الأخبار
باحثة أمريكية تحاول تجريد المسيح من فلسطينيته وتقول بان ذلك “كذبة تاريخية”

انتقدت باحثة أمريكية في تاريخ الكتاب المقدس “السياسيين ذوي الميول اللبرالية على طرحهم القائل إن يسوع المسيح كان فلسطينيا”، ووصفت هذا الطرح بأنه “تحريضي وكذبة تاريخية”.
وكتبت الباحثة في جامعة بوسطن باولا فريدريكسن في مقال افتتاحي نشرته صحيفة “واشنطن بوست”: “في عيد الفصح هذا، دعونا لا نحاول التظاهر بأن يسوع كان يهوديا فلسطينيا”، معتبرة أن “وصف يسوع بأنه فلسطيني أو حتى يهودي فلسطيني هو أمر يتعلق بالسياسة الحديثة”.
ورأت أنه “إلى جانب كون هذا الوصف كذبة تاريخية، فإنه مثير للتحريض… على مدار ألفي عام تم إلقاء اللوم على اليهود في إعدام يسوع على أيدي الرومان. تصويره على أنه فلسطيني لا يؤدي إلا إلى تأجيج نار الكراهية”.
واعتبرت أن “هذا يعني أن يسوع لم يكن فلسطينيا، ولم يكن يهوديا فلسطينيا، وهذا لسبب بسيط: لم يكن هناك كيان سياسي اسمه فلسطين. إذا ولد يسوع في بيت لحم فقد ولد في يهودا كيهودي. لقد مات بالتأكيد تحت يد روما الثقيلة”.



