الأخبار

بن غفير يزور سجن النقب: ماضون في التنكيل بالأسرى

سادت حالة من التوتر في صفوف الأسرى في سجن النقب، اليوم، في خضمّ زيارة قام بها وزير «الأمن القومي» المتطرف، إيتمار بن غفير، بهدف الاطّلاع على سير الإجراءات التي أقرّها بحق الأسرى، وتهدف إلى التضييق عليهم وسلبهم أبسط الحقوق التي حصلوا عليها بعد معارك طويلة مع إدارة السجون.

وأتت الزيارة بعد شهر من إصدر بن غفير قراراً يُمنع بموجبه الإفراج المبكر عن الأسرى الإداريين، اعتبرته وزارة الأسرى الفلسطينية بمثابة «ضوء أخضر» لتنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى المرضى؛ إذ أضيفَ القرار الأخير إلى سلسلة قرارات أصدرها بن غفير منذ تولّيه منصبه، تضمّنت إغلاق المخبز في السجن، وتعليمات للتقليل من استخدام الحمامات والمياه إلى الحدّ الأدنى، كما إلغاء علاجات الأسنان على حساب سلطات الاحتلال.
وتوعد بن غفير الأسرى بالاستمرار في التنكيل والتضييق عليهم، مهدّداً بفرض المزيد من الشروط وتشديد الإجراءات، قائلا إنه «سيعمل على وقف الظروف المريحة والخدمات التي تقدّمها سلطات السجون».

13 أسيراً فلسطينياً يضربون عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري
ووصل بن غفير إلى سجن النقب، في وقت تتصاعد فيه حالة التوتر الشديد في السجون احتجاجاً على القمع الممارس ضدّ الأسرى، والتفتيشات الفجائية، والتنقيل التعسفي بهدف سلب المعتقَلين الشعور بالأمان في المحيط الاجتماعي الذي كوّنوه خلال وجودهم خلف القضبان.
من جهته، أكد مكتب إعلام الأسرى، في بيان مقتضب، أن «الأسرى في كافة السجون يرفضون الخروج إلى الفحص الأمني، احتجاجاً ورفضاً لسياسة التنقيل التعسفي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال»، لافتاً إلى أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت «القسم 26» في سجن النقب، مجرية أعمال تفتيش استفزازية، وتنقيل لأسرى القسم بشكل تعسّفي.

وتسود حالة غليان سجون الاحتلال فقد أفاد «نادي الأسير الفلسطيني»، اليوم، بأن 13 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال، يواصلون إضرابهم عن الطعام احتجاجاً على جريمة الاعتقال الإداري، بعدما انضمّ ستة أسرى جدد في سجن «ريمون» إلى الأسرى المضربين هناك، وهم هادي نزال، ومحمد زكارنة، وأنس كميل.

وبحسب النادي، فإن ثلاثة أسرى من بلدة قباطية في محافظة جنين، يخوضون الإضراب عن الطعام، وهم معتقلون منذ شهر أيار الماضي، إضافة إلى الأسير عبد الرحمن إياد براقة من مخيم عقبة جبر بأريحا، والمعتقل منذ نيسان الماضي. كما يواصل المعتقلان محمد باسم اخميس وزهدي عبيدو، وكلاهما من الخليل، إضرابهما المماثل، علماً أن الأوّل اعتُقل منذ تشرين الثاني 2022، والثاني منذ آذار الماضي.
وأشار «النادي» إلى أن الأسرى سيف حمدان، وصالح ربايعة، وقصي خضر، وأسامة خليل، يواصلون إضرابهم عن الطعام منذ 15 يوماً، فيما يتابع المعتقلان كايد الفسفوس وسلطان خلوف إضرابهما منذ 11 يوماً، إضافة إلى المعتقل أسامة دقروق الذي شرع في إضرابه منذ سبعة أيام.

ويأتي إضراب المعتقلين الـ13، تزامناً مع الخطوات النضالية التي شرع بها المعتقلون الإداريون في سجن «عوفر» وعدة سجون أخرى، واستمرار نحو 60 معتقلاً في مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال العسكرية.
يذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت 1978 أمر اعتقال إداري منذ مطلع العام الحالي، أعلاها في شهر تموز الماضي، حيث بلغت 370 أمراً.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services