المقاومة الفلسطينية ترد على جرائم الاحتلال وصفارات الإنذار في تل أبيب للمرة الأولى منذ أشهر طويلة

للمرة الأولى منذ أشهر طويلة دوت صفارات الإنذار في تل أبيب والمدن في محيطها إضافة إلى مدن وبلدات جنوبي إسرائيل.
وطالت عمليات القصف مدينة تل أبيب، التي دوت فيها صفارات الانذار بعد قصفها بعدة صواريخ مرتين بفاصل زمني قصير، حيث ما لبثت المقاومة ان قصفت تل ابيب بصاروخين على الاقل، لتعاود قصفها مرة اخرى بعد دقائق من ذلك لتدوي صفارات الانذار مجددا في تل أبيب. وكشفت مصادر المقاومة أنّ “الصواريخ التي استهدفت تل أبيب وضواحيها هي ذات تقنيات جديدة مكّنتها من تجاوز القبة الحديدية”، مؤكّدةً أنّ “المعركة لم تنتهِ بعد”.
وبالتزامن كانت أصوات الانفجارات تتوالى مع محاولة القبة الحديدية اعتراض عشرات الصواريخ التي أطلقت من غزة.
وعادة تقتصر الفصائل الفلسطينية في هجماتها الصاروخية على غلاف قطاع غزة ولكنها امتدت، الأربعاء، لتصل إلى وسط فلسطين المحتلة عام 48..
وقال الجيش الإسرائيلي على تويتر، إن الصفارات دوت في مدن تل أبيب وريشون لتسيون، وغوش دان (وسط)، وسديروت ومدينة اسدود والعديد من البلدات في الجنوب.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لم يُسمح للطائرات التي كانت على وشك الهبوط في مطار بن غوريون بالهبوط وقت إطلاق النار باتجاه تل أبيب”.
وأضافت: “طُلب من الطائرات البقاء في دوائر الانتظار لفترة قصيرة، ثم شرعت في الهبوط”.
وقد اعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الأربعاء عن تنفيذ عملية “ثأر الأحرار” بتوجيه ضربة بمئات الصواريخ إلى إسرائيل ردا على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس الثلاثاء.
فيما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن إطلاق أكثر من 300 صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل منذ ساعات الظهيرة.
وأصيب 5 إسرائيليين جراء إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المجاورة له، كما استهدفت تل أبيب وعطلت حركة الطيران في مطار بن غوريون، في حين واصلت إسرائيل غاراتها على القطاع.
وتأتي الرشقات الصاروخية الفلسطينية بعد قصف مدفعي وسلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال في القطاع أمس أسفرت عن استشهاد 16 شهيدا بينهم 3 من قادة سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) مع زوجاتهم وعدد من أطفالهم.
وبعد استشهد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرون، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ صباح اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ يوم أمس، إلى 20 شهيدا بينهم 5 أطفال و4 سيدات، وإصابة 42 آخرين بجراح مختلفة.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوبي جنين لاعتقال مطلوبين، بينما استهدفت المقاومة آليات الاحتلال بعبوات ناسفة محلية الصنع.
وقد شيّعت بلدة قباطية جثماني الشهيدين راني قطنات (25 عاما) من مخيم جنين وأحمد عساف (18 عاما) من بلدة قباطية، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال في اشتباكات مسلحة اندلعت في البلدة خلال تصدي الشبان الفلسطينيين لاقتحام قوات الاحتلال.
وفي القدس، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين ليل الثلاثاء/الأربعاء في العيساوية، بعد إحراق حافلة للمستوطنين زعم جيش الاحتلال أنها دخلت البلدة عن طريق الخطأ.
من جانبها، قالت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية جيلا غامليل إنّ هناك محاولات لجر إسرائيل إلى حملة أكبر بكثير في قطاع غزة، وأضافت -في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي- أن إسرائيل لا تنتظر ولا تتوقع، لكنها جاهزة لأي سيناريو، بحسب تعبيرها.
في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي وضع الحواجز الإسمنتية على الطرق القريبة من غزة، ويعمل مع وزارة الدفاع الإسرائيلية على تعزيز المنطقة المحيطة بقطاع غزة لتشكيل درع حماية.
كما يعمل الجيش -بحسب وسائل إعلام إسرائيلية- على جمع معلومات استخبارية بالمسيّرات على طول الحدود مع غزة تحسبا لأي سيناريو، على حد تعبيرها.
وقالت هيئة البث إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيرأس في وقت لاحق اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” في تل أبيب لبحث التطورات.
وبالتزامن فقد أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ العديد من الهجمات الجوية على مواقع في قطاع غزة.
وقال في بيان: “قام رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي بجولة في فرقة غزة وأجرى تقييمًا للوضع مع قائد المنطقة الجنوبية العسكرية وقائد فرقة غزة وقادة آخرين”.
وأضاف: “خلال الجولة التقى مع القوات في الميدان واستعرض جهوزية الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات دفاعية وهجومية مختلفة”.
اصابة مجندة في جيش الاحتلال بجروح خطيرة في اشتباك مسلح في طوباس

على صعيد متصل اعلن جيش الاحتلال عصر اليوم اصابة مجندة من جيش الاحتلال بجروح خطيرة.
وقال جيش الاحتلال ان مجندة في صفوف قواته أصيبت بجروح خطيرة في اشتباك مسلح وقع بطوباس فجر اليوم.
وكانت كتيبة طوباس قد اعلنت فجر اليوم عن نصب كمين فجر اليوم في حارة الصوافطة وتحقيق إصابات مباشرة في صفوف القوة.



