الأخبار
الحركة الإسلامية بالكنيست الإسرائيلي بقيادة النائب عباس منصورن تدين عملية بئر السبع وتعتبرها اجرامية

أصدرت القائمة العربية الموحدة في الكنيست الإسرائيليّ (أيْ الحركة الإسلاميّة الشّق الجنوبيّ في الحركة الإسلاميّة بالداخل المُحتّل)، أصدرت بيانًا عقبّت فيه على عملية بئر السبع، التي نفّذها أحمد غالب أبو القيعان (34 عامًا) من سُكّان قرية حورة بالنقب في جنوب الدولة العبريّة، وجاء في البيان: “تدين القائمة العربيّة الموحدّة بشدّةٍ العملية الإجرامية في بئر السبع، وتبعث بتعازيها لعائلات الضحايا وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.
ومضى البيان، الذي تمّ إصداره باللغتيْن العربيّة والعبريّة، مضى قائلاً:”مواطنو الدولة العرب ملتزمون بالقانون، وينبذون كلّ جهةٍ تستخدم العنف ضد مواطنين آخرين”.
ودعت القائمة الموحدّة في ختام بيانها، الذي نشرته أيضًا على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك)، دعت “كلّ المواطنين للحفاظ على التعايش، والتصرف بمسؤولية، والدفع بخطاب التسامح والحكمة في هذا الوقت العصيب”، كما جاء في البيان.
جديرُ بالذكر أنّ القائمة المُوحدّة (أربعة أعضاء)، وهي ممثلة الشقّ الجنوبيّ في الحركة الإسلاميّة بالداخِل الفلسطينيّ، برئاسة النائب د. منصور عبّاس، تُشارِك في الائتلاف الحكوميّ الذي يُدير إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء اليمينيّ المُتطرِّف نفتالي بينيت ووزير الخارجيّة يائير لابيد.
وأطلق النائب عبّاس في مؤتمرٍ لصحيفة (غلوبس) العبريّة، مؤخرًا، أطلق تصريحًا يتنافى مع أبسط القواعد التي يُجمِع عليها عرب الـ48، حيثُ أكّد أنّ إسرائيل هي دولة يهودية وستبقى كذلك، لافِتًا في ذات الوقت إلى أنّه “واقعي”!.
وبحسب موقع الصحيفة على الإنترنيت، أضاف عباس، قائلاً، وسط تصفيقٍ حارٍ من المُتواجدين في المؤتمر، أضاف:”الشعب اليهوديّ قرر أنْ يقيم دولة يهودية. هكذا وُلدت وهكذا ستبقى”، على حدّ تعبيره.
عُلاوةً على ما ذُكِر أعلاه، قال النائب عن الحركة الإسلاميّة إنّ “دولة إسرائيل وُلدت كدولةٍ يهوديّةٍ وهكذا ستبقى. نحن واقعيون. ولا أريد أنْ أوهم أيّ أحدٍ. والسؤال ليس ما هي هوية الدولة، وإنّما ما هي مكانة المواطن العربي فيها”، وفق مزاعمه.
يُشار إلى أنّ النائب منصور عبّاس وأعضاء حزبه، عدا النائب مازن غنايم، صوّتوا مؤخرًا ضدّ اقتراح النائب أيمن عودة من القائمة العربيّة المُشتركة لإقامة مستشفى في مدينة سخنين في الجليل الأسفل، تماشيًا مع قرار الائتلاف الحكوميّ الذي عارض الاقتراح.
ومن المُفيد التذكير بأنّ النائب عبّاس كان قد انضم إلى جوقة اليمين الإسرائيليّ في الدفاع عن إرهاب المستوطنين في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، في أعقاب أقوال وزير الأمن الداخليّ الإسرائيليّ، عومير بار ليف، حول “ظاهرة عنف المستوطنين” واعتداءاتهم المتصاعدة على الفلسطينيين وأملاكهم.
واستنكر عباس، خلال مقابلة للإذاعة العامة الإسرائيليّة “كان”، أقوال بار ليف، واعتبر أنّه “يُحظر التعميم تجاه أيّ جمهورٍ، لا المستوطنين ولا الحريديم (أي اليهود المتزمتين) ولا العرب”، بحسب تعبيره.

من هو منفذ العملية؟
نشرت القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ تفاصيل جديدة حول منفذ عملية بئر السبع التي أدت لمقتل 4 إسرائيليين وإصابة آخرين. وبحسب القناة، فإنّ المنفذ هو محمد أبو القيعان (34 عامًا)، من سكان حورة النقب، وهو مدرس سابق في “ثانوية حورة”.
وأشارت إلى أنه كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة وسُجِن سابقًا 4 سنوات بعد أنْ اعتقل في حزيران (يونيو) 2015، على خلفية دعمه لتنظيم (داعش) ومتابعته لمواد إعلامية للتنظيم عبر الانترنت وتوزيعها على طلبته، ومشاركته في اجتماع لأنصار التنظيم الإرهابيّ خلال أدائه العمرة مسبقًا في السعودية. بحسب زعمها.
وسمح جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشباك” بنشر صورة أبو القيعان عندما كان معتقلًا، حيث تم حين اعتقاله تقديم لائحة اتهام ضده، وأفرج عنه قبل عام ونصف. وادعى أنه منذ إطلاق سراحه كان يتجول في جميع أنحاء البلاد، ويتواصل مع أنصار داعش سابقًا دون أنْ يوجد سبب لاعتقاله. وأشارت القناة إلى أنّ قوات إسرائيلية اقتحمت مساء أمس منزل عائلته وصادرت أجهزة كمبيوتر وبدأت التحقيق مع العائلة.



