئيس جامعة “هاملين”، فاينيس ميللر، بيانا قال فيه إن “الاتصالات والمقالات ومقالات الرأي الأخيرة دفعت الجامعة إلى مراجعة أعمالها وإعادة فحصها. ومثل جميع المؤسسات، نخطئ في بعض الأحيان”، مضيفا: “من أجل الاستماع من طلابنا المسلمين ودعمهم، تم استخدام لغة لا تعكس مشاعرنا تجاه الحرية الأكاديمية. بناء على كل ما تعلمناه، قررنا أن استخدامنا لمصطلح “معادون للإسلام” كان خاطئا”.

ولم يتطرق البيان إلى الدعوى، لكنه قال إن الجامعة تدعم الحرية الأكاديمية، والتي يجب أن تتعايش مع دعم الطلاب.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تقدمت طالبة مسلمة سوادنية بشكوى لدى رئاسة الجامعة ضد الأستاذة المساعدة، تفيد بأن براتر عرضت صورًا للنبي محمد وهو أمر يتنافى مع التعاليم الإسلامية.

واعتبرت الطالبة في الشكوى أن الأمر يعد هجومًا على الدين الإسلامي، وطالبت إدارة الجامعة باتخاذ الإجراءات اللازمة في تلك الواقعة.

وأضافت الصحيفة، أن براتر عرضت لوحة موجودة في واحدة من أقدم الكتب الإسلامية المصورة، “جامع التواريخ” الذي كتبه رشيد الدين طبيب خلال القرن الرابع عشر الهجري، وتظهر تلك اللوحة تجسيدًا للنبي محمد وهو يتلقى الوحي الإلهي من الملك جبريل.

وأشارت إلى أن المسؤولون بالجامعة، أصدروا اعتذارًا عن تلك الإساءة إلى الطلاب المسلمين في محاولة لإخماد حالة الغضب.

وتجاوبت رئيسة الجامعة فاينيس ميلر مع الشكوى وأكدت في رسالة أن “احترام الطلاب المسلمين يجب أن يحل محل الحرية الأكاديمية”، مضيفة أن ” تصوير النبي محمد يعتبر بالنسبة للعديد من المسلمين مخالفًا لعقيدتهم”.

وأكدت ميلر: “كان من المهم أن يشعر طلابنا المسلمين، وكذلك جميع الطلاب الآخرين، بالأمان والدعم والاحترام داخل وخارج فصولنا الدراسية”.

من جانبها، قالت آرام وداد الله وهي الطالبة سودانية التي تقدمت بالشكوى، أن الصورة التي جسدت النبي محمد أشعرتها “بالصدمة”، مؤكدة أن “الأمر لا يمكن أن يكون حقيقيًا”.

وفي أكتوبر الماضي، عرضت لوبيز براتر لوحة من القرن الرابع عشر تصور النبي محمد في درس عن الفن الإسلامي. بالنسبة للمسلمين، فإن التصوير المرئي للنبي محمد هو انتهاك للعقيدة.

اللوحات التي عرضتها لوبيز تحديدًا كانت من القرن ال14 وال16  ورسمها فنانون مسلمون وتُظهر النبي محمد بملامح واضحة وهو يتلقى الوحي، بالإضافة إلى تصوير للملاك جبريل. وكانت هناك مخطوطة بها آيات قرآنية.

واللوحة الثانية كانت من العصر العثماني في القرن 16 وهو يدعو الله في مكة، لكن في تلك اللوحة كان هناك غطاء على وجه النبي محمد.

وكالات

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services