القوات الامريكية تزود قواعدها بحقول النفط السورية بمنظومة صواريخ هيمارس والاستخبارات الروسية تكشف عن مخطط أمريكي لتنفيذ هجمات “إرهابية” في سوريا

زودت الولايات المتحدة الأمريكية قواتها المتمركزة قرب حقول النفط شرق سوريا بمنظومة صواريخ من طراز “هيمارس”، وفق مصادر محلية لمراسل الأناضول.
وأشارت المصادر الثلاثاء، إلى أن المنظومة “تم إرسالها إلى القاعدة الأمريكية في حقل العمر النفطي وقاعدتها في حقل كونكو للغاز الطبيعي”.
وأوضحت أن الغاية من إرسال المنظومة إلى الحقلين المذكورين هي “التصدي لهجمات وقصف محتمل من المجموعات التابعة لإيران في الضفة المقابلة لنهر الفرات الذي يمر من وسط دير الزور”.
وأشارت إلى أن “قواعد ونقاط عسكرية أمريكية في سوريا سبق وتعرضت عدة مرات إلى هجمات من مسيرات وصواريخ انطلقت من مناطق سيطرة المجموعات التابعة لإيران”.
جدير بالذكر أن الجيش الأمريكي أجرى تدريبات لعناصر “واي بي جي” على دبابات (لم يعرف طرازها) ومضادات دبابات من طراز “تاو” أمريكية الصنع في 16 أيار/ مايو الجاري.
ومنذ عام 2015 دربت القوات الأمريكية الآلاف من عناصر التنظيم في قواعدها العسكرية في المنطقة، تحت ذريعة مكافحة تنظيم “داعش”، كما قدمت لها كميات هائلة من الأسلحة والمعدات القتالية.
الاستخبارات الروسية تكشف عن مخطط أمريكي خطير لتنفيذ هجمات “إرهابية” على أماكن عامة مزدحمة ومؤسسات حكومية في سوريا
على صعيد متصل اتهم رئيس جهاز المخابرات الخارجية الروسية، سيرغي ناريشكين، الولايات المتحدة بأنها “بمساعدة عصابات مسلحة، تستعد لهجمات إرهابية في سوريا بأماكن مزدحمة”، بحسب ما ذكره المكتب الصحفي لجهاز المخابرات.
ونقلت وكالة “سبوتنيك الروسية اليوم عن المكتب الصحفي قوله، “كأداة معتادة لتنفيذ خططها التخريبية، تعتزم أجهزة المخابرات الأمريكية مرة أخرى استخدام المتطرفين الإسلاميين، الذين يُطلق عليهم اسم المعارضة المعتدلة لتنفيذ هجمات داخل سورية.
التقرير الصادر عن الاستخبارات الروسية اتهم واشنطن بتدريب أفراد من مجموعات مسلحة، وإمدادهم بالسلاح الخفيف في قاعدة الامريكية بمنطقة التنف على الحدود السورية.
وبشأن طبيعة الأهداف التي تخطط أمريكا لاستهدافها، ذكرت المخابرات الروسية أنها ستكون أماكن لتجمع المدنيين، ومحال تجارية، ومؤسسات حكومية، إلى جانب الطريق السريع بين مدينتي تدمر ودير الزور.
واعتبر المكتب الصحفي للاستخبارات الروسية الخارجية، أن “هجمات المسلحين الذين تسيطر عليهم واشنطن في محافظتي السويداء ودرعا يتم تنسيقها من قبل الضباط في المخابرات الأمريكية الموجودين في قاعدة التنف.
وتشير التقرير بأن الولايات المتحدة الأمريكية تجدد بانتظام صفوف الإرهابيين وتطلق سراحهم من السجون في الشرق الشمالي السوري، ليتم زجهم في صفوف معسكرات التدريب التابعة لها، والتي تزودها واشنطن بالأسلحة الصغيرة والذخيرة وأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات.



