الجيش اللبناني يوقف لبنانيين وسوريين لتورطهم بقضية شاحنة نيترات الأمونيوم

أعلن الجيش اللبناني عن توقيف لبنانيين وسوريين وإحالتهم إلى القضاء المختص لتورطهم بقضية شاحنة نيترات الأمونيوم في منطقة إيعات بالقرب من بعلبك.
وأوضح الجيش اللبناني في بيان له، أنه «إثر ضبط شاحنة محملة بحوالي 20 طنا بنيترات الأمونيوم عند مفرق بلدة إيعات بتاريخ 17 سبتمبر 2021 وتوقيف ستة أشخاص من بينهم اللبنانيان، مارون الصقر وأحمد الزين، أحال القضاء المختص الموقوفين إلى مديرية المخابرات وكلفها باستكمال التحقيق».
وأضاف البيان: «أوقفت المديرية تسعة أشخاص آخرين اشتبه بتورطهم، أبرزهم اللبناني سعد الله الصلح مالك الشاحنة وصاحب «مؤسسة صلح للأعلاف والحبوب»، والسوري خالد الحسن، وهو سائق لدى الموقوف الصقر»، لافتا إلى أنه «تبين أن المدعو الصلح اشترى خلال شهر مارس من العام الجاري كمية من نيترات الأمونيوم من المدعو الصقر، وأن السوريين عبيدة العبد الرحمن وخالد الحسن قاما بنقل تلك المواد».
وأشار الجيش اللبناني إلى أنه تمت إحالة السوريين المذكورين مع المدعوين الصقر والصلح إلى القضاء المختص لتورطهم ببيع مواد ممنوعة وشرائها وتخزينها ونقلها، فيما أخلي سبيل باقي الأشخاص.

ولم تتكشف بعد كل خفايا شحنة نيترات الأمونيوم التي ضُبطت في بعلبك، خلال الاحتفالات بوصول شحنة المازوت الايرانية من سوريا عبر البقاع وتبين أنّ نسبة تركيز الآزوت فيها تبلغ 34.7 في المئة، وهي النسبة نفسها التي كانت في الشحنة التي أوصلتها الباخرة روسوس إلى مرفأ بيروت لتنفجر في الرابع من آب، فيما تبين أن علاقة تجارية قديمة تربط صاحب الشحنة بالأخوين إبراهيم ومارون الصقر اللذين يعملان في تجارة الأسمدة الزراعية والمحروقات،.
تبين أن علاقة تجارية قديمة تربط الصلح بالأخوين مارون وإبراهيم الصقر (الأخير مسؤول في القوات اللبنانية) اللذين يتعاملان تجارياً بالنيترات والأسمدة. علماً أن القوى الأمنية كانت قد ضبطت لدى الأخوين صقر أخيراً ملايين الليترات من المحروقات في خزانات خُبئت تحت الأرض في محيط مدينة زحلة..
المعلومات الأولية رجحت أن تكون النيترات للاستخدامات الزراعية، لكنّ فرار صاحب البضاعة سعدالله صلح ومدير المشتريات في المستودع أحمد الزين عزز الشكوك بوجود مخطط لتفجير الشاحنة خلال الاحتفالات بوصول شاحنات المازوت الايراني. ..
يشار الى ان مسار ملف النيترات و قضية انفجار مرفأ بيروت دخلت البازار السياسي والانتخابي والشعبوي من بابِه العريض، وأصبحت مادة لتحريك العصبيات والتعبئة في معركة تصفية حسابات تُدار كلها بـ «القانون»… والنتيجة الوحيدة المُحققة حتى الآن هي تمييع التحقيق ومحاولة توظيف القضية في السياسة وبقاء اللبنانيين وأهالي الضحايا من دون جواب حول هوية المسؤول عن جريمة قتل أولادهم.



